قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إريتريا تتهم إثيوبيا بتأجيج أزمات القرن الإفريقي

    تأجيج أزمات القرن الإفريقي: إريتريا تفتح النار على إثيوبيا في 5 نقاط

    إسرائيل وأرض الصومال

    “أرض الصومال” يعرض 2000 جندي لغزة ويطلب الحماية الإسرائيلية: مقايضة أم تودد!

    التحالف البحري السعودي

    التحالف البحري السعودي وإعادة تشكيل معادلات الأمن في البحر الأحمر والقرن الإفريقي

    نيجيريا- اختطاف

    اقتصاد الفدية في إفريقيا: الخسائر الاقتصادية ومساعي المكافحة

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة «النينيو» المحتملة في شرق إفريقيا 2026-2027م: كيف ستفاقم انعدام الأمن الغذائي لدول الإقليم؟

    وداعًا مركاتور: إفريقيا تستعيد حجمها الطبيعي بعد 500 عام من التشويه

    «تصحيح الخريطة» وإعادة تشكيل صورة العالم: الدلالات السياسية للمبادرة الإفريقية

    الامارات

    الإمارات وإفريقيا: من التعاون والدعم إلى مساعي هندسة الإقليم

    تحالف معارض جديد بالسنغال يسعى لكسر هيمنة الحكومة

    فضيحة الديون الخفية: 4 نقاط تشرح لماذا تعيد السنغال هيكلة ديونها؟

    وداعًا مركاتور: إفريقيا تستعيد حجمها الطبيعي بعد 500 عام من التشويه

    وداعًا مركاتور: إفريقيا تستعيد حجمها الطبيعي بعد 500 عام من التشويه

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

    العنف الانتخابي

    المال والعصابات السياسية.. كيف يهددان انتخابات كينيا 2027؟

    القمح

    واردات القمح في إفريقيا: هشاشة مزمنة أمام الصدمات الخارجية

    التغير المناخي

    من التمويل إلى التنفيذ.. معضلة التحول المناخي في إفريقيا

    قلعة كيب كوست كانت تُستخدم لاحتجاز العبيد قبل نقلهم إلى الأمريكتين.

    ميراث العبودية: لماذا تقود غانا معركة تعويضات تجارة الرقيق؟

    هجرة الأيدي العاملة في إفريقيا

    هجرة العمالة الإفريقية: فرص اقتصادية أم نزيف لرأس المال البشري؟

    الوجود الروسي في افريقيا

    هل روسيا بالفعل قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إريتريا تتهم إثيوبيا بتأجيج أزمات القرن الإفريقي

    تأجيج أزمات القرن الإفريقي: إريتريا تفتح النار على إثيوبيا في 5 نقاط

    إسرائيل وأرض الصومال

    “أرض الصومال” يعرض 2000 جندي لغزة ويطلب الحماية الإسرائيلية: مقايضة أم تودد!

    التحالف البحري السعودي

    التحالف البحري السعودي وإعادة تشكيل معادلات الأمن في البحر الأحمر والقرن الإفريقي

    نيجيريا- اختطاف

    اقتصاد الفدية في إفريقيا: الخسائر الاقتصادية ومساعي المكافحة

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة «النينيو» المحتملة في شرق إفريقيا 2026-2027م: كيف ستفاقم انعدام الأمن الغذائي لدول الإقليم؟

    وداعًا مركاتور: إفريقيا تستعيد حجمها الطبيعي بعد 500 عام من التشويه

    «تصحيح الخريطة» وإعادة تشكيل صورة العالم: الدلالات السياسية للمبادرة الإفريقية

    الامارات

    الإمارات وإفريقيا: من التعاون والدعم إلى مساعي هندسة الإقليم

    تحالف معارض جديد بالسنغال يسعى لكسر هيمنة الحكومة

    فضيحة الديون الخفية: 4 نقاط تشرح لماذا تعيد السنغال هيكلة ديونها؟

    وداعًا مركاتور: إفريقيا تستعيد حجمها الطبيعي بعد 500 عام من التشويه

    وداعًا مركاتور: إفريقيا تستعيد حجمها الطبيعي بعد 500 عام من التشويه

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

    العنف الانتخابي

    المال والعصابات السياسية.. كيف يهددان انتخابات كينيا 2027؟

    القمح

    واردات القمح في إفريقيا: هشاشة مزمنة أمام الصدمات الخارجية

    التغير المناخي

    من التمويل إلى التنفيذ.. معضلة التحول المناخي في إفريقيا

    قلعة كيب كوست كانت تُستخدم لاحتجاز العبيد قبل نقلهم إلى الأمريكتين.

