حذر رئيس مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، يوم الثلاثاء، من أن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو قد يكون الأسوأ على الإطلاق، مشيرًا إلى أنه لم يتم تتبع عشرات الآلاف من المخالطين للمصابين بالمرض حتى الآن.
وقال المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا، جان كاسيا، خلال اجتماع افتراضي لرؤساء الدول الإفريقية في بوروندي: “إذا لم نوقف تفشي المرض قريبًا، فسيكون الوضع أسوأ مما شهدناه في غرب إفريقيا وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
وكان يشير إلى تفشي المرض الذي أصاب غينيا وليبيريا وسيراليون في الفترة من 2014 إلى 2016 والذي أودى بحياة أكثر من 11000 شخص، بالإضافة إلى تفشي المرض الأقل فتكًا في الكونغو عام 2018.
وأعلن ريتشارد هاتشيت، رئيس تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة، يوم الثلاثاء، أن اللقاحات المرشحة الرئيسية التي طورتها جامعة أكسفورد وشركة موديرنا ضد فيروس إيبولا بونديبوجيو، الفيروس القاتل الذي اجتاح شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، قد تدخل المرحلة الأولى من التجارب السريرية في وقت مبكر من شهر يوليو، مع إمكانية إجراء التجارب الميدانية في غضون بضعة أشهر.
وفي شأن متصل، دعا قادة مجموعة السبع، يوم الثلاثاء، إلى استجابة قوية ومنسقة لتفشي فيروس إيبولا في الكونغو، وحثوا الدول الأخرى على تخصيص موارد لضمان احتواء الفيروس في أصغر منطقة ممكنة.
وقالوا في بيان: “نواصل مراقبة الوضع عن كثب مع تطوراته، بالتعاون مع شركائنا، لضمان عدم انتشار هذا الفيروس الخطير، بما في ذلك عبر الحدود”.











































