قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    رئيس نيجيريا بولا تينوبو

    الفاعلون الاجتماعيون وآثارهم المحتملة في الانتخابات الرئاسية النيجيرية 2027م

    عين على إفريقيا (10-17 أكتوبر 2023م)  إفريقيا الحائرة: رواندا تُعظّم مكاسبها ومعدلات الفائدة المرتفعة تلتهم التنمية

    الدور المجتمعي لصناديق الادخار والائتمان الدوارة في إفريقيا من منظور تنظيم المجتمع

    إصابة مرشح رئاسي بالغاز المسيل للدموع بمدغشقر

    الحراك الشعبي والأحزاب السياسية: هل يُغني الشارع عن الحزب؟

    بطلها باسكال تيغري: شهادة “مزعومة” تخلط أوراق تمرد النيجر وانقلاب بنين

    بطلها باسكال تيغري: شهادة “مزعومة” تخلط أوراق تمرد النيجر وانقلاب بنين

    42 يومًا تفصل أوغندا عن إعلان خلوها من الإيبولا

    “لا دولة آمنة”.. هل خرج تفشي إيبولا عن السيطرة بعد وصوله نيجيريا؟

    بلدة مويالي.. بؤرة توتر إثيوبية جديدة على حدود كينيا (فيديو)

    بلدة مويالي.. بؤرة توتر إثيوبية جديدة على حدود كينيا (فيديو)

    عملة الصومال

    استعادة الشلن الصومالي: بين إصلاح العملة وتحديات الدولرة العكسية

    اقتصاد الوقت

    اقتصاد الانتظار.. كيف يدفع الأفارقة ثمن الوقت الضائع؟

    تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

    تحركات أمريكية وروسية لاحتواء التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    تنظيم الدولة

    تنظيم الدولة في غرب إفريقيا والساحل: تحولات الانتشار العابر للحدود وتحديات المواجهة الإقليمية

    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تقرير أممي: جرائم الحرب ارتكبت في إثيوبيا على الرغم من النهاية الرسمية للصراع

    ما وراء الهيمنة العرقية: كسر حلقة «الهيمنة الثقافية المتصورة» في إثيوبيا

    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل: تطبيق البراجماتية المبدئية على أرض الواقع

    الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA)

    الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA) وترسيخ الاستقلال المؤسسي للقارة

    حرب داخلية في اثيوبيا

    الحرب الموسعة في إثيوبيا تهدد القرن الإفريقي

    النزاعات في القرن الإفريقي

    السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    رئيس نيجيريا بولا تينوبو

    الفاعلون الاجتماعيون وآثارهم المحتملة في الانتخابات الرئاسية النيجيرية 2027م

    عين على إفريقيا (10-17 أكتوبر 2023م)  إفريقيا الحائرة: رواندا تُعظّم مكاسبها ومعدلات الفائدة المرتفعة تلتهم التنمية

    الدور المجتمعي لصناديق الادخار والائتمان الدوارة في إفريقيا من منظور تنظيم المجتمع

    إصابة مرشح رئاسي بالغاز المسيل للدموع بمدغشقر

    الحراك الشعبي والأحزاب السياسية: هل يُغني الشارع عن الحزب؟

    بطلها باسكال تيغري: شهادة “مزعومة” تخلط أوراق تمرد النيجر وانقلاب بنين

    بطلها باسكال تيغري: شهادة “مزعومة” تخلط أوراق تمرد النيجر وانقلاب بنين

    42 يومًا تفصل أوغندا عن إعلان خلوها من الإيبولا

    “لا دولة آمنة”.. هل خرج تفشي إيبولا عن السيطرة بعد وصوله نيجيريا؟

    بلدة مويالي.. بؤرة توتر إثيوبية جديدة على حدود كينيا (فيديو)

    بلدة مويالي.. بؤرة توتر إثيوبية جديدة على حدود كينيا (فيديو)

    عملة الصومال

    استعادة الشلن الصومالي: بين إصلاح العملة وتحديات الدولرة العكسية

    اقتصاد الوقت

    اقتصاد الانتظار.. كيف يدفع الأفارقة ثمن الوقت الضائع؟

    تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

    تحركات أمريكية وروسية لاحتواء التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    تنظيم الدولة

    تنظيم الدولة في غرب إفريقيا والساحل: تحولات الانتشار العابر للحدود وتحديات المواجهة الإقليمية

    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تقرير أممي: جرائم الحرب ارتكبت في إثيوبيا على الرغم من النهاية الرسمية للصراع

    ما وراء الهيمنة العرقية: كسر حلقة «الهيمنة الثقافية المتصورة» في إثيوبيا

    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل: تطبيق البراجماتية المبدئية على أرض الواقع

    الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA)

    الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA) وترسيخ الاستقلال المؤسسي للقارة

    حرب داخلية في اثيوبيا

    الحرب الموسعة في إثيوبيا تهدد القرن الإفريقي

    النزاعات في القرن الإفريقي

    السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الفاعلون الاجتماعيون وآثارهم المحتملة في الانتخابات الرئاسية النيجيرية 2027م

أكتوبر 27, 2026
في تقارير وتحليلات, سياسية
A A
رئيس نيجيريا بولا تينوبو

رئيس نيجيريا بولا تينوبو

د. محمد الثاني- نيجيريا

الملخص:

يتناول هذه المقال دور الفاعلين الاجتماعيين وآثارهم المحتملة في البيئة الانتخابية النيجيرية قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 16 يناير 2027م، وتشمل: بعض القوى الدينية، والزعماء التقليديين، والأكاديميين والجامعات، والاتحادات الطلابية والشبابية، والفنانين ونجوم الموسيقى والسينما، والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنظمات المجتمع المدني والحقوقية.

وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن البيئة الانتخابية لا تتشكل بالحملات الحزبية وحدها، وإنما تتأثر بشبكة متعددة المستويات من الفاعلين ذوي النفوذ الديني والاجتماعي والثقافي والدولي.

وتبين الدراسة أنّ هذه الأطراف تختلف في طبيعة تأثيرها وآلياتها؛ فبينما تسهم المؤسسات الدينية والقيادات التقليدية في التعبئة والتأثير الاجتماعي، يشارك الأكاديميون والفنانون والمؤثرون في تشكيل الرأي العام والخطاب الانتخابي، في حين تؤدي الاتحادات الشبابية والطلابية دوراً في الحشد والتعبئة، كما تضطلع منظمات المجتمع المدني بأدوار تتصل بالتوعية والمراقبة وتعزيز النزاهة والشفافية.

وتخلص الدراسة إلى أن أهمية الفاعلين لا تكمن بالضرورة في قدرتهم على نقل أصوات أتباعهم بصورة آلية، وإنما في قدرتهم على تشكيل الخطاب العام، وتحديد أولويات الناخبين، والتعبئة، وصياغة التصورات تجاه المرشحين، والتأثير في الثقة بالمؤسسات السياسية والانتخابية.

 

مقدمة:

تُعدّ الانتخابات في نيجيريا عملية سياسية تتجاوز حدود التنافس بين الأحزاب والمرشحين، إذ تتداخل فيها اعتبارات دينية وإثنية وإقليمية واقتصادية وأمنية، إلى جانب أدوار متنامية لعدد من الفاعلين الاجتماعيين والثقافيين.

وتكتسب الانتخابات الرئاسية لعام 2027م أهمية خاصة في ظل سعي الرئيس بولا أحمد تينوبو إلى الفوز بولاية رئاسية ثانية، وما يرافق ذلك من تنافس بين الحزب الحاكم وقوى المعارضة على بناء شبكات سياسية واجتماعية قادرة على التأثير في الناخبين وتشكيل اتجاهات الرأي العام.

وفي هذا السياق، يبرز الفاعلون غير الحزبيين بوصفهم جزءاً من البيئة المؤثرة في العملية الانتخابية، لما يمكن أن يؤدوه من أدوار في التعبئة، وتشكيل الخطاب العام، والتأثير في أولويات الناخبين، وبناء الثقة بالمؤسسات أو التأثير فيها.