    ميراث العبودية: لماذا تقود غانا معركة تعويضات تجارة الرقيق؟

    هجرة الأيدي العاملة في إفريقيا

    هجرة العمالة الإفريقية: فرص اقتصادية أم نزيف لرأس المال البشري؟

    الوجود الروسي في افريقيا

    هل روسيا بالفعل قوة هامشية في إفريقيا؟

    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الكونغو… والسلام الذي لا يريده أحد

أبريل 30, 2025
في ترجمات, سياسية, مميزات
A A
الكونغو… والسلام الذي لا يريده أحد

نشرت مؤسسة “روزا لكسمبورج” البحثية الألمانية مقال رأي بقلم “كاترين فوس /Katrin Voß”، رئيسة مكتب شرق إفريقيا للمؤسسة في دار السلام، استعرضت خلاله واحدًا من أطول الصراعات في الكونغو وأكثرها وحشية، والذي يدور في شرق البلاد، مشيرةً إلى أنه قد بلغ ذروته في الوقت الحاضر، ولا يعرف أحد إلى أيّ مصير قد تؤول إليه الأوضاع؟

بقلم: كاترين فوس

ترجمة: شيرين ماهر

تشير التقديرات إلى أن أكثر من 7 آلاف شخص لقوا حتفهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ بداية هذا العام وحده. ومنذ أن بدأت حركة (إم 23)، -التي تأسست في عام 2012م المدعومة من رواندا-، حملتها في أواخر عام 2021م، وقد أودت المعارك بحياة المزيد من الأشخاص.

ويبدو أن التعاطف مع الضحايا على مدى الثلاثين عامًا الماضية، والذي تزامن مع منح جائزة نوبل للسلام لعام 2018م إلى “دينيس موكويغي”؛ لالتزامه بمكافحة العنف الجنسي كأداة للحرب، قد ذهب هباءً. وها هو العالم يغُضّ الطرف الآن عما يحدث؛ إذ تشتعل الحرب ويُحرّكها جشعٌ أعمى نحو الاستحواذ على الموادّ الخام والربح والسلطة. لكنّ تعدُّد الجهات الفاعلة الداخلية والخارجية قد خلَق شبكة مُعقّدة من المصالح ربما تجعل حلّ النزاع أمرًا غاية في الصعوبة.

اقتصاد العنف:

تخضع جمهورية الكونغو الديمقراطية لحكومة مركزية رئاسية ذات نفوذ ضعيف للغاية في أجزاء كثيرة من البلاد. لقد فقدت النُّخبة السياسية في العاصمة “كينشاسا” السيطرة على العديد من المحافظات والبلديات منذ فترة طويلة. وقد تقبّل الرئيس “فيليكس تشيسكيدي” -الذي تولى منصبه منذ عام 2018م-، هذا الوضع وترك المقاطعات البعيدة عن العاصمة لسلطاتها الذاتية، أو لسيطرة الجهات الفاعلة المحلية.

وفي ظل هذه الظروف، ترسخت أجواء الوصول غير المنضبطة إلى الموارد الطبيعية في شرق الكونغو، الأمر الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالجيش وعلاقته بالاقتصاد غير الرسمي. وتتَّسم هذه الظاهرة الاقتصادية القائمة على العنف بأموال الحماية، والولاءات المتغيرة بوتيرة مستمرة، وكذلك التحالفات الجديدة بين ما يقرب من مائة مجموعة متمردة مسلحة.

