أعلن الجيش النيجيري، الجمعة، مقتل 48 مسلحًا، يشتبه في انتمائهم إلى “ولاية تنظيم الدولة في غرب إفريقيا” المحسوبة على تنظيم داعش الإرهابي، خلال عمليات عسكرية في ولايتي بورنو ويوبي.
جاء ذلك حسبما أفادت قوات المهام المشتركة في شمال شرق نيجيريا، المشاركة في عملية “هادين كاي”، التي أطلقها الجيش في 30 أبريل 2021؛ لمكافحة التمرد والجماعات المسلحة، وعلى رأسها جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش “ولاية غرب إفريقيا”.
وقال الجيش النيجيري إن العمليات نُفذت في بلدتي بيتا، بمنطقة الحكومة المحلية غووزا في ولاية بورنو، وبوني يادي، بمنطقة الحكومة المحلية غوغبا في ولاية يوبي، ليلة الخميس وحتى الساعات الأولى من يوم الجمعة.
الجيش النيجيري يصد هجمات بورنو ويوبي
وقال القائم بأعمال مسؤول الإعلام بمقر قيادة عملية “هادين كاي” في شمال شرق البلاد، النقيب محمد جوني، إن القوات تصدت لمحاولة هجوم شنه مسلحون على موقع عسكري في بيتا، من خلال استجابة مشتركة شاركت فيها القوات البرية والدعم الجوي.
وأضاف أن العملية تمكنت من التغلب على المهاجمين وإحباط مخططاتهم وإلحاق خسائر فادحة بهم.
وقال جوني “في تطور ذي صلة، شنت القوات هجومًا مضادًا ناجحًا على تجمع كبير لمقاتلي تنظيم ولاية داعش في غرب إفريقيا، الذين هاجموا مدرسة التدريب التابعة لقيادة العمليات في المسرح الشمالي الشرقي في بوني يادي، خلال يومي الخميس والجمعة.
وأوضح أن الاشتباك، الذي استمر نحو خمس ساعات، جرى بتنسيق من قيادة مسرح العمليات، وباستخدام قدرات الاستخبارات والمراقبة وتحديد الأهداف والاستطلاع، إلى جانب الوسائط الجوية والبرية.
ضبط أسلحة وذخائر خلال العملية
وذكر جوني أن الهجوم المضاد أسفر عن مقتل 48 مسلحًا، فيما استولت القوات على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وشملت المضبوطات 42 بندقية من طراز “AK-47″، وخمسة رشاشات من طراز “PKT”، وأربعة رشاشات متعددة الأغراض (GPMG)، وقذيفة هاون عيار 60 ملم، و105 مخازن لبنادق “AK-47″، وكاميرتي فيديو.
كما تضمنت الذخائر المضبوطة 30 طلقة خارقة للدروع وحارقة عيار 12.7 ملم، و2738 طلقة من الذخائر الخاصة عيار 7.62 ملم، و223 طلقة من ذخائر الناتو عيار 7.62 ملم، و2054 طلقة من ذخائر رشاشات “PKT”.
مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين
وأفاد الجيش بمقتل جندي خلال الاشتباكات، وإصابة اثنين آخرين بجروح طفيفة، مشيرًا إلى أنهما يتلقيان العلاج.
وأضاف أن القوات لا تزال في حالة معنوية مرتفعة، مع استمرار العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة في أنحاء شمال شرق البلاد.
وتشن هذه الجماعات هجمات على القرى والتجمعات السكانية، وتختطف السكان للمطالبة بفدى مالية، فضلاً عن سرقة الماشية ونهب الممتلكات، ما يزيد من المخاطر الأمنية التي تواجه المجتمعات الريفية ويعمّق معاناة السكان في المناطق المتضررة.
نقلاُ عن التلفزيون النيجيري











































