نجت نائبة رئيس زامبيا موتالي نالومانغو و7 آخرون من حادث تحطم مروحية في منطقة ناكوندي، بعدما اضطرت المروحية، التي يُعتقد أنها كانت ضمن موكبها، إلى الهبوط الاضطراري.
وكانت المروحية في طريقها إلى إيسوكا، حيث كان من المقرر أن تلقي نائبة الرئيس كلمة خلال تجمع انتخابي، وذلك عقب انتهاء مشاركتها في فعالية انتخابية مماثلة في ناكوندي.
وأكدت نالومانغو نجاتها من الحادث وأنها لم تُصب بأذى خطير، فيما لا تزال أسباب تحطم المروحية غير معروفة حتى الآن.
وفي مقابلة مع قناة Diamond News الزامبية، قالت نائبة الرئيس إنها في حالة مستقرة، وتخضع حاليًا لمتابعة من قبل الطاقم الطبي، مشيرة إلى أنها كانت قد انتهت لتوها من المشاركة في تجمع جماهيري في ناكوندي عندما وقع الحادث.
ولم تُعرف بعد تفاصيل ملابسات الهبوط الاضطراري، بما في ذلك أسبابه أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.
الانتخابات الرئاسية في زامبيا
ومن المقرر أن ينتخب الزامبيون رئيسهم وأعضاء البرلمان، في 13 أغسطس المقبل، في حين يُعدّ الرئيس الحالي هاكيندي هيشيليما الأوفر حظاً للفوز بولاية ثانية.
ومنتصف مايو الماضي، تم حلّ البرلمان في زامبيا، قبل أقل من ثلاثة أشهر على الانتخابات الرئاسية، ما أثار موجة قلق واسعة في أوساط المعارضة ومنظمات المجتمع المدني، التي اعتبرت الخطوة مفاجئة وتستدعي مزيدًا من التوضيح حول خلفياتها وتوقيتها.
ويأتي هذا التطور في أعقاب نهاية مثيرة للجدل للدورة البرلمانية الأخيرة، التي شهدت تمرير 73 قانونًا دفعة واحدة خلال أسبوع واحد فقط، وهو ما اعتبره ناشطون ومراقبون أمرًا غير مسبوق من حيث السرعة والكثافة التشريعية.
وتغطي هذه القوانين مجالات حساسة تشمل الأمن السيبراني، وتنظيم التجمعات العامة، وآليات المراقبة، الأمر الذي دفع منظمات حقوقية ومدنية إلى التحذير من أنها قد تشكل تهديدًا مباشرًا للحريات المدنية وحرية التعبير.
ويُعد قانون التجمعات العامة أحد أكثر القوانين إثارة للجدل ضمن الحزمة التشريعية الأخيرة، حيث يرى منتقدوه أنه يعيد إلى الأذهان قيودًا قديمة على الحريات العامة.











































