أعلنت حكومة تايوان أن كينيا منعت مندوبي تايوان من حضور مؤتمر دولي حول المحيطات يُعقد في الدولة الواقعة شرق إفريقيا، وذلك تحت ضغط من الصين.
وتزعم الصين أن تايوان، التي تُحكم ديمقراطياً، جزءٌ من أراضيها، وتعارض أي معاملة للجزيرة كدولة ذات سيادة. وترفض حكومة تايوان مزاعم بكين بالسيادة.
وأفاد مجلس شؤون المحيطات، وهو وكالة حكومية تايوانية، في بيان نُشر على موقع “إكس”، أنه تم إلغاء تأشيرات دخول العلماء التايوانيين في اللحظة الأخيرة، مضيفاً أنه تم مصادرة جوازات سفر وهواتف بعض المشاركين لأكثر من 20 ساعة.
وقال وزير خارجية تايوان، لين تشيا لونغ، للصحفيين في تايبيه يوم الأربعاء: “أصرّت السلطات الكينية على تحريف تفسيرها المزعوم لمبدأ “الصين الواحدة” من جانب واحد، وتوسيعه بلا حدود لدرجة منع شعبنا من حضور الاجتماع”. وأضاف: “هذا خطأٌ فادح، ونحن نعترض عليه بشدة”.
كما أدان بيان منظمة “محيطنا” ما وصفه بـ”العرقلة الوحشية” التي حالت دون مشاركة علمائها في “مؤتمر محيطنا 2026” في ميناء مومباسا الكيني.
وصرحت وزارة الخارجية الصينية لوكالة رويترز بأن “مبدأ الصين الواحدة” هو القاعدة الأساسية للعلاقات الدولية. وأضافت في بيان منفصل: “تُثني الصين على كينيا لالتزامها الراسخ بمبدأ الصين الواحدة”. ويجمع مؤتمر “محيطنا” الحكومات والعلماء ومنظمات المجتمع المدني لمناقشة حماية البيئة البحرية والاستخدام المستدام للمحيطات.











































