قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    المزارعون في غامبيا

    ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

    الأمم المتحدة: تفشي فيروس إيبولا يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار

    هل يتحوَّل الإيبولا من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية وتنموية في إفريقيا؟

    التوسع الحوثي في القرن الأفريقي

    الحوثيون والقرن الإفريقي: هل تتسع ساحات الصراع؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    عين على إفريقيا (22- 27 نوفمبر 2024): تداعيات سياسة “أميركا أولًا” في إفريقيا

    واشنطن تُعيد صياغة سياساتها الإفريقية: هل فات أوان التغيير؟

    الأوروبي وافريقيا

    قراءة في اتفاقية الشراكة المعززة بين أوروبا و4 دول إفريقية جزرية

    حرق الغاز في إفريقيا جنوب الصحراء

    حرق الغاز في إفريقيا جنوب الصحراء: خسائر اقتصادية وتداعيات بيئية… نيجيريا نموذجًا

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مخيمات اللاجئين في كينيا

    خطة «شيريكا» لإغلاق مخيمات اللاجئين في كينيا بين الفرص والتحديات

    الرقيق المسلمون الأفارقة

    القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    المزارعون في غامبيا

    ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

    الأمم المتحدة: تفشي فيروس إيبولا يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار

    هل يتحوَّل الإيبولا من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية وتنموية في إفريقيا؟

    التوسع الحوثي في القرن الأفريقي

    الحوثيون والقرن الإفريقي: هل تتسع ساحات الصراع؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    عين على إفريقيا (22- 27 نوفمبر 2024): تداعيات سياسة “أميركا أولًا” في إفريقيا

    واشنطن تُعيد صياغة سياساتها الإفريقية: هل فات أوان التغيير؟

    الأوروبي وافريقيا

    قراءة في اتفاقية الشراكة المعززة بين أوروبا و4 دول إفريقية جزرية

    حرق الغاز في إفريقيا جنوب الصحراء

    حرق الغاز في إفريقيا جنوب الصحراء: خسائر اقتصادية وتداعيات بيئية… نيجيريا نموذجًا

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مخيمات اللاجئين في كينيا

    خطة «شيريكا» لإغلاق مخيمات اللاجئين في كينيا بين الفرص والتحديات

    الرقيق المسلمون الأفارقة

    القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

أحداث إقليم أوغادين وإصلاحات “آبي أحمد”.. الأسباب والمآلات

أغسطس 29, 2017
في اجتماعي, تقدير موقف
A A
أحداث إقليم أوغادين وإصلاحات “آبي أحمد”.. الأسباب والمآلات

اقرأ أيضا

القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

مختار حسين هلولي (*)

شهد إقليم أوغادين (الصومال الغربي) – أحد أقاليم إثيوبيا التسعة – توترات كبيرة خلال الأسابيع الماضية، وتصاعدت فيه الاضطرابات إلى الدرجة التي اضطرت الحكومة المركزية في أديس أبابا للدفع بالجيش لضبط الأوضاع؛ وهو ما ألقى ظلالًا من الشك حول إمكانية تحقيق «حلم آبي» بتلك السهولة التي بدت بها الأمور للوهلة الأولى.

تسلط السطور القادمة الضوء على قضية إقليم أوغادين،  كما نستعرض الأزمة الأخيرة التي عصفت بالإقليم.

يقع إقليم الصومال الغربي (أوغادين) في المنطقة الداخلية من القرن الإفريقي، ويتخذ هيئة مثلث إحدى زواياه الحادة عند نقطة التقاء الإقليم الشمالي بالإقليم الجنوبي لجمهورية الصومال، أي: يحدُّه من الشمال الشرقي والجنوب الشرقي جمهورية الصومال، ومن الغرب إثيوبيا، ومن الجنوب منطقة الحدود الشمالية لكينيا(1).

