قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    لغز حيَّر الخبراء.. نفوق الأفيال في كينيا مرض أم تسمم؟

    لغز حيَّر الخبراء.. نفوق الأفيال في كينيا مرض أم تسمم؟

    يتصاعد القتال في جنوب السودان ومخاوف من خطر المجاعة

    على شفا الهاوية: 8 شروط أممية لعبور آمن للمرحلة الانتقالية في جنوب السودان

    “أبو كينيا المستقلة”.. إرث جومو كينياتا بين الحقيقة والأسطورة

    في الذكرى الـ48 لرحيله.. “جومو كينياتا” ميراث ومتاريس

    حوادث مرورية

    الحوادث المرورية وتداعياتها على سلامة المجتمعات واقتصادات الدول في إفريقيا

    كينيا

    حدود التحوّل البنيوي في الاقتصاد الكيني: قراءة في البنية الإنتاجية والتحديات التنموية

    مالي- جنود

    كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

    انتخابات زامبيا

    انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

    “إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

    تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

    بورصة كينيا

    صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الوجود الروسي في افريقيا

    هل روسيا بالفعل قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

    مشاريع الطاقة في السنغال

    تحوُّل طاقي عادل في السنغال.. تغيير السياسات بدلاً من دوّامة الديون

    التعدين

    انعدام الحوكمة في أنشطة استغلال الذهب بوسط إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    لغز حيَّر الخبراء.. نفوق الأفيال في كينيا مرض أم تسمم؟

    لغز حيَّر الخبراء.. نفوق الأفيال في كينيا مرض أم تسمم؟

    يتصاعد القتال في جنوب السودان ومخاوف من خطر المجاعة

    على شفا الهاوية: 8 شروط أممية لعبور آمن للمرحلة الانتقالية في جنوب السودان

    “أبو كينيا المستقلة”.. إرث جومو كينياتا بين الحقيقة والأسطورة

    في الذكرى الـ48 لرحيله.. “جومو كينياتا” ميراث ومتاريس

    حوادث مرورية

    الحوادث المرورية وتداعياتها على سلامة المجتمعات واقتصادات الدول في إفريقيا

    كينيا

    حدود التحوّل البنيوي في الاقتصاد الكيني: قراءة في البنية الإنتاجية والتحديات التنموية

    مالي- جنود

    كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

    انتخابات زامبيا

    انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

    “إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

    تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

    بورصة كينيا

    صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الوجود الروسي في افريقيا

    هل روسيا بالفعل قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

    مشاريع الطاقة في السنغال

    تحوُّل طاقي عادل في السنغال.. تغيير السياسات بدلاً من دوّامة الديون

    التعدين

    انعدام الحوكمة في أنشطة استغلال الذهب بوسط إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

معاناة المرأة الإفريقية.. المشكلات والحلول

أبريل 24, 2013
في دراسات وبحوث, دراسة اجتماعية
A A
معاناة المرأة الإفريقية.. المشكلات والحلول

اقرأ أيضا

بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

الدور السياسي للشباب في إفريقيا

على الرغم من رحيل المحتل الأجنبي عن إفريقيا فإن الآثار التي خلّفها ما زالت تطفو على الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وسائر مناحي الحياة.

فمشكلات القارة الإفريقية أكثر من أن تُحصى، والمعاناة دائماً ما تكون هي سيدة الموقف على الرغم من الثروات العظيمة التي تملكها القارة، ففي هذه المنطقة من العالم تكثر الصراعات القَبَلية، وتنتشر الأمراض، ويكثر الفقر، وترتفع معدّلات الأميّة، وتهاجر العقول المثقفة من أبنائها إلى أوروبا وأمريكا وغيرها، وتكثر الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلّحة والمجاعات المدمِّرة.

والمرأة الإفريقية ليست معزولة عن مأساة القارة، فهي تمثّل مشكلة كبيرة في حدّ ذاتها؛ حيث تعاني  أوضاعاً إنسانية قاسية، وتشهد تدنياً في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد.. وغيرها، فهي تفتقد الكثير من مقوّمات الحياة السلوكية والمعرفية، فضلاً عن تعرّضها إلى العنف بأشكال متعددة.