إن كسر التشابك الوثيق بين المصالح الاقتصادية والعنف المُسلَّح، وتوفير الحماية للسكان، يتطلب إرادة حازمة من جانب الحكومة المركزية الكونغولية والقوات المسلحة الموالية لها؛ إلا أن الجيش الكونغولي “القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية (FARDC)”، ليس قوة حماية موالية للدولة، بل جزء من نظامٍ يسعى إلى إثراء نفسه، ويزدهر باستغلال الموارد والفساد والابتزاز.

لذا، تستفيد القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية من استمرار الحرب، وبالتالي لا مصلحة لها في تقوية الحكومة المركزية وإنهاء الصراع؛ لأن ذلك من شأنه أن يحرمها من الامتيازات ومصادر الدخل التي اكتسبتها. إنها جزء من “البرجوازية العسكرية القوية في قطاع الأمن”، التي تزدهر بالفساد الذي يفترض وجود حكومة مركزية هشَّة. وفي هذا الصدد، يبدو ضعف القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية مُستهدفًا تمامًا.

دور رواندا:

يُمثّل ضعف الجيش والحكومة المركزية مصدر قوة جيران الكونغو الشرقيين. وينطبق ذلك تحديدًا على رواندا، التي غزت البلاد عدة مرات في العقود الأخيرة، ودعمت الجماعات المتمردة. ولكن، كان لذلك أيضًا أسباب سياسية داخلية. وخلال حرب الكونغو الثانية عام ١٩٩٨م، انضمَّت فِرَق القوات الديمقراطية لتحرير رواندا (FDLR) إلى الجيش الكونغولي. وكانت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا تتألف، في الأغلب، من الهوتو، الذين ارتكبوا جرائم الإبادة الجماعية في رواندا قبل أربع سنوات، وفرّوا إلى ما كان يُعْرَف آنذاك بـ “زائير”، هربًا من هجمات الجيش الرواندي، الجبهة الوطنية الرواندية (RPF).

من جانبها، تتهم رواندا مُقاتلي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا بإنكار جرائم الإبادة الجماعية، والتمسُّك بالأيديولوجية التي قامت عليها. كما تدين هجمات القوات الديمقراطية لتحرير رواندا المتكررة على رواندا وقمعها للسكان الناطقين بـ”الكينيارواندا”. كما يتهم “بول كاجامي”، القائد السابق للجيش والرئيس الرواندي المخضرم، الحكومة المركزية الكونغولية في “كينشاسا” بدعم القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.

اقرأ أيضا

قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

تأجيج أزمات القرن الإفريقي: إريتريا تفتح النار على إثيوبيا في 5 نقاط

في رواندا، لطالما اعتُبرت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا تهديدًا مستمرًّا للسلام في البلاد. فلا تزال الصدمة الناجمة عن جرائم الإبادة الجماعية لقبائل التوتسي، والخوف من تجدُّد العنف في البلاد متجذرتين بعمق. وتستغل حكومة “كيغالي” هذا الوضع لتبرير نشر قوات رواندية في جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ بحجة وجوب وأد هذا التهديد في مَهْده، وبالتالي يتعين أن يدور القتال أيضًا خارج الأراضي الرواندية. ويهدف ذلك أيضًا إلى حماية الكونغوليين الناطقين بـ “الكينيارواندا” والواقعين تحت طائلة تهديد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.

وفي الواقع، تبدو المخاوف الأمنية التي أثارتها “كيغالي” مُبالغًا فيها؛ فقد ضعفت القوات الديمقراطية لتحرير رواندا إلى حدّ كبير منذ فترة طويلة، ولم تَعُد تُشكّل تهديدًا حقيقيًّا لرواندا. علاوة عًلى ذلك، فقبل الغزو الأخير، لم تكن هناك أدلة تُذْكَر على تزايُد وتيرة العنف ضد الكونغوليين الناطقين بـ”الكينيارواندا”. ولكن هذه الرواية الحكومية تدعمها شرائح واسعة من سكان رواندا المُصابين بالصدمة.

