قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    الجزائر أولى محطات زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا

    زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا.. تنافس كنسي مع الإنجيليين!

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    الجزائر أولى محطات زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا

    زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا.. تنافس كنسي مع الإنجيليين!

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

عين على إفريقيا (12-15 فبراير 2026م) الصومال والتكالب الإسرائيلي-الأمريكي: على مفترق طرق!

د. محمد عبد الكريم أحمدبقلم د. محمد عبد الكريم أحمد
فبراير 17, 2026
في الصحافة الإفريقية, مميزات
A A
عين على إفريقيا (12-15 فبراير 2026م) الصومال والتكالب الإسرائيلي-الأمريكي: على مفترق طرق!

يظل الصومال، رغم الدعم الكبير الذي نالته قضية وحدته وسيادته خلال طور انعقاد القمة الإفريقية الأخيرة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا (14-15 فبراير الجاري)، مكشوفاً أمام تكالب دولي وإقليمي غير محدود تقريباً. وبينما تتباين غايات هذا التكالب وأدواته تبرز مساعي إسرائيل لخلخلة الوضع في الصومال على نحوٍ كامل، واستدامة سياسات واشنطن، ولاسيما «الحرب على الإرهاب»، كأحد أبرز تهديدات مستقبل الصومال بشكلٍ عام.

يتناول المقال الأول: «تنسيق العمل» الإسرائيلي الأمريكي في الصومال، وإنْ حاول تعزيز سردية أن الوجود الإسرائيلي في الصومال من بوابة الاعتراف بأرض الصومال يستهدف مواجهة إيران والقوى الوكيلة لها عند جنوبي البحر الأحمر، ويجرده بالتالي، عن عمدٍ غالباً، من عمق تاريخي ممتد في سياسات إسرائيل في القرن الإفريقي منذ مطلع خمسينيات القرن الماضي.

أما المقال الثاني: فيقدم قراءةً للمساعي الإسرائيلية في أرض الصومال من زاوية التنافس مع تركيا.

ويطرح المقال الثالث والأخير: مفارقة عجز واشنطن عن القضاء على الإرهاب في الصومال؛ رغم الصلاحيات التامة المتاحة لها للحركة فيه طوال نحو ثلاثة عقود كاملة.

1) إسرائيل تربك القرن الإفريقي، والولايات المتحدة تقصف الإرهابيين في الصومال[1]:

بات القرن الإفريقي ساحةً مهمة للتنافسات العالمية؛ فيما اعترفت إسرائيل بإقليم «أرض الصومال» المطالب بالانفصال، ومواصلة واشنطن جهودها لمكافحة الإرهاب في الصومال.

عندما قال الرئيس ترامب في ديسمبر إن الصومال «ليست دولة»؛ كان الحيش الأمريكي يخوض واحدة من أعنف حملات قصف الإرهابيين في الدولة الشرق إفريقية. ومنذ أن تولى ترامب منصبه في العام الماضي؛ ضربت قيادة إفريقيا الأمريكية أهدافاً للمسلحين في الصومال حوالي 150 مرّةً، وهو رقمٌ يفوق كثيراً الحملات الأمريكية المماثلة في أية دولة أخرى. وبعد أسابيع من إهانة الرئيس ترامب تلك؛ أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف رسمياً بأرض الصومال، وهو إقليم مطالب بالانفصال سعياً للاستقلال عن الصومال طوال عقود.

وعند وضع الأمور معاً؛ فإن قرار إسرائيل، الذي لاقى انتقاداً حادّاً من الصين وفرنسا وبريطانيا والدنمارك وروسيا وكذلك من الاتحاد الإفريقي، مع حملة واشنطن العنيفة في الصومال، يمثلان علامات على صعود القرن الإفريقي كساحة مهمة للتنافس الدولي. كما أن الاهتمام المهيمن على الدول المعنية بالإقليم يظل الوصول للبحر الأحمر وخليج عدن، الذي يُعدّ من أهم الممرات البحرية في العالم، ولاسيما ما يتعلق بالمتمردين الحوثيين في اليمن. وقال محللون إن القوة الدافعة لإسرائيل للاعتراف بأرض الصومال الآن؛ كانت صراعها مع الحوثيين الذين لديهم صلات مع إيران.