أبرز مشكلات المرأة الإفريقية:

تشكّل المرأة الإفريقية ما نسبته أكثر من النصف في تعداد السكان في القارة الإفريقية، إلا أن الأرقام تشير إلى تدني المستوى التعليمي والصحي والاقتصادي للمرأة الإفريقية، وكونها أكثر امرأة في العالم في تحمّل الأعباء القاسية، وخصوصاً في إعالة الأطفال، في ظلّ غياب الزوج والمعيل بسبب الموت أو الطلاق أو الهجر، أو غير ذلك من الأسباب.

والمرأة الإفريقية تتزوج أكثر من مرة، وتلد كثيراً من الأبناء، فالمرأة الإفريقية تلد ما متوسطه 5,3 أطفال في حياتها مقابل 2,6 أطفال في المعدّل العالمي، وتعدّ المرأة في النيجر صاحبة أعلى معدّل ولادة في العالم وهو 7,4 أطفال.

والمرأة الإفريقية العاملة هي أساس الاقتصاد ومفتاح النمو، حيث تشكّل 60% من العاملين بالقطاعات الحكومية والرسمية، و 70% من العاملين في الزراعة، وتُنتج 90% من الغذاء، وأبرز التجار نساء، ويدير 50% منهنّ مصانع صغيرة ومتوسطة الحجم.

ومع ذلك ما زالت المرأة الإفريقية مستعبدة إلى اليوم في معظم البلدان الإفريقية، كما تشكّل المرأة أغلبية المشرّدين واللاجئين من الحروب، وهي أعلى نسبة عالمياً.

وبعد وقوع الكوارث دائماً ما يُتوقع من النساء أن يقمن بواجباتهن التقليدية من العناية بالأطفال وتمريض الجرحى؛ لكنهنّ غالباً ما يضطررن أيضاً إلى تحمّل عبء توفير الدعم المالي، خصوصاً إذا كان شركاؤهنّ الذكور قد ماتوا أو أصيبوا، وبما أنهنّ غالباً ما يفتقدن حرية الانتقال للإقامة في مكان آخر من أجل العثور على عمل؛ فإنهن يكنّ معرّضات للفقر، والجوع، والزواج الإجباري، وعمالة السّخرة، والإجبار على التجارة الجنسية.. وغيرها.

وقد أكدت ميفيس ماتيلادي، رئيسة تجمّع النساء في جنوب إفريقيا، أنه «من الأكثر خطورة أن تكوني امرأة من أن تكوني جندية خلال نزاع مسلح»، وقالت: «غالباً ما لا توجد امرأة إفريقية واحدة لم تشهد ممارسة العنف ضد امرأة أخرى، الرجال يقاتلون في الحروب والنساء هنّ الضحايا، سواء بسبب انهيار البنية التحتية، أو إجبارهنّ على الوقوع ضحية الاستغلال الجنسي للبقاء على قيد الحياة، أو معاناة آثار ما بعد الحمل، ناهيك عن الوصم القسري، والأمراض المنقولة جنسياً»[1]، وأصيبت 56% من الإفريقيات في الدول الواقعة جنوب الصحراء بالإيدز، وهو ما يعادل 75% من المصابات بالمرض القاتل على مستوى العالم، وفي بلد مثل ليبيريا أوضحت دراسة أن 93% من نسائها تعرضن لأشكال متعددة من العنف[2].

كما نجدها مثلاً في مملكة «ليسوتو» ما زالت في حكم «الجواري»، حيث يضيف الملك «مسواتي الثالث» واحدة منهنّ إلى حريمه كلّ عام في مهرجان تحضره 20 ألف فتاة، حتى أصبح له أكثر من عشر زوجات و 3 خطيبات وعمره لا يتجاوز 36 سنة! كما توفي والده تاركاً 60 زوجة، وهذا دليل صارخ على استمرار امتهان كرامة المرأة!