ومفهوم الفاعلين يشمل بعض القوى الدينية، والزعماء التقليديين، والأكاديميين والجامعات، والاتحادات الطلابية والشبابية، والفنانين ونجوم الموسيقى والسينما، والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية.

 

محاور الدراسة:

المحور الأول: الفاعلون الاجتماعيون في تشكيل البيئة الانتخابية النيجيرية.

المحور الثاني: القضايا التي يستخدمها الفاعلون الاجتماعيون في المنافسة الانتخابية.

المحور الثالث: الآثار المحتملة للفاعلين الاجتماعيين في الانتخابات الرئاسية في نيجيريا لعام 2027م.

 

المحور الأول: الفاعلون الاجتماعيون في تشكيل البيئة الانتخابية النيجيرية:

أولاً: الطرق الصوفية:

تُعدّ التجانية والقادرية من أهم الطرق الصوفية في نيجيريا وغرب إفريقيا بشكل عام، ولهما حضور تاريخي واجتماعي واسع، خصوصاً في شمال نيجيريا. وتظهر أهميتهما في حجم الانتماء إليهما وفي امتدادات شبكاتهما الدينية والتعليمية والاجتماعية.

وتشير الأدبيات التاريخية إلى أن الطرق الصوفية في شمال نيجيريا تحولت- منذ منتصف القرن العشرين- من شبكات دينية محدودة نسبياً إلى حركات جماهيرية ذات امتدادات اجتماعية أوسع، وقد أدت شبكات التجانية والقادرية دوراً في تنظيم المجتمعات المسلمة وفي نشر التعليم الديني، كما امتدت شبكات العلماء والمدارس والمساجد التابعة لهما عبر مناطق مختلفة من شمال نيجيريا وغرب إفريقيا. ويصف Loimeier شبكات الطرق منذ خمسينيات القرن العشرين بأنها أصبحت قنوات للنشاط السياسي وتعبئة الناخبين[1].

ومن الممكن أن تؤثر الطريقتان في الانتخابات من خلال التوجيه غير المباشر عبر الخطب واللقاءات الدينية، واستضافة السياسيين في المناسبات الدينية، واستخدام شبكات الزوايا في نشر الرسائل السياسية، والتوسط بين المرشحين والناخبين، والتأثير في التصويت داخل المجتمعات الريفية وشبه الحضرية.

ولعل هذه الأسباب هي التي دفعت حملة الرئيس بولا تينوبو لمحاولة الوصول إلى شيوخ الطريقتين، اللتين تمتلكان شبكات دينية واجتماعية عابرة للولايات والحدود.

ويمكن بيان موقف الطريقتين على النحو الآتي:

أ- الطريقة التجانية (التيجانية):

في أغسطس 2026م، استقبل الرئيس النيجيري وفداً من المجلس الأعلى للتجانية العالمية في القصر الرئاسي بالعاصمة أبوجا، حيث جاء الوفد لتقديم التعازي في وفاة الشيخ طاهر عثمان باوتشي، أحد أبرز رموز الطريقة التجانية في نيجيريا، والذي توفي في نوفمبر 2025م.

وضم الوفد ممثلين من الجزائر ونيجيريا والسنغال، إضافةً إلى أعضاء من أسرة الشيخ طاهر عثمان باوتشي. وقدّم الوفد الدعاء بالسلام والوحدة والدعاء للرئيس، بينما شكر الرئيس تينوبو الوفد وأشاد بالدور الديني للتجانية[2].

وفي سبتمبر 2026م، دخلت الطريقة التجانية أيضاً في إطار المشاورات السياسية التي أجراها وفد المجلس الرئاسي لحملة حزب مؤتمر جميع التقدميين APC برئاسة السيناتور عبد العزيز ياري استعداداً للانتخابات العامة لعام 2027م.

ووفقاً لتقارير الجولة، فقد صرّح السيناتور ياري بأن الوفد كان يسعى إلى التشاور مع العلماء والزعامات الدينية والحصول على دعمهم[3].

ب- الطريقة القادرية:

وقد ارتبط تاريخها بصورة خاصة بالتراث الديني والسياسي لخلافة صكتو وشمال نيجيريا، قبل أن تنتشر التجانية على نطاق واسع في المنطقة. وتوضح دراسات علمية بأن القادرية كانت قد اكتسبت مكانة مؤسسية قوية في ظل خلافة صكتو، في حين أدى انتشار التجانية في القرن التاسع عشر وما بعده إلى تغيرات في العلاقات السياسية والدينية داخل إمارات الشمال، ومنها كاتسينا[4].

أما في المستجدات السياسية لعام 2026م، فقد التقى وفد المجلس الرئاسي لحملة حزب مؤتمر جميع التقدميين APC، بقيادة السيناتور عبد العزيز ياري، في مدينة كانو النيجيرية في سبتمبر 2026م بالشيخ قريب الله ناصرو كبرا زعيم القادرية.

وتفيد التقارير بأن اللقاء كان جزءاً من جولة أوسع هدفت إلى التشاور مع القيادات الإسلامية والحصول على دعمها لولاية ثانية للرئيس تينوبو[5].

وتذهب تقارير أخرى إلى أبعد من مجرد التشاور؛ إذ أفادت بأن الشيخ قريب الله ناصرو كبرا أعلن دعم القادرية لإعادة انتخاب الرئيس بولا تينوبو، وربط ذلك جزئياً بعلاقته الطويلة مع السيناتور عبد العزيز ياري، كما أعلن بدء الدعاء للرئيس بولا تينوبو مع التركيز على السلام والانتعاش الاقتصادي وفرص العمل وإنهاء انعدام الأمن في البلاد[6].

ومع ذلك، ينبغي- من الناحية التحليلية- الفصل بين موقف قيادة دينية وبين السلوك الانتخابي لجميع أتباع الطريقتين؛ فالتاريخ السياسي للطرق الصوفية في نيجيريا يبين أن الانتماء الطرقي لم يكن مطابقاً بصورة آلية للانتماء الحزبي أو التصويت الانتخابي.

 

ثانياً: جماعة إزالة البدعة وإقامة السنة:

تُعدّ جماعة إزالة البدعة وإقامة السنة JIBWIS/Izala من أبرز الحركات الإسلامية في شمال نيجيريا، وقد ظهرت في مدينة جوس عام 1978م، ثم تطورت بنيتها التنظيمية وانقسمت تاريخياً إلى جناحين ارتبطا بجوس وكادونا.

وقد وثقت دراسة ميدانية دور جماعة إزالة البدعة وإقامة السنة في الانتخابات الرئاسية لعام 2019م، وذلك من حيث استخدام المساجد والمنابر والخطب والأنشطة الاجتماعية والتعليمية في عملية التعبئة السياسية[7].

وتمتلك الحركة شبكة من المؤسسات الدينية والتعليمية، تشمل المساجد والمدارس ومجالس العلماء والدعوة والإرشاد، وهو ما وفر لها قنوات واسعة للتواصل الاجتماعي والديني والتعبئة العامة[8]، كما أن خطابها الديني يسهم في تأطير الانتخابات بوصفها مسؤولية عامة أو واجباً أخلاقياً، بما قد يمنح مواقف بعض العلماء وزناً يتجاوز الخطاب الحزبي المباشر.

وفي سبتمبر 2026م، دخلت قيادات دينية مرتبطة بالجماعة ضمن دائرة المشاورات الانتخابية لحملة حزب مؤتمر جميع التقدميين؛ إذ قاد المدير العام لمجلس الحملة الرئاسية، السيناتور عبد العزيز ياري، جولة شملت جوس وكادونا وباوتشي وكانو، والتقى خلالها قيادات وعلماء من الجماعة في إطار مشاورات تناولت قضايا وطنية والاستحقاق الانتخابي لعام 2027م[9].