يتميز الإقليم بتنوع التضاريس الطبيعية؛ حيث السهول في المنطقة الجنوبية والشمالية الشرقية، وبتنوع في المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، كما يوجد فيه كثير من المعادن كالذهب والنحاس والقصدير، وغيرها(2) ، وتم التنقيب عن النفط في بعض المناطق منه لتتوسع بذلك عوامل الخلاف بين سلطة الإقليم والسلطة المركزية في أديس أبابا.

كان الشعب الصومالي قبل التقسيم الاستعماري منتظمًا في سلطنات قَبَلِيَّة، منتشرًا في منطقة القرن الإفريقي بحكم كونه مجتمعًا بدويًّا يعتمد على الرعي، ومع ذلك كانت له علاقات اجتماعية وتجارية مع الشعوب المجاورة؛ كالحبشة والعرب والهنود، إلا أن أول احتكاكه بقوًى خارجية ذات أطماع توسعية كان في عام 1893م بعد اتخاذ الإنجليز ميناء عدن محطة لتزويد سفنهم المتجهة إلى الهند بالوقود، وكانت قواعدها العسكرية تلجأ إلى القبائل الصومالية المجاورة لتأمين احتياجاتها من اللحوم.

واحتاجت إيطاليا وفرنسا لمحطات مثيلة؛ فتمركزت الأخيرة في جيبوتي، بينما اتجهت الأولى إلى ميناء عصب في إريتريا، فتشكلت بذلك النواة الأولى لقوات الاستعمار التي ستتنافس لاحقًا على اقتسام الصومال، وانضمت إليها إثيوبيا لاحقًا تحت حكم منيلك الثاني.

أما منطقة الصومال الغربي فقد ظلت رهينة الصراع الدائر بين إيطاليا وإثيوبيا؛ حيث إنها لم تخضع لأيٍّ من القوتين إلا بعد أن هزمت إثيوبيا إيطاليا في معركة أدوا، فتراجع بذلك النفوذ الإيطالي في المنطقة، وأخذت إثيوبيا الإقليم بموجب اتفاقية بين القوى الاستعمارية في 1896م التي استثنت منطقة هود في القطاع الشمالي للصومال البريطاني فلم تضم إلى إثيوبيا(3).

ثم اندلعت ثورات ضد قوى الاحتلال في طول البلاد وعرضها؛ من أهمها ثورة الدراويش ومن قادتها السيد محمد عبدالله حسن في الصومال البريطاني، واستمرت قرابة عقدين قبل أن يتمكن البريطانيون من القضاء عليها بعد إقصاء ليج لياسو عن الحكم في إثيوبيا، وكان مسلمًا متعاطفًا مع الثورات في الأراضي الصومالية المقطَّعَة الأوصال(4) ، والمقاومة التي انطلقت من مدينة مركا في الصومال الإيطالي، وعُرِفَتْ بثورة بيمال بقيادة كل من الشيخ عبدي غافلي ومعلم عبدي يوسف، وقُضِيَ عليها في العام 1908م، وكان بين الأخيرة وثورة الدراويش تعاون رغم بُعد المسافة وصعوبة المواصلات(5).

في 1935م احتلت إيطاليا إثيوبيا، وأعلنت إعادة إقليم الصومال الغربي إلى الصومال الإيطالي، لكنَّ الوضع لم يستمر طويلاً؛ حيث انهزمت إيطاليا في الحرب العالمية الثانية، فوُضِعَ الإقليم تحت إدارة بريطانية عسكرية، ثم أُبْرِمَتْ بين إثيوبيا وبريطانيا اتفاقيةٌ نصَّت على بقاء الإقليم تحت الإدارة البريطانية لعشر سنوات على أن تستلمها الأولى بعد ذلك.