وفيما يأتي نلقي الضوء على أهم المشكلات التي تواجه المرأة الإفريقية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه القارة الإفريقية:

أولاً: المرأة الإفريقية والتنصير:

بدأت مخططات التنصير في إفريقيا في وقت مبكر، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالاستعمار ومواكبة له، بل إنها استمدت منه كلّ عون وتأييد، وسعت لتثبيت نفوذها وانتشارها من خلاله، فدخل المبشّرون الكاثوليك ربوع إفريقيا منذ القرن الخامس عشر، أي في أثناء الاكتشافات البرتغالية، وفي أواخر القرن السابع عشر وفي خلال القرن الثامن عشر أخذت الجمعيات البروتستانتية تظهر للوجود[3].

أما بالنسبة للمرأة؛ فقد ركّز المنصّرون عليها أيما تركيز، واستغلوا جهلها ومرضها وحاجتها لإخراجها من دينها، ليس هي فقط بل هي وأبناؤها، وبذلوا في سبيل ذلك الغالي والنفيس.

يقول رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في كينيا: «إن المنظمات التنصيرية تنفق بسخاء وسفه في كينيا، وتعمل على الوصول إلى المناطق النائية في البلاد، وانطلاقاً من أن الذئب يأكل من الغنم القاصية، لدرجة أنها تختار أوقات الضحى والظهيرة وغياب الرجال عن المنازل لمحاولة تشويه وإفساد عقيدة النساء في المناطق الإسلامية، وتقديم مساعدات لهنّ بشرط إحضار أبنائهنّ للكنائس لإبعادهم عن الإسلام، وخلق أجيال علمانية لا ترتبط بدينها الحنيف».

ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ بل استغلوا أنوثتها في تنصير المجتمعات الإفريقية، وحاولوا اجتثاث الأخلاق الحميدة، ونشر الانحلال والتفسخ والاختلاط والزنا، هذا ما أكدته دراسة ميدانية عن التنصير في دولة كينيا في الفترة من (1411هـ – 1420هـ)، حيث كشفت ما تقوم به كثير من الكنائس من تنصير الشباب الإفريقي عن طريق الجنس.

فقد أصبح التنصير عن طريق المرأة أسلوباً رائجاً عند كثير من الكنائس، وبخاصة في إفريقيا، وفي كينيا يعدّ أمراً مشاهداً ومحسوساً؛ فكم من شاب تنصّر بسبب إغراء الفتيات المنصّرات له، إما بالصداقة والحب، أو طمعاً بالزواج من إحداهنّ، وخصوصاً أن معظم النساء اللاتي يعملن في الكنيسة من الجميلات المتعلمات.. ولا سيما منصّرات الكنائس البروتستانتية، وليس هذا فحسب؛ فقد فتحت بعض الكنائس نواديَ للشباب للهو والرقص والغناء[4].

ومن الجمعيات التنصيرية التي أفرطت في استخدام النساء في التنصير (جمعية أبناء الربّ وأسرة الحب)، وقد جاء في أقوالها: «إنَّ الخوف من الزنا لم يعد له مكان، وإنَّ عمليتي اللواط والسحاق مباحتان ما دامتا تتمان في جوٍّ من الحب»! وقال ديفيد جاكس المتحدث باسم الجمعية: «إنَّ تقديم العون الجنسي واجب على كلّ فرد، وإن أفراد المجموعة من النساء مطالبات بتقديم كلّ ما يمكن أن يغري أعضاء جدداً، وإنَّه لا بد من تغطية نفقات المجموعة من بيع الجنس إذا اقتضى الأمر».

هكذا تكون المرأة الإفريقية هي وقود العملية التنصيرية؛ إما بكونها مادة للتنصير المباشر، أو تكون الوسيلة التي يستغلها المنصّرون لتحقيق أهدافهم بنشر الرذيلة، وإغواء الشباب ليتم تنصيرهم.

يقول الشيخ سيد عثمان – الأمين العام لمجلس علماء جزر القمر -: إن أهم النجاحات العديدة التي حققتها المنظمات التنصيرية التي تعمل في الأراضي القمرية؛ أنها نجحت في ربط الشباب القمري بفرنسا وأوروبا أكثر من ارتباطهم بجزر القمر ومحيطها العربي والإسلامي، عبر توسّع الفرنسيين بالزواج من قمريات بشكل يدفعهنّ – في أغلب الأحيان – للابتعاد عن الإسلام إن لم يكن اعتناق النصرانية، هنّ وأبناءهنّ.