وكما أسلفنا تتوزع الجماعة بين قيادتين رئيستين: الشيخ عبد الله بالا لاو المرتبط بقيادة جناح كادونا، والشيخ محمد ثاني يحيى جينغر، رئيس مجلس العلماء/القيادة الدينية المرتبطة بجناح جوس. وقد تميز هذا الجناح بتأييد واضح لإعادة انتخاب الرئيس بولا تينوبو، حيث صرّح الشيخ يحيى جينغر بشكل متكرر وعلني موقفه الداعم لإعادة انتخاب الرئيس الحالي بولا تينوبو، ودعا المسلمين إلى الاستعداد للتصويت، وربط موقفه باعتبارات دينية، وأعلن استمراره في دعم التذكرة الرئاسية ذات المرشحين المسلمين لعام 2027م[10].

وفي أغسطس 2026م، شهدت ندوة وطنية نظمتها الجماعة في جوس إعلان تأييد للرئيس بولا أحمد تينوبو لولاية ثانية، بمشاركة مئات من العلماء والفاعلين الإسلاميين والسياسيين بما اعتبروه جهوداً حكومية في الإصلاح والاستقرار[11].

 

ثالثاً: القيادات المسيحية:

لا يقتصر توظيف الدين في المنافسة الانتخابية على شمال البلاد أو المؤسسات الإسلامية، بل يظهر كذلك داخل بعض الأوساط المسيحية. ففي 9 سبتمبر 2026م، أعلن مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا CBCN برئاسة رئيسه العام الأسقف ليونارد بَاتُور كاواس، تأييده للرئيس بولا أحمد تينوبو في الانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2027م.

وجاء الإعلان خلال اختتام مؤتمر عام 2026م للمؤتمر الكاريزمي في أبوجا، حيث برّر كاواس موقفه بتقييمه لأداء إدارة تينوبو، ولا سيما ما اعتبره تمثيلاً للمسيحيين في بعض المناصب السياسية وجهود الإدارة في تحقيق التوازن الديني[12].

وقد أثار الإعلان انتقادات في بعض الأوساط الدينية والسياسية، ولا سيما من بعض مؤيدي المرشح الرئاسي بيتر أوبي، الذين شككوا في موقف كاواس ودوافعه السياسية، وهو ما دفعه إلى الدفاع عن تاريخه في التعامل مع المرشحين والقوى السياسية المختلفة[13].

 

رابعاً: الزعماء التقليديون:

يمتلك الزعماء التقليديون، من ملوك وأمراء ورؤساء للمجتمعات، نفوذاً اجتماعياً وسياسياً لا يستند إلى سلطة دستورية مباشرة، لكنه يظل مؤثراً في بعض البيئات المحلية بحكم ما تتمتع به المؤسسة التقليدية من شرعية تاريخية ومكانة اجتماعية وارتباط وثيق بالمجتمعات المحلية.

وقد أظهرت الدراسات المتعلقة بالانتخابات النيجيرية أن المرشحين السياسيين يسعون إلى التواصل مع الزعماء التقليديين وطلب مشورتهم وتأييدهم، كما يضطلعون بأدوار في التثقيف الانتخابي وتعبئة المواطنين وتشجيع المشاركة والمساهمة في الحفاظ على السلم أثناء العملية الانتخابية[14].

وتشير الدراسات الميدانية إلى أن الزعماء التقليديين يتمتعون في بعض المجتمعات بدرجة مرتفعة من الاحترام والمصداقية، بما يمكنهم من التأثير في السلوك الانتخابي وتعبئة المواطنين، مع بقاء تأثيرهم متفاوتاً من منطقة إلى أخرى[15].

وفي السياق الانتخابي الراهن، ظهرت مواقف متباينة بين الزعامات التقليدية بشأن انتخابات 2027، ففي سبتمبر 2026م أعلن أوبا لاغوس ريلوان أكيولو، دعمه لإعادة انتخاب الرئيس بولا أحمد تينوبو، مؤكداً أنه «لا مقعد شاغر» في القصر الرئاسي خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة، مع دعوته في الوقت نفسه إلى إجراء انتخابات سلمية[16].

وفي يوليو 2026م، دعا أوبا عبد الواسع أوموغبولاهان لاوال، أونيرو إيرو، قيادات حزب مؤتمر جميع التقدميين إلى تعبئة الدعم لإعادة انتخاب الرئيس تينوبو، مؤكداً أن المؤسسات التقليدية ستواصل توعية مجتمعاتها بشأن برامج الإدارة الرئاسية[17].

وفي المقابل، اتخذ سلطان صكتو محمد سعد أبوبكر الثالث موقفاً أكثر تركيزاً على دور الناخب، إذ دعا المواطنين إلى تقييم وعود المرشحين قبل اتخاذ قرارهم الانتخابي، وحثهم على تجنب السياسة الانقسامية[18].

وتكشف هذه المواقف عن عدم تجانس مواقف الزعامات التقليدية تجاه المنافسة الانتخابية؛ فبينما اختار بعض الزعماء إعلان تأييد مرشح بعينه، فضّل آخرون التأكيد على معايير الاختيار الانتخابي والمشاركة السلمية دون إعلان تأييد مباشر لمرشح محدد.

 

خامساً: الأكاديميون والجامعات:

يمارس الأكاديميون تأثيراً يختلف في طبيعته عن تأثير رجال الدين والزعماء التقليديين، إذ يرتبط أساساً بالمعرفة والخبرة والبحث والتحليل والمساهمة في النقاش العام. ويمكن أن يظهر هذا الدور من خلال إنتاج الدراسات والتحليلات، والمشاركة في النقاشات المتعلقة بالسياسات العامة والإصلاح الانتخابي، وتقديم الخبرة والاستشارات، فضلاً عن المشاركة المباشرة في إدارة الانتخابات.

وقد استعانت المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات INEC بالأكاديميين الجامعيين في عدد من الوظائف الانتخابية، حيث اتجهت منذ انتخابات 2011م إلى توظيف أكاديميين من الجامعات الفيدرالية ضمن العاملين المؤقتين في العملية الانتخابية، بهدف تعزيز كفاءة العملية ونزاهتها[19].

كما أكدت المفوضية في إطار التحضير لانتخابات 2023م ضرورة أداء المحاضرين المشاركين في أعمال التجميع وإعلان النتائج لقسم الحياد، وأعلنت عدم قبول ترشيح من لديهم ارتباط سياسي واضح[20].

وفي سبتمبر 2026م، أفادت تقارير صحفية بأن أكثر من 600 من كبار الأكاديميين من الجامعات العامة في شمال نيجيريا شاركوا في اجتماع عُقد في كادونا، وانتهى- وفق البيان الذي تلاه نائب رئيس جامعة ولاية كادونا- إلى إعلان دعم إعادة انتخاب الرئيس بولا أحمد تينوبو في الانتخابات الرئاسية لعام 2027م. وذكر المشاركون أن تقييمهم استند إلى بيانات تتعلق بأداء الإدارة في مجالات، من بينها التعليم والبنية التحتية والزراعة والاستثمار، مع الإقرار في الوقت نفسه بوجود تحديات اقتصادية صاحبت الإصلاحات[21].

غير أن اتحاد هيئة التدريس بالجامعات النيجيرية ASUU نفى أن يكون قد تبنّى هذا الموقف، وأكد رئيسه بأن الاتحاد يظل منظمة غير حزبية، وأن أعضاءه لهم الحق في دعم الأحزاب والمرشحين بصفتهم الشخصية، دون أن يمثل ذلك موقف الاتحاد[22].