ويمكن أن يساعد الوجود الإسرائيلي المتزايد في أرض الصومال على منع تهريب السلاح من قِبل الحوثيين في اليمن، حسب آشر لوبوتسكي Asher Lubotzky، وهو خبير في سياسة إسرائيل الخارجية بجامعة هيوستن، الذي أكد أن «ما قامت به إسرائيل ليس بسبب أيّ تحالفات أو منطق إقليمي، لكن بسبب اهتمام محدد للغاية لمواجهة إيران والحوثيين»، كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «الاتفاق مع أرض الصومال يتسق مع روح الاتفاقيات الإبراهيمية»، كسلسلة من الصفقات التي جرت منذ العام 2020م وأرست العلاقات بين إسرائيل وعدة دول بما فيها البحرين والمغرب والإمارات؛ إذ تسعى إسرائيل لتوسيع الدعم للاتفاقيات لتشمل دولاً أخرى ذات أغلبية مسلمة.

وكانت الولايات المتحدة قد دافعت عن حق إسرائيل في القيام بعمل دبلوماسي كدولة ذات سيادة، وقالت إن موقفها من مسألة الاعتراف بأرض الصومال يظل دون تغيير. وإنْ كان السيد ترامب قد وعد «بدراسة» المسألة. ويؤكد عديد من المحللين أنه ليس ثمة خط مباشر يقود للاعتراف الأمريكي، جزئياً؛ بسبب أن أولوية واشنطن القصوى في الصومال تبدو مواصلة حملة قصف جماعات العنف المسلح، وأبرزهما «الشباب» و«تنظيم الدولة». وفي يناير الماضي، ضربت قيادة إفريقيا الأمريكية ما قالت إنها أهداف تابعة لـ«حركة الشباب» «وتنظيم الدولة» في الصومال بشكل يومي تقريباً، وأبرزت في كل مرّة أن هذه الهجمات قد تمت بتنسيق مع الحكومة الصومالية.

وقال كاميرون هدسون، وهو خبير في الشؤون الإفريقية بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية Center for Strategic and International Studies في واشنطن، إننا «لا نريد تهديد قدرتنا على القيام بمثل هذه الضربات ضد الإرهاب في الصومال»، ملخصاً مضمون نقاشه مع أحد كبار المسؤولين الأمنيين الأمريكيين، ويمكن لمثل هذه الإستراتيجية أن تنتهي حال اعتراف واشنطن بأرض الصومال، وليس واضحاً كم سيطول نجاح الولايات المتحدة في السير فوق هذا الحبل المشدود. وفي الوقت نفسه، فإن العدد المتزايد من التنافسات والأطماع العالمية يزيد تعقيد الأمور في الإقليم.

وقد ظل القرن الإفريقي طوال عقودٍ محل اهتمام محدود لدول خارج الإقليم، وكان سقوط الرئيس الصومالي الأسبق سياد بري في العام 1991م قد أثار حرباً أهلية في البلاد، ولم يكن للصومال حتى العام 2012م أية حكومة مركزية فاعلة. ومنذ ذلك الوقت، تكافح الحكومة الصومالية القائمة من أجل تأمين سيطرتها، ودعمتها في ذلك قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

اقرأ أيضا

القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

وحسب نجالا كوم Ngala Chome، محلل السياسات الإقليمية المقيم في كينيا، فإن «إقليم القرن الإفريقي برمّته بات أسيراً للتحولات الجيوسياسية التي تتم في الشرق الأوسط»؛ ففي الشهر الماضي ألغى الصومال جميع تعاقداته مع الإمارات المتحدة مثيراً مخاوف إزاء سيادته. وقال عمر محمود، وهو محلل صومالي بمجموعة الأزمات الدولية، إن التنافس الخليجي بات متشابكاً الآن مع التنافس بين أرض الصومال والصومال.