ويرى الأمين العام لمجلس علماء جزر القمر أن «المركز الفرنسي القمري للثقافة» من أهم مراكز التنصير في جزر القمر؛ حيث يُستخدم هذا المركز للترويج للنصرانية، فضلاً عن نشر الخلاعة والمجون والفكر الفرانكفوني؛ مشدداً على أن أنشطة هذا المركز تحظى بدعم من عشرات المنظمات التنصيرية التي منها الفرع الفرنسي لـ «جمعية كاراتياس» المتخصّصة في مجال تنصير الأطفال.

وأضاف الأمين العام لمجلس علماء جزر القمر أن نشاط المنظمات التنصيرية لا يتوقف عند الشباب والرجال، حيث تمارس جمعية تحرير المرأة ذات الطابع والهوى الفرانكفوني أساليب خبيثة لإبعاد المرأة عن عقيدتها الصحيحة وهدمها، وإبعادها عن العادات والتقاليد الحميدة، ونزع الحياء من وجهها[5].

ومع كلّ ما سبق ذكره؛ فهناك منظمات غربيّة تنادي بضرورة تحرّر المرأة المسلمة وانعتاقها من سلطة أبيها وأخيها وزوجها، وتشنّع بحجاب المرأة المسلمة، وتدّعي أن هناك من يجبرها على ارتدائه، وفي الوقت نفسه تغض الطرف عن استغلال تلك المنظمات التنصيرية والمنصّرين للمرأة الإفريقية وفقرها وحاجتها وجهلها ومرضها في إخراجها من دينها الإسلامي الذي ارتضاه الله لها، حتى استغلال جسدها في التنصير، أليست هذه هي العبودية بعينها، والانعتاق الحقيقي هو التحرر من قبضة تلك المنظمات التنصيرية؟!

كيفية التصدي لهذه المشكلة:

من أهم وسائل التصدي لمشكلة تنصير النساء واستخدامهنّ في التنصير ما يأتي:

1 – التعليم: فهو سلاح بيد المرأة يمكن أن تتصدى به للمشكلات التي تواجهها من المنصّرين، فلا بد من توجيه اهتمام خاص بتعليم المرأة الإفريقية، ولا بد أن يكون تعليماً متكاملاً ومترابطاً، يستوعب جميع الفئات والشرائح، وفي مقدمتها النساء الريفيات، والنساء اللواتي يعشن في الأحياء الفقيرة والمهمّشة في المدن الإفريقية؛ لأنهن أكثر عرضة للتنصير استغلالاً لجهلهنّ وسذاجتهنّ، مع ضرورة النظر إلى التعليم باعتباره أولوية مطلقة لتفادي مشكلة التنصير خاصة، ولحل جميع المشكلات على وجه العموم.

2 – تنمية وعي المرأة الإفريقية: حتى تكون عضواً مؤثراً إيجابياً في المجتمع وليس عضواً سالباً، وتستطيع أن تعي حجم المخاطر من وراء التنصير.

وأهم مجالات الوعي التي يجب الاهتمام بتنميتها الوعي الديني لدى المرأة الإفريقية، ومن أهم ما يعينها على الاستفادة من التوعية الدينية تعلّم اللغة العربية، وإدراك أهمية التوجّه إلى المدارس الخيرية الإسلامية لتعلّم الدين الإسلامي والعقيدة الصحيحة، حتى تتمكن من إقامة دين الله في نفسها، وفيمن استطاعت من أهلها، وفيمن حولها من النساء، ولكي تكتسب خبرات علمية تتمكن بها من نشر الدين الإسلامي، والقيام بواجبها التربوي والدعوي مع بنات جنسها، وانتشال من وقع منهنّ في براثن التنصير، والتصدي للبدع والخرافات.

تتنوع معاناة المرأة المدنية بين القتل والإصابة من جراء الهجمات العسكرية العشوائية وانتشار الألغام

ويشمل الوعي أيضاً الانتباه لنشاط المنصّرين، واليقظة التامة لهم، وفضح أساليبهم ونشاطاتهم.