ومنذ 1944م ظل العَلَم الإثيوبي يرفرف في سماء الإقليم إلى جانب العَلَم البريطاني، ثم أُبْرِمَتْ معاهدةُ عام 1954م التي قضت بإعادة الإقليم إلى سيادة إثيوبيا، ومنَحَت رعاة الإقليم حرية التنقل عبر الحدود مع الصومال، ومارست سيادتها على الإقليم فعلاً اعتبارًا من 28 شباط/ فبراير 1955م(6) ، لكنَّ المعاهدة المذكورة لم تستمر طويلاً؛ إذ ألغتها إثيوبيا من جانب واحد فور استقلال الصومال في 1960م، واعتبرت الإقليم جزءًا لا يتجزأ منها، وألغت كل الامتيازات التي منحتها المعاهدة لسكان الإقليم.

الحراك السياسي لاستعادة الإقليم

في 22/5/1963م انعقد المؤتمر التأسيسي لمنظمة الوحدة الإفريقية في أديس أبابا، وطرح مندوب الصومال قضية الإقليم، مؤكدًا أن تصرُّف إثيوبيا بإعلان سيادتها عليه غير شرعي؛ لأنه لم يكن يومًا تابعًا لأراضيها، كما طالَب المؤتمر بالتحرُّك السريع لمنح سكان الإقليم الحق في تقرير مصيرهم.

لكن ثمة مبادئ أساسية للمنظمة؛ منها ما أعلنته في اجتماعها الأول من ضرورة وحدة أراضي دول القارة، وعدم خرق الحدود القائمة بينها لحظة إعلان الاستقلال، مما شكَّل حَجَر عثرة أمام الجهود الصومالية المتراكمة في تحرير الإقليم(7).

والحق أن ما ذهبت إليه المنظمة لا ينطبق على الإقليم؛ إذ إنه لم يكن يومًا تحت سيادة إثيوبيا الكاملة، بل كانت تتنازعه القوى الإمبريالية الغربية، شأنها في ذلك شأن سائر البقاع الإفريقية. وتشير بعض المصادر إلى أن المنظمة لم تتبنَّ ذلك المبدأ إلا بتأثير من حاكم إثيوبيا حينها، الإمبراطور هيلي سلاسي.

وكان حزب وحدة شباب الصومال ينفِّذ عمليات فدائية في الإقليم بمباركة من بريطانيا التي فور ما عادت لتتعاون مع إثيوبيا، ولاحقت العناصر التابعة للحزب في الإقليم فلجأ معظمهم إلى مقديشو وبعض الدول العربية.

وفي كانون الثاني 1948م تقدم سكان الإقليم بطلب إلى لجنة الكبار الأربعة (بريطانيا، الولايات المتحدة، إيطاليا، وفرنسا)؛ وضَّحُوا فيه رَفْضهم للاحتلال الإثيوبي، ورغبتهم في التخلُّص منه، في خطوةٍ باءت هي الأخرى بالفشل، وجعلت قيادة الحزب الحاكم في مقديشو تفكر بخوض كفاح مسلح لتحقيق مبدأ الوحدة.

واندلعت حرب أوغادين في سبتمبر 1977م، خاضها الجانب الصومالي لإجبار إثيوبيا على إنهاء احتلالها للإقليم، ووصلت القوات الصومالية إلى مدينة هرر التي لا تبعد عن أديس أبابا وكان النصر حليفها حتى انقلب الاتحاد السوفييتي على حليفه سياد بري، وقَلَب موازين القوة لصالح إثيوبيا.

ما بعد الحرب (1977-1978م)

بعد انتهاء الحرب تراجع دعم الصومال لقضية الإقليم، فنشأت حركات محلية لتسدَّ الفراغ؛ أقدمها جبهة تحرير الصومال الغربي، ثم الحركة الوطنية لتحرير أوغادين التي أُسِّسَتْ عام 1984م بعضوية الكثير من مقاتلي جبهة تحرير الصومال الغربي المذكورة(8).

 وقد انتُقِدَتْ الأخيرة بإقصاء بقية القبائل الصومالية المُشَكِّلَة لغالبية سكان الإقليم؛ حيث انحصرت قيادتها العليا قي بطون خاصة من قبيلة أوغادين، ما أثار حولها الشكوك وأضعف أداءها عسكريًّا وسياسيًّا.

