أعلنت حكومة زامبيا، معارضتها لمحاولة الولايات المتحدة ربط تمويل الرعاية الصحية بالوصول إلى المعادن الحيوية، وكشفت لأول مرة عن تفاصيل أسباب تعثر المفاوضات مع واشنطن بشأن اتفاقيتين مقترحتين.
وقال وزير الخارجية الزامبي، مولامبو هايمبي، إن الولايات المتحدة عرضت دعمًا يصل إلى ملياري دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة في اتفاقية صحية مقترحة، إلا أن بعض بنود الاتفاقية المتعلقة بمشاركة البيانات تنتهك حق الزامبيين في الخصوصية.
وأشار هايمبي إلى اعتراضات زامبيا على محتوى اتفاقية المعادن الحيوية المقترحة. وأضاف في بيان: “هناك قلق آخر… يتمثل في ربط الاتفاقيات والأطر المقترحة ببعضها البعض، بحيث يصبح إبرام اتفاقية المعادن الحيوية مشروطًا بإبرام مذكرة التفاهم الصحية”.
وأضاف: “لطالما أكدت الحكومة الزامبية على ضرورة دراسة كل اتفاقية على حدة وفقًا لمزاياها الخاصة”. ولم يحدد نوع البيانات الصحية التي تطلبها الولايات المتحدة.
وفيما يتعلق باتفاقية المعادن الحيوية، قال إن زامبيا مترددة في قبول بنودها بسبب إصرارها على منح الشركات الأمريكية معاملة تفضيلية. وقد صرحت وزارة الخارجية الأمريكية بأنها لا تفصح عن تفاصيل المفاوضات الثنائية.
وكان المدافعون عن الصحة قد حذروا من أن الاتفاقية الصحية المقترحة تربط التمويل بالوصول إلى مناطق التعدين، وتنطوي على مخاطر تبادل البيانات، إلا أن الحكومة الزامبية صرحت سابقًا بأن بعض بنودها لا تتوافق مع مصالح البلاد.
وقد وقع عدد من الدول الإفريقية مذكرات تفاهم تمثل النهج الجديد لإدارة ترامب في مجال المساعدات الخارجية. ورفضت غانا وزيمبابوي هذه المذكرات بسبب مطالبهما بتبادل البيانات.
وصدر البيان من هايمبي رداً على انتقادات السفير الأمريكي المنتهية ولايته مايكل غونزاليس، الذي اتهم زامبيا بالفشل في المشاركة في عرض تمويل الصحة، وهو أمر نفاه هايمبي.










