3 – تحمّل المحيطين بالمرأة للمسؤولية نحوها: ومدّها بكل ما يمكن من أجل تنميتها علمياً ودينياً، حتى المتطلبات الحياتية، وتحسين ظروفها المعيشية، حتى لا تكون ضحية تلك الظروف.

ثانياً: فقدان المرأة الإفريقية للأمن الاقتصادي:

الأمن الاقتصادي هو التدابير والحماية والضمان التي تؤهّل الإنسان للحصول على احتياجاته الأساسية من المأكل والمسكن والملبس والعلاج، خصوصاً في الظروف التي يواجه فيها كارثة طبيعية أو ضائقة اقتصادية، وضمان الحدّ الأدنى لمستوى المعيشة، والتي تمكّنه من أن يحيا حياة كريمة مستقرة، ويتمثّل الأمن الاقتصادي بالنسبة للكثيرين في امتلاك المال اللازم لإشباع حاجاتهم الأساسية، وهي: الغذاء، والملبس، والمأوى اللائق، والرعاية الصحية الأساسية، والتعليم، ويرتبط الأمن الاقتصادي بإمكانية الحصول على أجر كافٍ وعمل مستقر يضمن الأمن[6] .

ومن هذا المنطلق؛ فإن المرأة الإفريقية تعاني فقدان الأمن الاقتصادي بشكل كبير، ويتجلى ذلك في الفقر (عدم مصادر العيش)، فبالرغم مما تنعم به إفريقيا من ثروات ضخمة نجد أن 59% من الأفارقة يعيشون تحت خط الفقر، وتُصنّف21 دولة إفريقية تحت بند الدول التي تفتقر إلى الأمن الغذائي من بين 37 دولة في العالم، وبما أن المرأة تمثّل نصف سكان إفريقيا، وبما أنها تتأثر دائماً بما حولها، وإذا كان 59% من سكان القارة يعيشون تحت خط الفقر، فإن أكثر من نصف نساء القارة فقيرات[7].

وتعيش المرأة الإفريقية تحت ضغوط نفسية واقتصادية قاهرة نتيجة لتحمّلها العبء الأكبر لشؤون الأسرة، مع غياب شبه كامل لدور الرجل في تحسين مستوى المعيشة لعائلته، كما تعاني المرأة الحرمان من أبسط متطلبات الحياة؛ بسبب الظروف المعيشية القاسية في بيئة تندر فيها سبل العيش الكريم.

فإذا أخذنا الصومال مثالاً سنجد النساء يواجهن معاناة بالغة في تحمّل مسؤولية البيت في غياب الزوج؛ إما بسبب الحرب، وإما بسبب الحجز والسجن، ما يجعلها تتحمل مسؤولية مزدوجة: القيادة، وإدارة العائلة، من حيث إدارة الموارد الاقتصادية، والحفاظ على تماسك العائلة، ومتابعة أبنائها دراسياً، والمحافظة على التوازن النفسي لأبنائها، حتى مع وجود الزوج؛ حيث يكون بلا عمل ويفتقد مصادر العيش[8].

حلول للنهوض بالواقع الاقتصادي للمرأة الإفريقية:

– تحسين مستويات المعيشة وزيادتها، والارتقاء بنوعية حياة المرأة الإفريقية.

– توفير فرص العمل للرجل والمرأة، وضمان المساواة في الحصول على الوظائف.

– إيجاد نُظُم وشبكات فاعلة للضمان الاقتصادي والتكافل الاجتماعي.

– تنمية مهارات قوة العمل للمرأة بالتدريب والتأهيل المستمر، وذلك من أجل زيادة الإنتاجية.

– تشجيع مشاريع التشغيل الذاتي للمرأة من خلال صناديق تستهدف تحقيق التنمية والتكافل.

–  تقديم الحكومات قروضاً ميسّرة وغير ربوية للمرأة للقيام بالمشاريع الصغيرة.

– دعم مشاركة القطاع الخاص بفعالية في تنشيط عمليات الإنتاج، وإيجاد فرص عمل جديدة للرجال والنساء.

– مساهمة الهيئات التطوعية والخيرية، والمنظمات غير الحكومية، وصناديق الإقراض الصغيرة في تشجيع المشاريع الفردية الصغيرة وتقديم الحوافز.