كما أثار الإعلان نقاشاً حول العلاقة بين الحق الشخصي للأكاديمي في المشاركة السياسية وبين متطلبات الحياد المرتبطة بتولي بعض الوظائف الانتخابية. وفي هذا السياق، دعا حزب المؤتمر الديمقراطي الإفريقي ADC المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات إلى مراجعة معايير تعيين الأكاديميين الذين أعلنوا مواقف سياسية علنية في وظائف متعلقة بالانتخابات، بينما حذرت منظمة مركز موارد حقوق الإنسان والتربية المدنية CHRICED من أن تعيين أكاديميين ذوي انخراط حزبي حديث في وظائف انتخابية حساسة قد يؤثر في الثقة العامة في حياد العملية الانتخابية[23].

وتكشف هذه الحالة بأن المشاركة السياسية للأكاديميين يمكن أن تمثل أحد أشكال التأثير في المجال العام، لكنها تطرح في الوقت نفسه إشكالية مؤسسية تتعلق بالفصل بين الحق الشخصي في المشاركة السياسيةوبين متطلبات الحياد والاستقلال عند تولي وظيفة انتخابية رسمية.

 

سادساً: الاتحادات الطلابية والشبابية:

يمثل الشباب إحدى أهم الكتل الديموغرافية والانتخابية في نيجيريا؛ فقد أظهرت بيانات المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات INEC بأن الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 سنة بلغ عددهم 37,060,399 ناخباً في سجل انتخابات 2023م، أي ما نسبته 39.65٪ من إجمالي الناخبين المسجلين، في حين بلغ عدد الطلاب المسجلين 26,027,481 ناخباً، بنسبة 27.85٪[24].

وتكتسب هذه الكتلة أهمية سياسية إضافية من اتساع استخدام الشباب لوسائل التواصل الاجتماعي في النقاش السياسي والتعبئة الانتخابية، إذ أظهرت الدراسات أن المنصات الرقمية وفرت للشباب قنوات جديدة للمشاركة السياسية، وتبادل المعلومات، والنقاش حول المرشحين والقضايا الانتخابية، فضلاً عن دورها في التعبئة والحركات الاحتجاجية[25].

وتتعدد الفواعل الشبابية في المجال السياسي النيجيري، وتشمل الاتحادات الطلابية، والمنظمات الشبابية ذات الصلة بالأحزاب والحركات السياسية، والمبادرات المدنية، وشبكات الناشطين الرقميين، والحركات الاحتجاجية.

وفي هذا السياق، أفادت تقارير في سبتمبر 2026م بأن قادة طلاب يمثلون مؤسسات التعليم العالي في الولايات الشمالية التسع عشرة وإقليم العاصمة الاتحادية أعلنوا دعمهم لإعادة انتخاب الرئيس بولا أحمد تينوبو في انتخابات 2027م، وذلك خلال افتتاح الجناح الطلابي لحركة Arewa for Asiwaju – A4A. وذكر منسق الجناح، عبد المطلب شريف، أن موقف المجموعة استند إلى ما اعتبره تدخلات حكومية في مجالات التعليم، وتمويل الطلاب، واكتساب المهارات، وتمكين الشباب، كما أعلن عن اعتزام المجموعة تنظيم تعبئة منسقة داخل الجامعات[26].

وفي ولاية أوغون، أعلنت منظمة Yayi-Kudirat Students Campaign Organisation – YAKSCO في سبتمبر 2026م تأييدها لإعادة انتخاب تينوبو، وربطت موقفها بصورة خاصة بسياسات الإدارة في مجال التعليم وبصندوق القروض التعليمية النيجيري، وأوضحت المنظمة أن قرارها جاء بعد مشاورات مع القيادات الطلابية والهياكل الجامعية وأطراف أخرى داخل الولاية، كما أعلنت تفعيل شبكاتها داخل مؤسسات التعليم العالي بهدف التوعية الانتخابية والتعبئة المدنية[27].

وفي المقابل، شهدت الساحة السياسية ظهور مبادرات مرتبطة بالمعارضة تهدف إلى حماية الأصوات ومتابعة عملية إعلان النتائج، ومن أبرز الأمثلة الناشطة السياسية عائشة يوسف، التي أعلنت في سبتمبر 2026م أن أنصار بيتر أوبي سيعملون على إنشاء شبكة وطنية من وكلاء الانتخابات لمراقبة الأصوات منذ مراكز الاقتراع، مروراً بمراحل التجميع المختلفة، وصولاً إلى إعلان النتائج النهائية في أبوجا، وذلك استناداً إلى ما اعتبرته دروساً مستفادة من انتخابات 2023م[28].

وتكشف هذه التطورات عن تعدد أشكال التأثير السياسي للشباب، فهي لا تقتصر على التصويت، وإنما تمتد إلى التعبئة داخل الجامعات، واستخدام المنصات الرقمية، والمشاركة في الحملات السياسية، والتوعية الانتخابية، ومراقبة العملية الانتخابية.

 

سابعاً: الفنانون ونجوم الموسيقى والسينما:

أصبحت صناعة الموسيقى والسينما في نيجيريا مجالاً مهماً للتفاعل السياسي والتعبئة الانتخابية، بالنظر إلى الانتشار الواسع لنجوم الموسيقى والسينما وقدرتهم على الوصول إلى جماهير كبيرة عبر التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي والحفلات والمقابلات.

وتشير الأدبيات الأكاديمية إلى أن نجوم Nollywood وKannywood والموسيقيين وغيرهم من المشاهير شاركوا بصورة متزايدة في الحملات الانتخابية، ولا سيما منذ انتخابات 2011م و2019م، من خلال تأييد المرشحين والمشاركة في الفعاليات والحملات السياسية[29].

وفي هذا الإطار، يمثل الفنان الشمالي داودا كاهوتا رارارا مثالاً بارزاً على استخدام الموسيقى في التعبئة السياسية المؤيدة للرئيس بولا أحمد تينوبو. فقد التقى رارارا بالرئيس في القصر الرئاسي في أبوجا في 6 فبراير 2026م، وهو معروف بأغانيه السياسية، ومن بينها أغنية Omo Ologo التي تمجد شخصية الرئيس بولا تينوبو وقيادته، فضلاً عن أعمال أخرى مؤيدة للرئيس[30].

ويعكس ذلك استمرار نمط توظيف المغنين ذوي الشعبية الواسعة في شمال نيجيريا للتعبئة السياسية ونشر الرسائل الانتخابية.

وفي جنوب نيجيريا، أثار الفنان حبيبو أوكيكيولا Habeeb Okikiola Badmus، المعروف باسم بورتابل Portable، جدلاً في مارس 2026م بعد نشره تصريحات دعا فيها «الناخبين اليوروبا» إلى دعم تينوبو في الانتخابات المقبلة، مستخدماً في خطابه إشارات إلى المعتقدات الدينية والتقليدية، وهو ما أدى إلى ردود فعل وانتقادات واسعة[31].

وتوضح هذه الحالة كيف يمكن لشخصية فنية ذات حضور جماهيري واسع أن تنتقل من المجال الترفيهي إلى المجال السياسي، وأن تستخدم الرموز الثقافية والدينية في محاولة للتأثير في المواقف الانتخابية.

أما الفنان الهوساوي أَدُو غُوانْجاَ فقد أصدر في سبتمبر 2026م أغنية سياسية بعنوان: Ta bare، ووفق ما صرح به الفنان نفسه، فإن الأغنية تهدف إلى توعية الجمهور وجذب الانتباه إلى القضايا التي تهم المجتمع[32].

وقد حظيت الأغنية بإشادة واسعة خصوصاً في أوساط المعارضة، حيث شاهدها مئات آلاف الناطقين بلغة الهوسا في مدة وجيزة، كما اعتمدها بعض أنصار المعارضة شعاراً لحملاتهم الانتخابية.

ومن ثَمّ، فإن دور الفنانين في السياسة النيجيرية لا ينبغي اختزاله في مجرد تأييد مرشح بعينه، بل يمكن النظر إليه باعتباره أحد أشكال التعبئة السياسية والثقافية التي تستفيد من الشعبية الجماهيرية للمشاهير، ولا سيما في أوساط الشباب.

