انسحب مرشح المعارضة للرئاسة، خافيير تشونغو، من الانتخابات العامة المقررة في 13 أغسطس في زامبيا، وأعلن تأييده لمرشح حزب المصالحة الوطنية للوحدة والازدهار، برايان موندوبيل.
وقال تشونغو، المحتجز لدى الشرطة منذ 28 مايو، إن طول فترة احتجازه والإجراءات القانونية الجارية حالت دون خوضه حملة انتخابية وطنية فعّالة.
وفي رسالة أعلن فيها قراره، أوضح زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي أن دافعه هو تغليب مصلحة البلاد على طموحاته الشخصية. وحثّ تشونغو أنصاره والزامبيين الذين يشاركونه رؤيته على دعم موندوبيل ونائبه ماكيبي زولو.
ويُعزز تأييد تشونغو جهود بعض أطياف المعارضة لتوحيد صفوفها قبل الانتخابات، التي سيختار فيها الزامبيون رئيسًا وأعضاءً في البرلمان وقادة الحكومات المحلية.
ومن المتوقع أن تشهد انتخابات 13 أغسطس/آب منافسة حامية، حيث تسعى الأحزاب إلى تعزيز تحالفاتها مع دخول الحملات الانتخابية مراحلها الأخيرة.
ووُجهت إلى رئيس المخابرات السابق 11 تهمة، من بينها عدة تهم تتعلق بنشر معلومات سرية وممارسة التحريض على الفتنة. ويُتهم تشونغو بتسريب معلومات حساسة حصل عليها أثناء تأديته لمهامه الرسمية خلال ظهوره في بودكاست. ويُمثل انسحابه تحولًا ملحوظًا في المشهد الانتخابي، مُبرزًا مرونة استراتيجيات المعارضة مع اقتراب زامبيا من انتخاباتها الوطنية.











