– وللأفراد أيضاً دور رئيس في توفير الأمن الاقتصادي للمرأة، فإذا نظرنا إلى الإسلام، بوصفه ديناً شاملاً لمناحي الحياة المختلفة، نجد هناك نظاماً اقتصادياً فريداً يجمع بين الأمن الاقتصادي والضمان الاجتماعي في سياق مؤتلف، حيث يمكن أن تتعدد الوسائل لتحقيق هذا النظام، وتأخذ صوراً متنوعة، منها على سبيل المثال الزكاة التي يدفعها الأفراد، المساعدات الإنسانية (الصدقة)، الميراث، عون المحتاجين كالأيتام والأرامل والضعفاء وكفالتهم[9].

ثالثاً: فقدان الأمن الغذائي:

الأمن الغذائي هو كلّ ما يتعلق بالحق في الغذاء الذي يجب أن يكون كافياً، وصحياً، ومستمراً، أي الحق لكلّ فرد في أن يأخذ في كلّ وقت غذاءه المناسب.

والمرأة الإفريقية تعاني نقص الغذاء من ناحية، ومن ناحية أخرى تقع على عاتقها في أحوال كثيرة مسؤولية توفير الغذاء لأسرتها، لذا فإن مشكلتها مضاعفة.

فالمرأة هي المسؤولة في أغلب الأحيان عن توفير الغذاء لأسرتها, ووفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة تشكّل النساء الغالبية العظمى من المنتجين الزراعيين في العالم، حيث يوفّرن ما يزيد على 50% من الغذاء الذي يُزرع على الصعيد العالمي، وفي إفريقيا (جنوب الصحراء بالتحديد) تزيد هذه النسبة عن المتوسط العالمي، حيث تزرع النساء ما بين 80 و 90% من المواد الغذائية في المنطقة.[10]

والنساء الحوامل وأطفالهنّ في إفريقيا أكثر عرضة للإصابة بسوء التغذية، ففي مسح أجراه مختصو التغذية في اليونيسيف للمجتمعات النائية في مويالي ومرسابيت وسامبورو في كينيا؛ أظهرت نتائج مسحهم وجود حاجة ماسّة إلى تقديم مزيد من المساعدات لإنقاذ أشد النساء والأطفال ضعفاً، الأمر الذي أصبح حالة طوارئ مزمنة.

وقد تبيّن من نتائج المسح أن أكثر من 60% من النساء الحوامل في سامبورو يعانين سوء التغذية، وهو ما يُعرِّض حياتهنّ وحياة أطفالهنّ الذين لم يولدوا بعد لخطر شديد، وأطفال المنطقة أفضل حالاً نسبياً، حيث تبلغ نسبة المصابين بينهم بسوء تغذية حاد 19%.

إلا أننا نجد في منطقة مرسابيت أن معدلات سوء تغذية الأطفال أعلى (31%)، ومعدلات سوء تغذية النساء الحوامل أقل (37%) بالمقارنة مع المعدلات الموجودة في سامبورو، وفي مويالي تبيّن أن نسبة سوء التغذية بين الأطفال تبلغ 18%، بينما هي 29% بين النساء الحوامل، وتوضّح السيدة تيشوم، مشيرة إلى سامبورو، بقولها: في هذه القرية تختار أغلبية الأمهات التنازل عن وجباتهنّ لأطفالهن الأصغر سناً[11].

وقد أدّت النساء دوراً يفوق الرجل في مواجهة مواسم الجفاف، وكانت معدلات نجاة المرأة أعلى، كما أثبتت قدرتها على التأقلم بشكل أفضل، حيث استطعن العثور على بدائل للطعام ساهمت في المحافظة على حياة الأطفال خلال مواسم الجفاف، ولأن هذه المواسم تحدث مرة واحدة خلال ما يقرب من عقد من الزمن؛ فقد أمكن لأولئك النسوة – ممن شهدن تجارب سابقة – من تمرير تقنيات النجاة السابقة إلى اللواتي يصغرنهنّ سناً[12].

