أعلنت القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) أنها نفذت غارة جوية دقيقة استهدفت عناصر تنظيم داعش في الصومال في سلسلة جبال كال مسكاد النائية بمنطقة باري.
وقالت أفريكوم في بيان مقتضب، إن الغارة وقعت بالقرب من وادي بالادي، على بعد حوالي 70 كيلومترًا جنوب شرق مدينة بوصاصو الساحلية.
ووصفت أفريكوم العملية بأنها جهد جماعي منسق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية والجيش الوطني الصومالي. وتهدف العملية إلى إضعاف القدرة العملياتية لتنظيم داعش في الصومال، الذي لا يزال هدفًا رئيسيًا لعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية في القرن الإفريقي.
وقالت القيادة في بيان: “تلتزم أفريكوم وشركاؤها بمواصلة تعطيل أنشطة تنظيم داعش في الصومال لمنع التنظيم من تهديد الولايات المتحدة وقواتها ومواطنيها في الخارج”.
ويأتي التدخل الأمريكي في وقت حرج للأمن في ولاية بونتلاند، حيث قلّصت السلطات المحلية مؤخرًا عملياتها البرية ضد نمظيم داعش، وسحبت بعض وحداتها من منطقة كال مسكاد. ويؤكد مسؤولون أمنيون في بونتلاند أن عناصر داعش المتبقية في الجبال معزولة إلى حد كبير.
وتشير معلومات استخباراتية إقليمية إلى أنه على الرغم من استمرار وجود عناصر من الجماعة في التضاريس الوعرة، إلا أن سلاسل إمدادها اللوجستية – التي كانت تُدار سابقًا عبر شبكات سرية لتوفير الغذاء والماشية – قد تعطلت بشكل كبير.










































