أعلنت الرئاسة النيجيرية، يوم الثلاثاء، عن موافقة الرئيس بولا تينوبو على زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسبة تصل إلى 80%، وذلك في خطوة تهدف إلى تحسين أوضاع الجنود في ظل مكافحة البلاد للتمرد والسطو المسلح وعمليات الخطف.
وقال تينوبو إن إدارته ستواصل إعطاء الأولوية لرعاية الجنود وتحديث القوات المسلحة بالأسلحة والتكنولوجيا اللازمة لمواجهة التهديدات الأمنية.
تأتي هذه الزيادة في الرواتب في وقت تواجه فيه نيجيريا تحديات أمنية متعددة في مختلف مناطقها. ويواصل المتمردون، بمن فيهم جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة في غرب إفريقيا (داعش)، شن هجمات في شمال شرق البلاد، بينما تنشط عصابات إجرامية مسلحة، تُعرف محلياً باسم قطاع الطرق، في أجزاء من شمال غرب البلاد.
وانتشرت عمليات الخطف مقابل الفدية على نطاق واسع في أجزاء من شمال وسط نيجيريا، في حين تواجه قوات الأمن أيضاً أعمال عنف دورية مرتبطة بالانفصاليين في جنوب شرق البلاد.
بموجب هيكل الرواتب الجديد، الذي يسري اعتبارًا من الأول من سبتمبر، سيحصل الضباط برتبة عقيد فما فوق، بمن فيهم الجنرالات، على زيادة في رواتبهم بنسبة 30%. أما الأفراد من رتبة عقيد إلى ضابط صف، فسيحصلون على زيادة بنسبة 50%، بينما سيشهد الجنود من رتبة جندي إلى رقيب أول زيادة في رواتبهم بنسبة 80%، وذلك وفقًا لبيان صادر عن المستشار الرئاسي بايو أونانوغا.
وستؤدي هذه الحزمة الجديدة إلى زيادة فاتورة الأجور السنوية للقوات المسلحة إلى 924 مليار نايرا (678.68 مليون دولار أمريكي) من 660 مليار نايرا.











