كيفية التغلب على فقدان الأمن الغذائي:

توفير الغذاء المناسب والصحّي للمرأة الإفريقية هو التحدي الأكبر الذي يواجه المهتمين بشأن المرأة الإفريقية، والطريق الأساسي لتوفير الغذاء هو الاهتمام بالزراعة، وتوفير المواد الأولية والإمكانات التي تساهم في بناء مشروعات زراعية وحيوانية صغيرة توفّر الغذاء للأفارقة رجالاً ونساءً.

وتقترح جين كاروكو – أول رئيسة للتحالف من أجل ثورة خضراء في إفريقيا – عدداً من الحلول، وهي:

– صغار المزارعين هم الذين يملكون مفتاح تحقيق الأمن الغذائي في إفريقيا.

– تحويل الزراعة إلى الإنتاجية العالية، والكفاءة، والتنافسية، والنظام المستدام، لضمان الأمن الغذائي، وانتشال الملايين من الفقر.

– تقديم المساعدة للمزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة لمواجهة تأثير تغيّر المناخ على الأمن الغذائي، وتوفير الضمانات البيئية التي يحتاج إليها المزارعون لزيادة الغلة وتحسين أحوالهم المعيشية.

– من خلال التركيز على ممارسات التنمية المستدامة يمكن التقليل من تدهور البيئة، والحفاظ على التنوّع البيولوجي.

– تمكين المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة في إفريقيا من زراعة المزيد من المزروعات على أراضٍ أقل مساحة؛ لأن ذلك يقللّ الضغط على إزالة الغابات والسافانا وزراعتها، وهو ما يساعد في الحفاظ على البيئة والتنوّع البيولوجي.

– تحسين صحة التربة من خلال الإدارة المتكاملة لخصوبة التربة، ويتم ذلك من خلال استخدام مزيج من الأسمدة، والمدخلات العضوية، والتقنيات المناسبة للظروف والموارد المحلية.

– القيام بعمل الأبحاث أمر بالغ الأهمية لتحقيق أقصى استفادة من سلسلة القيمة الزراعية الكاملة من البذور إلى الحصاد[13].

رابعاً: عدم توفر الماء النظيف:

مع كثرة مياه الأنهار والأمطار والمياه الجوفية والعيون في إفريقيا فإن عدم توفّر الماء النظيف والكافي من أكبر المشكلات التي تواجه المرأة الإفريقية، بل قدّر أن هناك ما يقرب من 300 مليون إفريقي لا يجدون المياه النظيفة أو الآمنة، هذا بخلاف 313 مليون إفريقي مصابين بأمراض سببها الأساسي تلوث المياه[14]، وتمثّل نسبة مَن لا يحصلون على المياه النظيفة، ومَن لا تتوافر لديهم الحمّامات اللازمة لقضاء حاجاتهم في إفريقيا، حوالي 40% من سكان العالم.

وفي هذا الجانب خاصة تعاني النساء والفتيات الريفيات معاناة شديدة، حيث يتعيّن عليهنّ في كثير من الأحيان المشي على الأقدام لمسافات طويلة للحصول على الماء، وهو ما قد يتسبّب في أضرار للمرأة، وفي صرف الفتيات عن دراستهنّ، ويقلّص من قدرة المرأة على مشاركتها في المجتمع، ويصيبها بالإنهاك.

وتقف المياه القذرة، وعدم وجود حمّامات، والأحوال الصحية السيئة، وراء الأزمة الصحية التي تتكرر مشاهدها يومياً في الأحياء والقرى الفقيرة، فالشوارع، والبيوت، والأطعمة، وأيادي الناس مليئة بالجراثيم التي تصيبهم

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

مدارس- السنغال

المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

يوليو 14, 2026
متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

يوليو 9, 2026
المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

يوليو 1, 2026
القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

يونيو 25, 2026
انتخابات غينيا

 دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

يونيو 16, 2026
الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

يونيو 11, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

على شفا الهاوية: 8 شروط أممية لعبور آمن للمرحلة الانتقالية في جنوب السودان

أغسطس 20, 2026

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

تشاد ترفض طرح حكومة وحدة وطنية أو تقاسم السلطة مع المعارضة

أغسطس 19, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.