 

ثامناً: المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي:

أصبح الفضاء الرقمي أحد الميادين المهمة للتنافس والتعبئة السياسية في نيجيريا، ولا سيما مع اتساع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الحملات الانتخابية. وقد أظهرت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة انتخابات 2023م بأن وسائل التواصل الاجتماعي كانت أداة مهمة للحملات والتعبئة، خصوصاً في المنافسات الانتخابية المتقاربة، كما استُخدمت من قِبل المعسكرات السياسية للترويج لصورة معينة عن حجم التأييد أو لمهاجمة الخصوم ونشر المعلومات المضللة، وفي الوقت نفسه وفرت للمواطنين مجالاً للتعبير عن آرائهم والمشاركة في النقاشات المتعلقة بالانتخابات[33].

وفي هذا السياق، أعلن وزير الأشغال النيجيري ديفيد أوماهي في 22 سبتمبر 2026م أن الحكومة الاتحادية تعتزم تعبئة نحو 4,000 مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي لعرض مشروعات البنية التحتية والإنجازات التي تقول إدارة الرئيس بولا أحمد تينوبو إنها حققتها، مع التركيز على الوصول إلى المواطنين، ولا سيما الشباب، قبيل الانتخابات العامة لعام 2027م. وقد جاء التصريح أثناء استقبال الوزير تقريراً قدمته قيادة الاتحاد الوطني للطلاب النيجيريين NANS عقب قيام الطلاب بزيارة عدد من مشروعات الطرق الاتحادية في ولايات كانو وجيغاوا وكادونا وصكتو[34].

وفي الاتجاه المعارض، برزت حملة «يجب رحيل تينوبو» Tinubu Must Go، التي ارتبطت بالمحامي والناشط الحقوقي أبَّا حِكِمَا، باعتبارها نموذجاً لاستخدام الشبكات الرقمية في التعبئة السياسية المناهضة لإعادة انتخاب الرئيس تينوبو. وقد اكتسبت الحملة حضوراً في الاحتجاجات والنقاشات عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال عام 2026م، ثم حظيت لاحقاً بتأييد نائب الرئيس السابق والمرشح الرئاسي عن حزب المؤتمر الديمقراطي، الذي التقى أحد منظميها في سبتمبر 2026م[35].

وتشير بيانات أعلنها منظمو الحملة إلى أن استطلاعاً إلكترونياً أُجري في 24 و25 سبتمبر 2026م حصل على 109,799 استجابة، وهو ما يعكس قدرتها على الوصول إلى جمهور رقمي واسع، وإن كان هذا الرقم لا ينبغي اعتباره تلقائياً عدداً لمؤيدي الحركة[36].

وتوضح هذه التطورات انتقال جزء من التعبئة الانتخابية من النموذج التقليدي القائم على التجمعات والمؤتمرات إلى نموذج أكثر اعتماداً على الشبكات الرقمية، إذ يستطيع الفاعلون السياسيون والمؤثرون الوصول إلى شرائح محددة بحسب العمر أو الموقع الجغرافي أو الاهتمامات، كما يمكن للمحتوى الرقمي أن ينتشر بسرعة خارج حدود التنظيمات السياسية التقليدية.

 

تاسعاً: منظمات المجتمع المدني والحقوقية:

تختلف منظمات المجتمع المدني والحقوقية، في طبيعة تدخلها عن الجماعات التي تتبنى دعم مرشح أو حزب بعينه؛ إذ تركز غالباً على التأثير في قواعد العملية الانتخابية، وحماية حقوق الناخبين، وتعزيز الشفافية والمساءلة، ومراقبة أداء المؤسسات الانتخابية، بدلاً من تعبئة الأصوات لمصلحة مرشح محدد.

وقد خلصت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة انتخابات 2023م إلى أن المجتمع المدني أدى دوراً مهماً وإيجابياً في العملية الانتخابية، من خلال تقديم تقييمات غير حزبية لأداء المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات، والمطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة، ومشاركة قادة منظمات المجتمع المدني في النقاشات المتعلقة بالعنف الانتخابي والتخويف وأداء المؤسسات الانتخابية[37].

ومن بين الأمثلة الحديثة على ذلك موقف «رابطة كتّاب حقوق الإنسان في نيجيريا HURIWA، التي انتقدت في سبتمبر 2026م تنامي استخدام المؤسسات التقليدية والدينية والأكاديمية كمنصات للأنشطة السياسية الحزبية قبيل انتخابات 2027م. وفي الوقت نفسه، أقرت المنظمة بحق الحكام التقليديين ورجال الدين والأكاديميين والطلاب والمواطنين في تبني مواقف سياسية ودعم المرشح الذي يختارونه، لكنها فرقت بين هذا الحق الفردي وبين استخدام مؤسسات تتمتع بنفوذ وثقة عامة كمنصات للحملات الحزبية، محذرةً من أن ذلك قد يؤثر في حياد هذه المؤسسات ومصداقيتها[38].

أما «مركز موارد حقوق الإنسان والتربية المدنية» CHRICED، فقد ركز بصورة خاصة على العلاقة بين المشاركة السياسية للأكاديميين وبين الحياد المطلوب في بعض الوظائف الانتخابية. فقد حذر المركز في سبتمبر 2026م من احتمال تعيين أساتذة جامعات ونواب رؤساء جامعات ومحاضرين كبار لديهم انخراط حزبي حديث في وظائف مسؤولي التجميع وإعلان النتائج في انتخابات 2027م. وأكد أن الحق في دعم مرشح سياسي والمسؤولية المترتبة على شغل وظيفة انتخابية محايدة هما التزامان مختلفان ينبغي عدم الخلط بينهما[39].

ويقدم «مشروع الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والمساءلة» SERAP مثالاً آخر على هذا النوع من الضغط الحقوقي والقانوني. ففي 12 يوليو 2026م، أعلنت المنظمة أنها رفعت دعوى أمام المحكمة الاتحادية العليا في أبوجا ضد المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات بسبب ما وصفته بالفشل في التحقيق في مزاعم تحويل حكام من حزب المؤتمر التقدميين APC نحو 800 مليار نيرة من مخصصاتهم المالية الاتحادية إلى أغراض سياسية وتمويل الحملات الانتخابية. وطالبت المنظمة المحكمة بإلزام المفوضية بالتحقيق في هذه المزاعم، والكشف عن مصادر التمويل، ومراجعة مدى الامتثال لقواعد تمويل الحملات[40].

كما طالبت SERAP في أغسطس 2026م جميع المرشحين الرئاسيين الـ19 بنشر تفاصيل أصولهم والتزاماتهم المالية، والكشف عن المصادر المشروعة للأصول الكبيرة، والتعهد برفض شراء الأصوات والرشوة الانتخابية[41].

ويعكس هذا النوع من النشاط انتقال منظمات المجتمع المدني من مجرد مراقبة يوم الاقتراع إلى محاولة التأثير في قواعد التمويل والشفافية والمساءلة التي تحكم المنافسة الانتخابية نفسها.

 

المحور الثاني: القضايا التي يستخدمها الفاعلون الاجتماعيون في المنافسة الانتخابية:

لا يعمل الفاعلون الاجتماعيون في المجال الانتخابي بمعزل عن قضايا السياسة العامة، وإنما تربط مواقفها المؤيدة أو المعارضة للمرشحين بجملة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تمس حياة المواطنين، وتؤثر في اتجاهات الرأي العام وفي طبيعة المنافسة الانتخابية، ومن ذلك:

أ– الاقتصاد والوقود:

أصبحت أسعار الوقود وتكلفة المعيشة من أبرز القضايا الاقتصادية التي توظف في المنافسة الانتخابية لعام 2027م. فقد جعل أتيكو أبوبكر، مرشح حزب المؤتمر الديمقراطي الإفريقي، من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة محوراً أساسياً في انتقاد السياسة الاقتصادية لإدارة الرئيس بولا أحمد تينوبو، ودعا إلى خفض أسعار البنزين والديزل، مقترحاً اعتماد دعم إنتاجي للبنزين المكرر محلياً بهدف خفض تكاليف الإنتاج والأسعار النهائية للمستهلكين[42].