حركة “إم 23”:

تأسست حركة “إم 23” المتمردة عام 2011م -بعد إعادة انتخاب الرئيس “جوزيف كابيلا” المُتنازع عليها-، على يد ضباط كونغوليين مُنشقين يتحدثون “الكينيارواندا”، وعناصر حرب عصابات سابقين في جيش المتمردين المدعوم من رواندا. وفي الوقت الذي تنفي فيه حكومة كاجامي دعمها لحركة “إم 23″، نجدها في واقع الأمر تدعمها ليس لوجستيًّا فحسب، بل أيضًا تَمُدّها بالجنود. ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، تراوح عدد جنود الحركة بين 3000 و4000 جندي في مطلع العام، ومن المرجح أنه تضاعف منذ الاستيلاء على مدينتي جوما وبوكافو في شرق الكونغو.

ومنذ ذلك الحين، تحالفت حركة “إم 23” مع المنظمة العسكرية “تحالف نهر الكونغو” (AFC)، التي تأسست في ديسمبر 2023م. وتعمل هذه المنظمة بقيادة كورنيل نانجا، الإرهابي المطلوب دوليًّا، والذي حكمت عليه محكمة كونغولية بالإعدام لارتكابه جرائم حرب. وكان السياسي السابق رئيسًا للجنة الانتخابية الوطنية الكونغولية المستقلة (CENI). يدّعي “نانجا” الآن أنه ساعد الرئيس الحالي “تشيسكيدي” في الوصول إلى السلطة؛ من خلال التلاعب بالانتخابات، ويشرح انفصاله الحالي عن الرئيس قائلاً: “إذا كنتُ قد خلقتُ وحشًا، فأعتقد أن من واجبي أيضًا محاربته”.

وقد أعلن “نانجا” وحلفاؤه بوضوح عن هدفهم، ألا وهو: الاستيلاء على السلطة في كينشاسا. حاليًّا، يواصل متمردو حركة “إم 23″، المدعومون من تحالف القوى من أجل التغيير، تقدُّمهم في العمق الإستراتيجي لدولة الكونغو. وعقب احتلال مدينتي جوما و بوكافا في مقاطعة جنوب كيفو، سيطروا أيضًا على مدينة واليكالي، ويتقدمون الآن نحو كيسانغاني، رابع أكبر مدينة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

المصالح الأوغندية:

في الوقت الذي يُسلّط فيه الاهتمام العام على تقدم حركة “إم 23″، والدعم الذي تلقاه من رواندا، تبدو أوغندا، جارتها الشمالية، لا تحظى بنفس القدر من الاهتمام، رغم أنها عزَّزت نفوذها في مقاطعة إيتوري الشمالية الشرقية. كما حققت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF)، بقيادة الجنرال موهوزي كينيروغابا، مكاسب إقليمية كبيرة مؤخرًا، وتستخدم هذه اللحظة لتعزيز قواتها وتوطيد نفوذها في المقاطعة.

إن رواية التدخل العسكري مماثلة لرواية رواندا، يتم استخدام صراع عرقي قائم لتبرير نفوذهم العسكري. والهدف، بحسب مزاعمهم، الدفاع عن البلاد ضد ميليشيا كوديكو CODECO. ولمحاربة هذه الميليشيات وغيرها، بما في ذلك قوات التحالف الديمقراطية المتطرفة (ADF)؛ أطلقت أوغندا وبوروندي بالفعل عملية عسكرية مشتركة في عام 2021م، وهو أمر لم تكن الحكومة الرواندية ترحب به على الإطلاق في ذلك الوقت.

لكنّ الوضع هنا أكثر تعقيدًا مما يبدو. فالجنرال “موهوزي” هو نجل الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني، الذي ارتبط اسمه طويلًا بالرئيس الرواندي كاجامي، المنحدر من عائلة لاجئة؛ حيث قاتل إلى جانب “موسيفيني” في الحرب الأهلية الأوغندية، بل وشغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية بعد استيلاء “موسيفيني” على السلطة. وقد غزت الميليشيا التي قادها رواندا منتصرةً بدعم من القوات المسلحة الأوغندية.