وكان الأجدر تشكيل حركة شاملة تطمئن إليها جميع العناصر المكوِّنَة لسكان الإقليم، تعمل على توحيد الرؤى، وتقديم مصالح السكان المنهكين بالصراعات المستمرة – والوقت لا يزال مبكرًا في نظري لتصحيح أخطاء الماضي-، ومواجهة الواقع برؤية موحدة من خلالها يتم التعامل مع إثيوبيا، والتوصل معها إلى تسوية؛ إما بالانفصال، أو البقاء في سيادتها؛ بشروط تنصلح بها ظروف الإقليم المزرية؛ كما تؤكده منظمات حقوق الإنسان القليلة الناشطة فيه(9).

محاولات لامتصاص الغضب

صدر أول دستور ماركسي في إثيوبيا في عهد منغستو هيلي مريم بعد انقلاب أطاح بهيلي سلاسي، وبدأت البلاد تأنُّ تحت وطأة حكم شُمُولي قَمْعِيّ، نشطت حركات التحرر الإثنية في مواجهته لاحقًا، وتحالفت حتى أطاحت به في 1991م ما أدَّى إلى انفصال إريتريا(10).

في 1994م أقبلت البلاد على إصلاحات دستورية هدفت إلى تغيير شكل الدولة إلى نظام فيدرالي إثني؛ بحيث تختص كل قومية بحكم فيدرالي، فتغير بموجب الدستور اسم الدولة إلى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية.

 ولم يكن هناك حل آخر لامتصاص الغضب العارم في الشوارع، وتوحيد التوجهات الإثنية المختلفة، وكان لهذه الخطوة أثرٌ بالغٌ في إضعاف دور الحركات الانفصالية في كل أنحاء البلاد؛ إذ توسعت المشاركة في الحكم على مستوى الفيدراليات والمحليات بما لم يترك مجالاً للحركات التحررية للمناداة بالانفصال. ونشأت بذلك عناصر تابعة للحكومة المركزية تنفذ أوامرها في الفيدراليات فانشق الصف الصومالي الداخلي والخارجي على حدٍّ سواء، شأنهم في ذلك شأن سائر الأعراق في إثيوبيا مثل أرومو وأمهرا.

الصراع يستمر

استمر الصراع في إقليم الصومال الغربي على الرغم من الإصلاحات الدستورية السالفة الذكر؛ لكنه هذه المرة نشب بين الحركة الوطنية لتحرير أوغادين وبين السلطات الإقليمية من أبناء جلدتهم. فلجأت الحركة إلى حرب العصابات، وتنفيذ عمليات فدائية للإضرار بمصالح الحكومة في الإقليم.

وفي المقابل وسَّعَت السلطات الإثيوبية بالتعاون مع السلطات الإقليمية عملياتها العسكرية ضد الحركة، وانتهكت حقوق المواطنين الأساسية بانتهاج العقاب الجماعي في القرى؛ انتقامًا من الحركة، كما اتُّهِمَتْ بمنع التغطية الإعلامية لأحداث الإقليم، ومنع الكثير من المنظمات الإغاثية من الوصول إلى القرى لتقديم الخدمات الضرورية.

تغيُّر سياسي مفاجئ

إن تمرير النظام الفيدرالي الإثني في البلاد نقَل الحكم إلى المناطق الفيدرالية، ونقل معه الصراع الدائر بين المركز والحركات التحررية العرقية، مما جعل المركز دائمًا في قلب الحدث، وجعل الصراع على الحكم المركزي مشتعلاً دائمًا؛ إذ تحرص عليه الإثنيات، وتتشبث به لإثبات وجودها في الساحة السياسية.