واستند أتيكو في دعمه لهذا الطرح إلى نتائج الموجة الثانية من Nigeria 2027 Voter Sentiment Tracker التي أعدتها مؤسسة SBM Intelligence، والتي شملت 1,103 ناخبين مؤهلين في 12 ولاية وإقليم العاصمة الاتحادية، ومثلت المناطق الجغرافية السياسية الست في البلاد. وأظهرت النتائج أن 67.4٪ من المشاركين رفضوا اتجاه سياسة تسعير البنزين الحالية، مقابل 19.2٪ أيدوها، كما احتلت قضية البنزين المرتبة الثانية بين أكثر المشكلات الوطنية التي ذكرها المستجيبون بنسبة 18.2٪[43].

وقد استثمر أتيكو هذه النتائج سياسياً باعتبارها مؤشراً على عدم الرضا عن سياسة الوقود وارتفاع تكاليف النقل والمعيشة. غير أن المجلس الانتخابي الرئاسي لحزب مؤتمر جميع التقدميين رد على المقترح مطالباً أتيكو بتوضيح الأساس القانوني والمالي والتشغيلي لخطته، وكيف يمكن تنفيذ الدعم المقترح في ظل قانون صناعة البترول لعام 2021م، وكيف سيضمن انتقال الدعم إلى المستهلكين في صورة انخفاض فعلي في أسعار المضخات[44]، ومن ثَمّ، تحولت قضية دعم الوقود من مسألة اقتصادية بحتة إلى إحدى ساحات الجدل السياسي بين المعارضة والحزب الحاكم حول كيفية معالجة تكاليف المعيشة والإصلاحات الاقتصادية.

 

ب– التعليم وتمكين الشباب:

يمثل التعليم وتمويل الطلاب واكتساب المهارات وتمكين الشباب مجموعة أخرى من القضايا التي تُستخدم في بناء التأييد الانتخابي، فقد أعلن قادة طلاب يمثلون مؤسسات التعليم العالي في الولايات الشمالية التسع عشرة وإقليم العاصمة الاتحادية في سبتمبر 2026م دعمهم لإعادة انتخاب الرئيس بولا أحمد تينوبو من خلال الجناح الطلابي لحركة Arewa for Asiwaju – A4A. وذكر منسق الجناح، عبد المطلب شريف، أن موقفهم يستند إلى ما اعتبروه تدخلات وإنجازات للإدارة في مجالات التعليم وتمويل الطلاب واكتساب المهارات وتمكين الشباب، كما أعلن أن المجموعة ستنظم تعبئة منسقة داخل الجامعات[45].

وتكشف هذه الحالة عن توظيف قضايا التعليم وتمويل الطلاب والمهارات المهنية في التعبئة السياسية داخل الجامعات، حيث يجري تقديم البرامج الحكومية التي تستهدف الطلاب والشباب باعتبارها مبررات لتجديد الثقة في الإدارة القائمة.

 

ج– الوحدة الوطنية والهوية:

تظهر قضية الوحدة الوطنية والهوية كذلك في الخطاب الانتخابي للمعارضة. ففي سبتمبر 2026م دعا بيتر أوبي، مرشح حزب المؤتمر الديمقراطي النيجيري NDC، إلى عدم جعل الانتخابات الرئاسية محكومة بالقبلية، مؤكداً أن المنافسة ينبغي أن تقوم على القضايا الوطنية بدلاً من الانقسامات الإثنية. وفي الوقت نفسه، أعلن أنه سيحتفظ بسياسة تعويم النايرا التي تبنتها إدارة تينوبو إذا انتُخب، لكنه سيعمل على زيادة الإنتاجية والإنتاج المحلي لجعل العملة أكثر قيمة وقوة بالنسبة إلى المواطنين[46].

وتكشف هذه المواقف عن محاولة ربط قضية الوحدة الوطنية بالسياسة الاقتصادية؛ إذ يقدم بيتر أوبي الحفاظ على تعويم العملة باعتباره أمراً لا يتطلب بالضرورة التراجع عن الإصلاح، وإنما يحتاج إلى سياسات تزيد الإنتاجية والإنتاج المحلي. ومن ثَمّ، فإن النقاش الانتخابي لا يدور فقط حول قبول الإصلاحات الاقتصادية أو رفضها، وإنما حول كيفية تنفيذها والظروف الإنتاجية التي ينبغي أن ترافقها.

وتحاول منظمات المجتمع المدني والحقوقية توسيع نطاق النقاش الانتخابي ليشمل الأمن والشفافية والمساءلة ونزاهة المؤسسات ومكافحة شراء الأصوات. ومن أبرز الأمثلة على ذلك مشروع الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والمساءلة SERAP، الذي دعا في أغسطس 2026م جميع المرشحين الرئاسيين إلى نشر أصولهم والتزاماتهم المالية، والإفصاح عن مصادر الأصول الكبيرة، ورفض شراء الأصوات والرشوة الانتخابية، وإلزام حملاتهم ووكلائهم وأنصارهم بعدم تقديم الأموال أو الهدايا أو الحوافز المادية مقابل الأصوات[47].

 

المحور الثالث: الآثار المحتملة للفاعلين الاجتماعيين في الانتخابات الرئاسية في نيجيريا لعام 2027م:

يمكن تحليل آثار هذه الجماعات عبر خمسة مستويات مترابطة، وهي كما يأتي:

1- التأثير في التعبئة:

يمكن للجماعات الدينية والتقليدية والطلابية والشبابية توفير شبكات محلية جاهزة للتواصل مع الناخبين، وتنظيم الاجتماعات والندوات وحملات التوعية.

2- تشكيل الأولويات:

يستطيع رجال الدين والأكاديميون والفنانون والمؤثرون التأثير فيما يعتبره الناخبون القضية الأكثر أهمية، سواء تعلق الأمر بالأمن أو الوقود أو التعليم أو البطالة أو الهوية الدينية.

3- منح الشرعية الرمزية:

عندما يعلن شيخ ديني أو ملك تقليدي أو فنان واسع الانتشار دعمه لمرشح، فإن ذلك قد يمنح الحملة شرعية اجتماعية ورمزية تتجاوز ما تستطيع الإعلانات الحزبية التقليدية توفيره. لكن لا توجد، في المقابل، قاعدة علمية تسمح بتحويل هذا التأييد مباشرةً إلى عدد محدد من الأصوات.

4- التأثير في الثقة بالانتخابات:

يشكل انخراط الأكاديميين والزعماء التقليديين والدينيين في الحملات تحدياً خاصاً عندما يتولى بعض هؤلاء لاحقاً أدواراً انتخابية رسمية، ولذلك طالبت قوى معارضة ومنظمات مدنية بإجراءات تضمن عدم وجود تضارب بين النشاط السياسي والوظيفة الانتخابية.

5- التأثير الرقمي:

تمثل وسائل التواصل الاجتماعي المجال الأسرع لنقل الرسائل الانتخابية، لكن انتشار الأخبار الكاذبة والصور المفبركة يجعل التحقق من المعلومات عنصراً مركزياً في المنافسة الانتخابية لعام 2027م.

 

خاتمة:

توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج الرئيسة، يمكن إجمالها على النحو الآتي:

1- أن الانتخابات الرئاسية النيجيرية لعام 2027م ستجري ضمن شبكة متعددة المستويات من الفاعلين الداخليين، تشمل المؤسسات الدينية والقيادات التقليدية والأكاديميين والشباب والفنانين والمؤثرين والمجتمع المدني.