ورغم وجود اختلافات في المصالح بين “موسيفيني” و”كاجامي”، إلا أن المواجهة العسكرية المباشرة تبدو مُستبعدة، نظرًا لعلاقاتهما الراسخة. كما أنه من المشكوك فيه بقوة أن يتَّخذ الجيش الأوغندي إجراءات ضد حركة “إم 23” طالما أنه يتمتع بدعم رواندي. وقد سافر الجنرال “موهوزي” إلى رواندا في 21 مارس لعقد اجتماع سري مع الرئيس “كاجامي” وكبار مسؤوليه الأمنيين. كما اقترح مؤخرًا إبرام “اتفاقية دفاع” بين أوغندا ورواندا. ويبدو أن مطالبات البلدين الإقليمية في شرق البلاد قد تم تقاسمها وديًّا. وينطبق الأمر نفسه على الأرجح على المناطق الجنوبية القريبة من حدود بوروندي.

اقتصاد الحرب:

شرق الكونغو غنيٌّ بموارد معدنية متنوعة، أبرزها الذهب والقصدير والكولتان والكوبالت. علاوةً على ذلك، تتميز المنطقة بأراضٍ زراعية خصبة للغاية ومخزون كبير من الأخشاب. وعلى الرغم من تزايد أهمية تعدين الذهب بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، إلا أن الموارد الطبيعية والتدخل العسكري في صناعة التعدين لا يجعلان هذه المنطقة جذابةً اقتصاديًّا فحسب، بل تستحوذ قوات الاحتلال الآن على جزء كبير من دخلها من خلال اقتصاد حربي قائم على مراقبة الحدود، وفرض ضرائب على المنازل، والعمل الزراعي القسري، والابتزاز.

وعلى الرغم من ذلك، شهد حجم صادرات الذهب، وخاصةً من أوغندا ورواندا، زيادةً ملحوظةً في السنوات الأخيرة. وهذا لا يصبُّ في مصلحة النُّخب العسكرية الكونغولية والأجنبية فحسب، بل والشركات متعددة الجنسيات أيضًا. فمنذ التحرير الاقتصادي -أو بالأحرى، بيع حقوق التعدين في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين-، سيطرت هذه الشركات على أجزاء كبيرة من الاقتصاد الكونغولي. ولكن، من الصعب تحميل هذه الشركات المسؤولية المباشرة عن النزاعات، ويعود ذلك بقدر ما إلى تركيز مصالحها في مقاطعات أخرى. بل إن اقتصاد العنف في شرق الكونغو قد اكتسب إلى حد كبير طابعًا خاصًّا به.

لقد نشأت هناك منطقة خارجة عن القانون، يحتلها المتمردون الآن؛ حيث أنشأت حركة “إم 23” إدارة موازية في مدينة جوما ومقاطعة شمال كيفو، وعيَّنت حاكمًا ونائبين للحاكم وعددًا من رؤساء البلديات الذين يحكمون الآن وفقًا لقوانينها. ولضمان هذه السلطة، يُستثمر جزء كبير من الإيرادات المتولدة في أنظمة أسلحة حديثة. وقد أصبح من الصعب كسر هذه الدورة الاقتصادية القائمة على العنف، ويعود ذلك أيضًا إلى وجود سوق دولية تُباع فيها المواد الخام من منطقة الصراع. مثل هذه التجارة تجلب للجهات الفاعلة العنيفة المال بوتيرة متسارعة، والأهم من ذلك، أن هذا المال لا يخضع لسيطرة البنك المركزي الكونغولي، ولا يخضع لمعايير أو تعريفات تجارية دولية.

أليس هناك فرصة للسلام؟

منذ اندلاع الصراع، دارت محادثات سلام متكررة، واتفاقيات لوقف إطلاق النار، ونزع سلاح، ودمج أجزاء من الجماعات المسلحة في الجيش الكونغولي. وتتمركز بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام (مونوسكو) في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام ١٩٩٩م؛ لحماية السكان. كما توجد قوة حفظ السلام التابعة لجماعة الجنوب الإفريقي (سادك)، والتي تضم حوالي ٥٠٠٠ جندي من تنزانيا ومالاوي وجنوب إفريقيا.