انتهت قبضة قومية التجراي بوفاة رجل الحكم القوي ملس زناوي في 20 أغسطس 2012م، الذي برز في السياسية الإثيوبية بعد سقوط حكم “درك”، وتسلم الحكم رئيسًا للحكومة الانتقالية في 1991م إثر انتهاء الحرب الأهلية التي تبعت سقوط حكم “درك”، وفي 1995م أصبح رئيسًا للوزراء، فأصبح لقومية التجراي نفوذ كبير في تسيير أمور الدولة (11).

إن الثورات الشعبية التي اندلعت في مناطق أرومو أجبرت رئيس الوزراء هيلي مريم على الاستقالة في فبراير 2018م. وقال في خطاب متلفز: “إن استقالته ضرورية لإفساح المجال أمام الاستقرار السياسي في البلاد” (12).

في 27 مارس 2018م، فاز د. آبي أحمد رئيسًا للوزراء إثر تصويت في مجلس التحالف الحاكم، وانتماؤه لقومية أرومو يعتقد أنه سيؤثر وسينعكس إيجابيًّا على استقرار البلاد؛ كون الحراك الشعبي منطلقًا من مناطق أورومو ذات الأغلبية السكانية في إثيوبيا.

أثر التغيير في إقليم الصومال الغربي

الحراك الشعبي في منطقة أروميا المجاورة أَلْهَمَ سكان الإقليم، فقامت احتجاجات شعبية في مناطق معارضة للسلطة في الإقليم، متَّهِمَة إياها بأنها كان أداة قمع لحكم مليس زناوي والسلطة الفيدرالية عمومًا، وارتكابها مجازر في شتى المناطق بحجة ملاحقة عناصر تابعة للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين، ولم ينحصر الخلاف بين الطرفين في ذلك؛ بل اتُّهِمَ النظام بالعنصرية، وإقصاء كثير من القبائل الصومالية في الإقليم، كما اتُّهِمَ بعمليات تهجير ممنهجة وتغيير لديمغرافية المدن، خاصةً في عاصمة الإقليم “جكجكا”.

الأزمة الأخيرة

على مدار الأسابيع الماضية، كان إقليم أوغادين مسرحًا لاضطرابات واسعة راح ضحيتها عشرات القتلى؛ إذ اندلعت مظاهرات معارضة لرئيس الإقليم عبدي محمود عمر، وهو الذي يتهم بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في حق أبناء الإقليم، كما يتهمه بعض أبناء الإقليم بأنه موالٍ للحكومة الإثيوبية على حساب أبناء قوميته. رفض عبدي عمر التنحي، وهو ما أدى إلى اضطرابات أمنية وأحداث عنف قررت الحكومة المركزية على إثرها إرسال قوات الجيش الفيدرالي إلى الإقليم لضبط الأوضاع.

واضطر رئيس الإقليم عبدي محمود عمر بعد حراك شعبي راح ضحيته 29 قتيلاً في مدينة جكجكا إلى الاستقالة.

وبعد مشاورات مكثَّفة امتدت لثلاثة أيام تمكَّن الحزب الحاكم في الإقليم -الحزب الديمقراطي للشعب الصومالي في إثيوبيا- من انتخاب السيد أحمد شدي -وزير الإعلام الفيدرالي والمتحدث باسم الحكومة- رئيسًا للحزب ليحل محل المستقيل (13) ، وللرئيس الجديد خبرة واسعة في الحكم على المستويين الإقليمي والفيدرالي، وقد سبق أن عمل وزيرًا للمالية، ثم النقل، قبل أن يُعَيَّنَ في منصبه الحالي (14).

ويذهب بعض المحللين إلى أن لحكم التجراي الزائل ضلوع في التوترات بين أرومو والصوماليين إفشالاً للحكومة الجديدة برئاسة آبي أحمد الذي أبدى كفاءة عالية في حلِّ مشاكل عالقة داخلية وإقليمية، منها التصالح مع إريتريا بعد قطيعة دامت لسنوات.