2- أن تأثير الفاعلين الداخليين لا يقتصر على توجيه الأصوات، بل يشمل تشكيل الخطاب العام، وتحديد أولويات الناخبين، والتعبئة، وصياغة التصورات تجاه المرشحين، والتأثير في الثقة بالمؤسسات السياسية والانتخابية.

3- أن القوى الدينية، والقيادات التقليدية، تمتلك حضوراً اجتماعياً مؤثراً، مع عدم وجود أساس منهجي لافتراض توحّد مواقف أتباعها أو انتقال التأييد بصورة آلية إلى أصوات انتخابية.

4- أن الأكاديميين والفنانين والمؤثرين يمكن أن يسهموا في تشكيل الرأي العام والوصول إلى الشباب، بينما تؤدي الاتحادات والمنظمات الشبابية والطلابية دوراً في التعبئة والحشد.

5- أن منظمات المجتمع المدني تؤدي أدواراً مهمة في التوعية والمراقبة وتعزيز النزاهة والشفافية، من خلال المراقبة والدعم الفني والحوار والضغط المعياري.

6- أن تأثير هؤلاء الفاعلين يختلف باختلاف طبيعة أدوارهم وآليات تأثيرهم، إلا أن أيّاً منهم لا يستطيع بمفرده حسم النتيجة الانتخابية، التي تظل مرتبطة بالسلوك الفعلي للناخبين وسلامة العملية الانتخابية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع:

[1] Islamic Reform in Twentieth- Century Africa Edinburgh University Press.

[2] Tijaniyya Supreme Council Prays for President Tinubu, Condoles with Him Over the Passing of Sheikh Dahiru Bauchi. at: https://statehouse.gov.ng/tijaniyya-supreme-council-prays-for-president-tinubu-condoles-with-him-over-the-passing-of-sheikh-dahiru-bauchi/?utm_source=chatgpt.com

[3] 2027 Polls: APC woos Izala, Tijjaniyya, Qadiriyya muslim leaders for Tinubu’s reelection. at: https://www.frontpagebreakingnews.com/2026/09/22/2027-polls-apc-woos-izala-tijjaniyya-qadiriyya-muslim-leaders-for-tinubus-reelection/?utm_source

[4] Zaharaddeen Sulaiman. The politics of inter-Ṭarīqa relations in Katsina Emirate from the early nineteenth to the mid-twentieth century. Journal / Journal for Islamic Studies / Vol. 36 (2017) / Articles. p.80-100.

[5] 2027: Tinubu campaign Council woos Qadiriyya sect for second term. at:  

https://guardian.ng/news/2027-tinubu-campaign-council-woos-qadiriyya-sect-for-second-term/?utm_source

[6] 2027: Qadiriyya Declares Support for Tinubu, Pledges Prayers for Nigeria. at:  https://independentmirror.ng/2027-qadiriyya-declares-support-for-tinubu-pledges-prayers-for-nigeria/?utm_source

[7] Aliyu Mukhtar Katsina & Musa Kabir Umar,(2020) ‘Religious Instrumentalization, Political Mobilization, and Voting in Dysfunctional Democracies: Izala Movement and the 2019 Presidential Elections in Nigeria’. Faculty of Siocial  and Management Sciences, UMYU, Katsina, Nigeria, Monthly Seminar Series, 3rd March 2020. p.17-27.

[8] مرجع سابق.

Ben Amara, Ramzi. The Izala Movement in Nigeria: Genesis, Fragmentation and Revival. Göttingen/Bayreuth. p. 96, 101, 106–107.

[9] Yari Leads APC Talks With Muslim Clerics. at:  https://von.gov.ng/yari-leads-apc-talks-with-muslim-clerics/?utm_source=chatgpt.com

[10] 2027: JIBWIS chairman reaffirms support for Tinubu/Shettima ticket. at:  https://blueprint.ng/2027-jibwis-chairman-reaffirms-support-for-tinubu-shettima-ticket/?utm_source=chatgpt.com

[11] Islamic Scholars, Political Leaders Endorse Tinubu For Second Term. at: https://www.arise.tv/islamic-scholars-political-leaders-endorse-tinubu-for-second-term/?utm_source=chatgpt.com

[12] Federal Ministry of Information and National Orientation, “2027: CBCN Endorses Tinubu As Information Minister Urges Church To Champion Peace, Unity,” Abuja, 9 September 2026. at: https://fmino.gov.ng/2027-cbcn-endorses-tinubu-as-information-minister-urges-church-to-champion-peace-unity/?utm_source

[13] I wasn’t called fake when I supported Obi, Jonathan’ — Charismatic bishop replies critics over Tinubu endorsement. September 13, 2026 3:18 pm. https://www.thecable.ng/i-wasnt-called-fake-when-i-supported-obi-jonathan-charismatic-bishop-replies-critics-over-tinubu-endorsement/?utm_source

[14] S. B. Amusa & M. O. Ofuafor, “Resilience of Traditions in Contemporary Politics: A Historical Study of the Political Influence of Traditional Rulers in Nigeria,” Current Research Journal of Social Sciences, Vol. 4, No. 6, 2012, pp. 407–408.

[15] Abdullahi Alabi, AbdulRasheed Hamza Bamidele & Idris Mohammed Nurudeen, “Voters’ Behaviour and Traditional Rulership Institution in Nigeria’s 2023 General Elections: A Study of Baruten Local Government Area of Kwara State,” Ilorin Journal of Administration and Development, Vol. 7, No. 1, 2023.

[16] Jerrywright Ukwu, “‘No vacancy in Aso Rock for four or five years’ — Oba of Lagos backs Tinubu for second term,” TheCable, 14 September 2026.

[17] Kehinde Olatunji, “Oniru urges APC leaders to deliver Tinubu’s re-election in 2027,” The Guardian Nigeria, 5 July 2026.

[18] Andrew Oota, Gbenga Salau & Rotimi Agboluaje, “2027: Sultan urges voters to weigh campaign promises as REC flags apathy,” The Guardian Nigeria, 15 September 2026.

[19] M. Kolawole Aliyu & Hope Amoge Ikedinma, “Assessing the Effect of Federal Universities Academics and National Youth Service Corps Members on the Conduct of General Elections in Nigeria,” Mediterranean Journal of Social Sciences, Vol. 12, No. 6, 2021, pp. 44–46.

[20] National Universities Commission (NUC), Monday Bulletin, Vol. 18, No. 05, 13 February 2023, p.2, “2023: Varsity Lecturers Must Swear Oath of Neutrality – INEC.”.

[21] “2027: Why we endorsed Tinubu — Kaduna University VC,” Vanguard, 15 September 2026. at: https://www.vanguardngr.com/2026/09/2027-why-we-endorsed-tinubu-kaduna-university-vc/amp/?utm_source

[22] “INEC Vows Action After Lecturers Declare Support for APC,” The Times Nigeria, 16 September 2026. https://www.thetimes.com.ng/2026/09/inec-vows-action-after-lecturers-declare-support-for-apc/?utm_source

[23] African Democratic Congress (ADC), “ADC Urges INEC to Review Use of Partisan Academics as Returning Officers for 2027 Elections,” 15 September 2026؛ Resource Centre for Human Rights and Civic Education (CHRICED), “2027 Election Integrity at Risk: CHRICED Sounds Alarm on Politicised University Dons,” Press Statement, Abuja, 16 September 2026. at:  https://www.adc.org.ng/news-single/adc-urges-inec-to-review-use-of-partisan-academics-as-returning-officers-for-2027-elections?utm_source

[24] Independent National Electoral Commission (INEC), Report of the 2023 General Election, Abuja: INEC, 2024.  p.115. https://inecnigeria.org/wp-content/uploads/2024/02/2023-GENERAL-ELECTION-REPORT-1.pdf?utm_source

[25] Oluwasola Festus Obisesan, “The ‘#tag Generation’: Social Media and Youth Participation in the 2019 General Election in Nigeria,” Africa Development, Vol. XLVII, No. 2, 2022, pp.107–145.