وتحظى الجهود الحالية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدعم العديد من الجهات الدولية الفاعلة. فعلى سبيل المثال، دعت أنجولا إلى محادثات بين حركة “إم 23” وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا في 18 مارس الماضي. إلا أن الحركة ألغت هذه المحادثات في اللحظة الأخيرة. وأعلن رئيس أنجولا “جواو لورينسو”، الذي يشغل حاليًّا منصب رئيس الاتحاد الإفريقي، لاحقًا فشل محاولات الوساطة.

بالتوازي مع الاجتماع المُخطط له في أنجولا، عُقد اجتماع سري بين “تشيسكيدي” و “كاجامي” في الدوحة بدعوة من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ونظرًا لكون قطر مُستثمرًا رئيسيًّا في كلا البلدين، فقد عُقدت آمال كبيرة على قدرة الدولة الصحراوية على الوساطة. ولا يزال ما نُوقِش هناك غير واضح؛ وتبقى الشروط المحددة لوقف إطلاق النار لم يتم التفاوض بشأنها. كما شكّلت مجموعة التنمية لجنوب إفريقيا (سادك) ومجموعة شرق إفريقيا (EAC) لجنة مشتركة للتوسط في عملية السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتضم هذه اللجنة رؤساء سابقين بارزين من نيجيريا وجنوب إفريقيا وإفريقيا الوسطى وإثيوبيا وكينيا.

وأخيرًا، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضًا إلى الحصول على نصيب من كعكة المفاوضات. وكما فعل مع أوكرانيا، يتفاوض مبعوثوه في كينشاسا على استغلال الموارد مقابل وعدٍ مزعوم بالسلام. ولكن، سيكون من الصعب التغلب على فحوى الصراع الدائر.

إن ضعف الحكومة المركزية الكونغولية يُفيد جميع النُّخب المتورطة في الحرب، من كينشاسا إلى كمبالا، إلى كيغالي، ومن نيويورك إلى الدوحة إلى شنغهاي. ومع ذلك، ما دامت الأطراف المحلية والأجنبية قادرة على الاستفادة من الحرب، فمن المرجّح أن تظل جميع محاولات الوساطة بلا جدوى حقيقية. ولن ينبثق أيّ أمل في التغيير إلا عندما يتم إحباط وعرقلة تجارة الموارد من منطقة الحرب نفسها، بشكل كبير، وتُمارَس الضغوط على الأطراف الأجنبية، وتُظهِر حكومة كينشاسا اهتمامًا جادًّا بإنهاء استغلال أراضيها وسكانها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط التقرير:

https://www.rosalux.de/news/id/53275/kongo-ein-frieden-den-keiner-will

كلمات مفتاحية: التمردالمعادنالمفاوضاتحركة إم 23
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

إسرائيل وأرض الصومال

“أرض الصومال” يعرض 2000 جندي لغزة ويطلب الحماية الإسرائيلية: مقايضة أم تودد!

سبتمبر 11, 2026
الطاقة النظيفة

تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

سبتمبر 10, 2026
التحالف البحري السعودي

التحالف البحري السعودي وإعادة تشكيل معادلات الأمن في البحر الأحمر والقرن الإفريقي

سبتمبر 10, 2026
مؤشر افضل الدول

مؤشر أفضل الدول 2026: كيف تبدو إفريقيا في ميزان التصوُّرات العالمية؟

سبتمبر 9, 2026
نيجيريا- اختطاف

اقتصاد الفدية في إفريقيا: الخسائر الاقتصادية ومساعي المكافحة

سبتمبر 9, 2026
ظاهرة النينيو

ظاهرة «النينيو» المحتملة في شرق إفريقيا 2026-2027م: كيف ستفاقم انعدام الأمن الغذائي لدول الإقليم؟

سبتمبر 8, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

الإفريقي يعرب عن قلقه البالغ إزاء استمرار تمويل الأنشطة الإرهابية في إفريقيا

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

اعتقالات جديدة في النيجر على خلفية التمرد العسكري

سبتمبر 7, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.