موقف الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين

لم يكن للجبهة احتكاك مباشر بالحكم في الآونة الأخيرة؛ لكونها مُلَاحَقَة مِن قِبَل السلطات الإقليمية والمركزية؛ الأمر الذي أجبَر بعض أنصارها إما على الهروب خارج البلاد، أو الاختفاء في القرى والغابات بعيدًا عن أنظار السلطات. وقد تمَّ تشكيل قوات” ليو بوليس” الخاصة السيئة السمعة لمواجهتها، مما أضعف حضورها في المجتمع.

إن التغيرات السياسية الأخيرة تُشَكِّل فجرًا جديدًا لإثيوبيا ولإقليم الصومال الغربي، خصوصًا وأن رئيس الوزراء الجديد كفل للحركات الحاملة للسلاح الحق في الانخراط في العملية السياسية، ومراجعة مناهجها في ظل المناخ الجديد.

ويرى بعض المحللين أنها ستتخلى عن حمل السلاح، وتشارك في النظام السياسي القائم، خاصةً أن قادتها أعلنوا وقف إطلاق النار مؤخرًا، ونترك للأيام القادمة لتكشف عما تنويه الجبهة إزاء التغيير السياسي الحاصل.

الخلاصة

بعد تلك الجولة القصيرة أرى أن للإقليم مستقبلاً زاهرًا؛ إذا توحَّد أبناؤه، ونبذوا التعصُّبات القَبَلِيَّة والعنف، وتحاكموا إلى الحوار.

وإن الحركات التحررية في الإقليم يجب أن تدرس خيار السلام بجدية بدل التمسك الأعمى بخيار المقاومة المسلحة في ظل ظروف دولية وإقليمية متغيرة، وأن تعطي الفرصة لتطوير الإقليم خدميًّا؛ ليمكن بعد ذلك التفكير في حق تقرير المصير، ولا يمكن حدوث ذلك إلا بتوحيد الصفِّ ونَبْذ الفُرْقَة.

الهوامش والإحالات:

(*) باحث كيني متخصص في شؤون شرق إفريقيا .

(1) سعيد شخير سوادي، إقليم الصومال الغربي وواجهات الصراع الصومالي -الإثيوبي، ص:5

(2) المرجع ذاته، ص:5.

(3) http://www.historyworld.net/wrldhis/PlainTextHistories.asp?historyid=ad20

(4) Joseph.k.nkaisserry, THE OGADEN WAR; AN ANALYSIS OF ITS CAUSES AND ITS IMPACT ON REGIONAL PEACE ON THE HORN OF AFRICA,P:4

(5) http://www.somalimind.com/2013/08/marka-anti-colonial-struggle/

(6) سعيد شخير سوادي، إقليم الصومال الغربي وواجهات الصراع الصومالي ، مرجع سابق.

(7)  سعيد شخير سوادي، إقليم الصومال الغربي وواجهات الصراع الصومالي، مرجع سابق، ص: 12.

(8)  https://en.wikipedia.org/wiki/Ogaden_National_Liberation_Front

(9)  the ogaden report ,the hidden human right catastrophe,September 22 2015,p:6

(10) http://www.constitutionnet.org/country/constitutional-history-ethiopia

(11)  https://en.wikipedia.org/wiki/Meles_Zenawi

(12)  https://www.bbc.com/news/world-africa-43073285

(13)  https://www.ethiopiaobserver.com/2018/08/12/ahmed-shide-named-chairman-of-the-somali-region-ruling-party/

(14)  المرجع ذاته

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

يونيو 4, 2026
سد النهضة الإثيوبي

حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

مايو 25, 2026
إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

مايو 23, 2026
إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026

إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026: تحولات العقيدة ومآزق التطبيق

مايو 21, 2026
الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

مايو 17, 2026
إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

مايو 13, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

أفضل 10 دول إفريقية في 2026 من حيث الاقتصاد وجودة الحياة

مايو 25, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.