أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها ستقدم 20 مليون دولار إضافية للمساعدة في مكافحة تفشي الإيبولا في إفريقيا، ليصل إجمالي دعمها المباشر إلى أكثر من 220 مليون دولار.
وسيُخصص هذا التمويل لدعم جهود التأهب في بوروندي وكينيا ورواندا وجنوب السودان، بما في ذلك مراكز عمليات الطوارئ الوطنية، بالإضافة إلى المراقبة والفحص وفحص الحدود والوقاية من العدوى ومكافحتها، وفقًا لبيان صادر عن الوزارة. وأضاف البيان أن التمويل سيساعد الدول أيضًا في توزيع السلع الأساسية وإدارة حالات مرضى الإيبولا.
في غضون ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن نفاد مخزون ثلاثة مختبرات في جمهورية الكونغو الديمقراطية من المواد اللازمة لإجراء اختبارات الكشف عن فيروس إيبولا، وذلك مع استمرار تفشي سلالة بونديبوجيو الخطيرة من الفيروس.
وفي أحدث تقرير لها، الصادر بتاريخ 7 يونيو/حزيران مساء الثلاثاء، ذكرت المنظمة أن مختبرات في بوكافو ولويرو في مقاطعة كيفو الجنوبية، وغوما في مقاطعة كيفو الشمالية، قد نفدت مخزوناتها. وأوضحت أن المختبرات تنتظر وصول الكواشف – وهي المواد اللازمة لإجراء الاختبارات – لاستئناف العمل على العينات المتراكمة.
ووفق ما ذكرت رويترز لم ترد منظمة الصحة العالمية على الفور على طلبات التعليق بشأن عدد العينات التي تنتظر الاختبار أو ما إذا كانت الإمدادات قد وصلت منذ جمع البيانات.
وأعلنت الحكومة الكونغولية مساء الثلاثاء عن تسجيل ما يقارب 600 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، وأكثر من 115 حالة وفاة. كما سُجلت 19 حالة إصابة وحالتي وفاة في أوغندا المجاورة مرتبطة بالوباء، الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة دولية.
وبدأت عمليات الفحص ببطء لأن فحوصات الإيبولا المتوفرة على نطاق واسع لم تكن قادرة على الكشف عن فيروس بونديبوجيو. إلا أنها تسارعت منذ ذلك الحين، بقيادة خبراء من المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في كينشاسا، على الرغم من استمرار التحديات المتعلقة بتوفير الفحوصات بسبب انعدام الأمن والنزاعات المسلحة في المقاطعات الأكثر تضررًا.
وقال البروفيسور جان جاك مويمبي، مدير المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية، إن القدرة على إجراء الفحوصات قد تحسنت بشكل كبير، وأصبحت متاحة بشكل متزايد في المختبرات الإقليمية، التي باتت قادرة على الإبلاغ عن النتائج في اليوم نفسه.
وخلال إحاطة إعلامية عبر الإنترنت يوم الأربعاء، قال إن جوانب أخرى من الاستجابة لم تكن على قدر المسؤولية، لا سيما فيما يتعلق بضرورة العمل مع المجتمعات المتضررة وكسب ثقتها لمساعدتها على حماية نفسها – وهو درسٌ استخلصه، على حد قوله، بعد التعامل مع 16 بؤرة تفشٍّ أخرى لوباء الإيبولا في البلاد.
وأضاف: “في الوقت الراهن، أشعر بخيبة أملٍ بعض الشيء، لأنني لا أرى هذه التجارب تُطبَّق على أرض الواقع. يبدو أننا بحاجة إلى إعادة تعلُّم كيفية إشراك المجتمع في هذا التفشي”.











