كما تتنافس مصالح الكثير من الدول الأخرى في الإقليم. وقد انتقدت الصين قرار هرجيسا إقامة صلات مع تايوان. كما وقّعت إثيوبيا في مطلع العام 2024م اتفاقاً لبناء قاعدة بحرية في سواحل أرض الصومال مقابل الاعتراف الإثيوبي بالإقليم (دولة مستقلة)، مما فرض أزمة دبلوماسية تمت حلحلتها بعد اضطلاع تركيا بالوساطة فيها. ومن جهةٍ أخرى؛ انتقلت إسرائيل وأرض الصومال سريعاً لتعزيز علاقاتهما، إذ زار وزير الخارجية الإسرائيلي «جدعون ساعر» هرجيسا في يناير. ووصف محمد حاجي، وزير الدولة للشؤون الخارجية بأرض الصومال، اعتراف إسرائيل بأنه «اختراق»، وقال إن أرض الصومال ستنضم قريباً للاتفاقيات الإبراهيمية.

2) تقرير دولي: الصومال يصبح بؤرة مهمة في التنافس التركي-الإسرائيلي[2]:

بات الصومال، الذي دخل في تحالف وثيق مع تركيا منذ أكثر من عقد، بؤرةً واضحة في تنافس الأخيرة مع إسرائيل. وقد نشرت أنقرة مؤخراً مقاتلات في مقديشو؛ في إشارةٍ أخيرة على تصميمها على حماية مصالحها الإستراتيجية في القرن الإفريقي بعد اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال.

وفي استعراضٍ واضح للقوة علا صوت مقاتلات إف-16 التركية فوق العاصمة الصومالية مقديشو في نهاية يناير الفائت. وطبقاً لمسؤولين أتراك؛ فإن نشر مثل هذه المقاتلات يهدف إلى حماية المصالح التركية ودعم الجهود الصومالية لمواجهة عنف جماعة الشباب الإسلاموية الراديكالية. وتلت هذه الخطوة اعتراف إسرائيل بأرض الصومال في ديسمبر، الأمر الذي أدانته أنقرة باعتباره تهديداً لسلامة الصومال الإقليمية؛ وقال سولي أوزيل Soli Özel، خبير العلاقات الدولية التركية، إن الطائرات ترسل رسالةً لإسرائيل مضمونها: «لا تعبثوا بمصالحنا هنا». ويستعد الصومال لأن يكون آخر نقطة توتر بين البلدين- كما يتوقع، وقال: «لا أعتقد أنهما سيتحاربان، لكنّ كلّاً منهما يُظهر قوته أمام الآخر. إن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، وإرسال تركيا لطائرات إف-16 ومسيّرات أخرى، محاولاتٌ لوضع حدود لِما يمكن للطرف الآخر فعله في الصومال». وتساءل: «هل يمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة؟ لا أعرف، ربما!!».

– شكوك متبادلة:

يعكس مثل هذا التطور قيوداً أكبر في العلاقات الإسرائيلية-التركية، والتي تظل عالقةً في أزمة الحرب الإسرائيلية في غزة والموقف التركي منها. ويرى خبراء أن خلافهما في الصومال يُمثل «فصلاً جديداً في المنافسة بينهما، فهما اللتان تُعَدّان الآن القوتين العسكريتين المهيمنتين في الشرق الأوسط»، فيما يرى آخرون أن إسرائيل «لا تسعى لتحدي مصالح تركيا أو الصومال»، وأن إسرائيل، باعترافها بأرض الصومال والتزامها بتعميق التعاون معها، تسعى للاستفادة من موقع الإقليم المطالب بالانفصال والواقع قبالة اليمن، لشنّ حربٍ على المتمردين الحوثيين الذين أطلقوا هجمات ضد مدن إسرائيلية في العام الماضي. وأضافت جاليا ليندنستروس Gallia Lindenstrauss، المتخصصة في السياسة الخارجية الإسرائيلية في معهد دراسات الأمن القومي Institute for National Security Studies في تل أبيب، استكمالاً لرؤيتها أن «الحوثيين كانوا آخر من لا يزال يطلق الصواريخ على إسرائيل بالوكالة عن الإيرانيين. وهذا أكبر تهديد على إسرائيل».

بأي حالٍ؛ فإن ليندنستروس تقر بأن الجانبين (التركي والإسرائيلي) ينظران لأفعالهما على نحوٍ متزايد بنوع من القلق، أي أن «ما تعتبره إسرائيل دفاعاً؛ تراه تركيا أمراً آخر ضد أنقرة».