[26] Deborah Bodunde, “Our support isn’t ceremonial — northern students endorse Tinubu for 2027,” TheCable, 16 September 2026. https://www.thecable.ng/our-support-isnt-ceremonial-northern-students-endorse-tinubu-for-2027/?utm_source

[27] Azeez Olorunlomeru, “Ogun students’ group endorses Tinubu, Adeola, Adegunwa-Balogun for 2027,” The Guardian Nigeria, 2 September. https://guardian.ng/politics/ogun-students-group-endorses-tinubu-adeola-adegunwa-balogun-for-2027/?utm_source

[28] Oluwatamilore Adekanye, “What NDC will do to protect votes in 2027 – Peter Obi’s ally,” Premium Times, 11 September 2026. https://www.premiumtimesng.com/news/more-news/908892-what-ndc-will-do-to-protect-votes-in-2027-peter-obis-ally.html?utm_source

[29] Daha Tijjani Abdurrahaman et al., “Assessing the effects of Celebrity Endorsements of Political Parties: An empirical study of Nigerian 2019 Presidential Elections,” Technium Social Sciences Journal, Vol. 22, August 2021, pp. 676–699.

[30] Terhemba Daka, “2027: Rarara meets Tinubu amid speculation over campaign role,” The Guardian Nigeria, 6 February 2026.  https://guardian.ng/news/2027-rarara-meets-tinubu-amid-speculation-over-campaign-role/?utm_source        

[31] Emmanuel Muna, “2027: Portable faces backlash over remarks to Yoruba voters on Tinubu support,” Premium Times, 22 March 2026. https://www.premiumtimesng.com/entertainment/naija-fashion/865955-2027-portable-faces-backlash-over-remarks-to-yoruba-voters-on-tinubu-support.html?utm_source

[32] Taskar Gizago, “ADO GWANJA – Ya Samu Lafiya,” 13 September 2026. https://taskargizago.com.ng/2026/09/13/ado-gwanja-ya-samu-lafiya/?utm_source

[33] European Union Election Observation Mission, Nigeria 2023 Final Report: General Elections 25 February and 18 March 2023, pp.7–8.

[34] Janefrances Chibundu, “FG to Engage 4,000 Influencers to Showcase Tinubu’s Projects, Says Umahi,” TheCable, 23 September 2026.  https://www.thecable.ng/extra-fg-to-engage-4000-influencers-to-showcase-tinubus-projects-says-umahi/?utm_source

[35] Imoleayo Oyedeyi, “Atiku endorses ‘Tinubu Must Go’ movement, says it reflects collective determination to rescue Nigeria,” TheCable, 29 September 2026. https://www.thecable.ng/atiku-endorses-tinubu-must-go-movement-says-it-reflects-collective-determination-to-rescue-nigeria/?utm_source

[36] Uzair Adam, “Atiku receives TMG Convener, Hikima, endorses campaign,” SolaceBase, 28 September 2026.

[37] European Union Election Observation Mission, Nigeria 2023 Final Report, p.8. https://www.eeas.europa.eu/sites/default/files/documents/2023/EU%20EOM%20NGA%202023%20FR.pdf

[38] Joel Oladele, “HURIWA raises alarm over APC campaigns in traditional, religious institutions,” The Guardian Nigeria, 16 September 2026. https://guardian.ng/news/huriwa-raises-alarm-over-apc-campaigns-in-traditional-religious-institutions/?utm_source

[39] CHRICED, “2027 Election Integrity at Risk: CHRICED Sounds Alarm on Politicised University Dons,” Press Statement, 16 September 2026. https://pressreleasenaija.com.ng/2027-election-integrity-at-risk-chriced-sounds-alarm-on-politicised-university-dons/?utm_source

[40] Socio-Economic Rights and Accountability Project (SERAP), “SERAP sues INEC over ‘failure to probe alleged N800 billion FAAC diversion for campaign funding’,” 12 July 2026. at: https://serap-nigeria.org/2026/07/12/serap-sues-inec-over-failure-to-probe-alleged-n800-billion-faac-diversion-for-campaign-funding/?utm_source

[41] SERAP, “SERAP to Tinubu, Atiku, Obi, Sowore, Makinde, 14 Others: Publish Your Assets, Reject Vote-Buying,” 9 August 2026.

[42] All Progressives Congress Presidential Campaign Council (APC-PCC), “APC challenges Atiku over proposed subsidy for locally refined petrol,” 20 September 2026.

[43] SBM Intelligence, Nigeria 2027: A Narrower Race — Nigeria 2027 Voter Sentiment Tracker, Wave 2, September 2026. at: https://www.thenorthernstar.ng/2026/09/22/67-of-nigerians-demand-return-of-fuel-subsidy-report/?utm_source

[44] Premium Times, “2027: Explain your fuel subsidy plan, APC PCC tells Atiku,” 21 September 2026. at: https://www.premiumtimesng.com/news/top-news/911159-2027-explain-your-fuel-subsidy-plan-apc-pcc-tells-atiku.html?utm_source

[45][45] Deborah Bodunde, “‘Our support isn’t ceremonial’ — northern students endorse Tinubu for 2027,” TheCable, 16 September 2026. at:  https://www.thecable.ng/our-support-isnt-ceremonial-northern-students-endorse-tinubu-for-2027/?utm_source

[46] Oluwatamilore Adekanye, “2027: Peter Obi names Tinubu’s policy he’ll retain if elected,” Premium Times, 10 September 2026. at:  https://www.premiumtimesng.com/news/top-news/908623-2027-peter-obi-names-tinubus-policy-hell-retain-if-elected.html?utm_source

[47] Socio-Economic Rights and Accountability Project (SERAP), “SERAP to Tinubu, Atiku, Obi, Sowore, Makinde, 14 Others: Publish Your Assets, Reject Vote-Buying,” 9 August 2026. at: https://serap-nigeria.org/2026/08/09/serap-to-tinubu-atiku-obi-sowore-makinde-14-others-publish-your-assets-reject-vote-buying/?utm_source

اقرأ أيضا

الدور المجتمعي لصناديق الادخار والائتمان الدوارة في إفريقيا من منظور تنظيم المجتمع

الحراك الشعبي والأحزاب السياسية: هل يُغني الشارع عن الحزب؟

بطلها باسكال تيغري: شهادة “مزعومة” تخلط أوراق تمرد النيجر وانقلاب بنين

كلمات مفتاحية: الشبابالقيادات التقليديةالمؤثرون الرقميون.المؤسسات الدينيةالمجتمع المدنيانتخابات 2027منيجيريا
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

42 يومًا تفصل أوغندا عن إعلان خلوها من الإيبولا

“لا دولة آمنة”.. هل خرج تفشي إيبولا عن السيطرة بعد وصوله نيجيريا؟

أكتوبر 23, 2026
بلدة مويالي.. بؤرة توتر إثيوبية جديدة على حدود كينيا (فيديو)

بلدة مويالي.. بؤرة توتر إثيوبية جديدة على حدود كينيا (فيديو)

أكتوبر 23, 2026
عملة الصومال

استعادة الشلن الصومالي: بين إصلاح العملة وتحديات الدولرة العكسية

أكتوبر 21, 2026
اقتصاد الوقت

اقتصاد الانتظار.. كيف يدفع الأفارقة ثمن الوقت الضائع؟

أكتوبر 19, 2026
تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

تحركات أمريكية وروسية لاحتواء التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.. ما القصة؟

أكتوبر 16, 2026
آبي أحمد يعيّن إدارة جديدة لتيغراي.. و”الجبهة” ترد في 5 نقاط

آبي أحمد يعيّن إدارة جديدة لتيغراي.. و”الجبهة” ترد في 5 نقاط

أكتوبر 16, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

المحكمة العليا في السنغال تؤكد فوز بشير فاي في الانتخابات الرئاسية

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

خارطة الإرهاب في الساحل الإفريقي: أخطر 5 جماعات مسلحة

أكتوبر 25, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.