– كتلتان متنافستان:

يمكن أن ينمو قلق تركيا إذا أقدمت إسرائيل على نشر معدات عسكرية في أرض الصومال لمواجهة تهديداتٍ من اليمن، وهي خطوةٌ يرى خبيرٌ إسرائيلي لم يفصح عن اسمه أن بلاده تهدف إليها.

أما نورمان ريكليفس Norman Ricklefs، الرئيس التنفيذي لـ Namea Group للاستشارات الجيوسياسية، فإنه يحذر قائلاً إن إسرائيل تحتاج إلى تحسّس خطواتها في الصومال، ولا سيما في ضوء الاستثمارات الكبيرة التي ضختها تركيا في الدولة الإفريقية طوال الخمسة عشر عاماً الماضية. وتملك تركيا أكبر قواعدها العسكرية وسفاراتها في الخارج، بينما وقّعت أنقرة اتفاقيات مع مقديشو لاستكشاف احتياطيات طاقة محتملة، وكذلك اتفاقاً للتعاون البحري.

وقال ريكليفس إن «تركيا تدير ميناء مقديشو، وعمليات التدريب على مكافحة الإرهاب، وجمعيات خيرية نشطة في الصومال، ومنظمات غير حكومية، وجميع مثل هذه الهيئات. لذا يبدو الصومال بالغ الأهمية في سياق أطماع تركيا الإستراتيجية الإقليمية». وأكد أن موقع الصومال في القرن الإفريقي وسواحله مهمّاً للغاية «لنفوذها الإقليمي». ولاحظت ليندنستروس تزايد تعقيد التنافس التركي الإسرائيلي على الصومال بسبب ظهور محورين متنافسين: «من جهةٍ؛ نرى اليونان وقبرص وإسرائيل والإمارات. ومن جهةٍ أخرى؛ هناك تركيا والسعودية وباكستان ومصر وقطر» حسب قولها. واستطردت قائلةً إن هذين المحورين «فضفاضين، لكننا نرى أنهما يفكران، على صعيد قضايا كثيرة للغاية، على نحوٍ مختلف تماماً، وهو الأمر الذي يسبب أيضاً توتراً متصاعداً».

ولاحظ ريكليفس أن التوتر قد اندلع بالفعل في جبهاتٍ أخرى، «لقد رأينا بالفعل منافسةً قوية للغاية أدت إلى العنف في دولٍ أخرى في إفريقيا» (في إشارة إلى ليبيا). ورأى أن الوضع في الصومال (فيما يتعلق بالتنافس التركي الإسرائيلي) لم يصل بعدُ لهذه النقطة.

3) قصف ترامب غير المنقطع يقضي على كل آمال وجود صومال حر[3]:

أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يصف نفسه بـ«رئيس السلام»، منذ عودته للسلطة على ضرب سوريا وإيران والعراق واليمن ونيجيريا وفنزويلا التي أسرَ رئيسها. لكن تظل أكبر حملة عسكرية يقودها، وبفارق كبير، تتم في الصومال. وطوال الشهور الثلاثة عشر الماضية نفذت الولايات المتحدة 157 ضربةً جوية وضربات بمسيّرات وغارات برية في الدولة الشرق إفريقية. وقد زاد المعدل بشكلٍ متسارع منذ بداية العام الجاري- إذ كانت الضربة الجوية التي جرت يوم الجمعة الماضية (12 فبراير) هي الهجمة 32 في العام 2026م.

إن الحملة الأمريكية في الصومال ليست الأكثر حدةً فحسب؛ لكنها الأكثر التباساً، فبينما يعزز ترامب هجماته في أماكن أخرى؛ فإن هجمات وزارة الحرب الأمريكية في الصومال تحدث دون ذكرٍ مهم، وتُخرج قيادة إفريقيا الأمريكية بياناً مقتضباً بعد كل هجوم، ذاكرةً به ما استهدفته وأين وقع، لكن منذ مايو 2025م، اختفى في جميع البيانات ذكر أعداد القتلى في هذه الضربات. ورأى ديفيد ستيرمان، من مؤسسة أمريكا الجديدة New America، أن ذلك «مشكلة كبيرة بالنسبة للشفافية».

وتتمثل أهداف الولايات المتحدة في: جماعة الشباب والذراع الصومالي «لتنظيم لدولة» اللتين تروّعان المواطنين الصوماليين. ولا تُعدّ الضربات ككل حراكاً مجرداً من التأييد وسط هؤلاء، لأن التهديد الذي يفرضه الإرهابيون حقيقي، ويريد أغلب الصوماليين الديمقراطية، كما يريدون جميعاً السلام. لكن دون خطة سياسية واقتصادية جيدة؛ فإن الضربات الجوية وحدها لن تحقق شيئاً في سبيل عودة الصومال ليكون دولةً آمنة وفعّالة.

وللأسف؛ فإن مثل هذه الحملة ظلت مألوفةً تماماً طوال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية، وكانت الحكومات الأمريكية المتعاقبة تقوم بعمليات عسكرية منتظمة داخل الصومال منذ بداية «الحرب على الإرهاب» في العام 2001م. لكن الولايات المتحدة لم تقترب بعد من نهاية اللعبة، إذ إن الحكومة التي تدعمها في مقديشو غير قادرةٍ على مد سيطرتها خارج العاصمة، فيما لم يتم القضاء على التهديد الذي تفرضه حركة الشباب و«الدولة الإسلامية» حتى الآن.

بل إن الوضع الآن في الصومال يبدو أكثر فوضويةً وأكثر خطورةً عن ذي قبل، فالولايات المتحدة هي الفاعل الدولي الوحيد، وتقوم تركيا بضربات بالمسيرات إلى جانب الجيش الصومالي، بينما تُقدّم الإمارات– التي نما نفوذها في إفريقيا بشكلٍ حادٍّ للغاية طوال الأعوام القليلة الأخيرة- دعماً لولاية بونتلاند الصومالية التي تتمتع بوضع حكم ذاتي. في المقابل؛ فإن أنشطة «الدولة الإسلامية» تتم بقيادة عناصر صومالية، لكنها تعتمد بشكل مبالغ فيه على قوى خارجية؛ وتشمل صفوفها مقاتلين أجانب من كينيا وتنزانيا وإثيوبيا والمغرب، كما طورت صلات مع الحوثيين في اليمن على الجانب المقابل من البحر الأحمر– وهذا سببٌ آخر لحرص ترامب على مواصلة الضربات الجوية في الصومال.

……………………………….

[1] Matthew Mpoke Bigg, As U.S. Bombs Somalia, Israel Shakes Status Quo on Horn of Africa, New York Times, February 12, 2026, at: https://www.nytimes.com/2026/02/12/world/africa/israel-somaliland-mideast-trump.html

[2] Somalia becomes a flashpoint in Turkey’s rivalry with Israel, RFI, February 14, 2026, at: https://www.rfi.fr/en/podcasts/international-report/20260214-somalia-becomes-a-flashpoint-in-turkey-s-rivalry-with-israel

[3] Steve Bloomfield, Trump’s endless, opaque bombing obliterates all hope of a free Somalia, The Observer, February 15, 2026, at:  https://observer.co.uk/news/international/article/trumps-endless-opaque-bombing-obliterates-all-hope-of-a-free-somalia

كلمات مفتاحية: أمريكاإسرائيلارض الصومال
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

أزمة تيغراي في إثيوبيا

أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

مايو 7, 2026
إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

مايو 6, 2026
مؤشر حرية الصحافة 2026: أين تقف إفريقيا جنوب الصحراء؟

مؤشر حرية الصحافة 2026: أين تقف إفريقيا جنوب الصحراء؟

مايو 6, 2026
قطاع التامين في افريقيا

قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

مايو 5, 2026
السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

مايو 5, 2026
الهيئة الإفريقية للطاقة (أفريك)

الهيئة الإفريقية للطاقة (أفريك) (2001-2026م) جسامة التحديات، وغياب التأثير وأدوات التقييم

مايو 4, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

كوت ديفوار تغلق جميع الاتحادات الطلابية بعد مقتل طالبين ومزاعم بممارسة الاغتصاب والتعذيب

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

مايو 5, 2026

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.