بعد ما يقارب شهرين على الإطاحة بالرئيس أندري راجولينا، أعلنت حكومة الرئيس مايكل راندريانيرينا، المنتمي لحزب إعادة التأسيس، عن الخطوط العريضة للمشاورات الوطنية المقبلة التي ستشهدها مدغشقر خلال الأشهر القادمة.
وفي بث خاص على التلفزيون الوطني مساء الأحد 7 ديسمبر، قدّمت وزيرة الدولة المكلَّفة بإعادة التأسيس، هانيترينيانا رازافيمانانتسوا، عرضًا مفصّلًا لخطة الحوار الوطني، مؤكدة أن جميع فئات المجتمع سيكون لها صوت في هذه العملية.
وأوضحت الوزيرة أن المواطنين سيتمكنون من التعبير عن مشكلاتهم ومقترحاتهم من خلال مناقشات تُجرى على مستوى فوكونولونا – أي المجتمعات المحلية – في مختلف أنحاء الجزيرة.
وبحسب الآلية المعلنة، ستنتقل مخرجات هذه النقاشات تدريجيًا إلى المستويين البلدي ثم الإقليمي، بما يضمن مشاركة واسعة لجميع الأطراف المعنية، من مواطنين وزعماء تقليديين وجمعيات سياسية ومدنية، إلى فاعلين اقتصاديين.
وأضافت رازافيمانانتسوا أن الحوار الوطني لن يبدأ فعليًا إلا بعد نحو ثلاثة أشهر، وذلك لإتاحة الوقت للحكومة لإعداد الإطار المؤسسي والتنظيمي اللازم.
وأكدت أن فترة المشاورات ستستمر ستة أشهر متواصلة، وستُدار بشراكة رسمية بين الحكومة والمجلس العالمي للكنائس المسيحية.
وفي نهاية هذه المشاورات، ستُفضي العملية إلى صياغة دستور جديد يمهّد لقيام الجمهورية الخامسة في مدغشقر، على أن يُستكمل ذلك بحلول أكتوبر/تشرين الأول 2027 تزامنًا مع انتهاء المرحلة الانتقالية، وفق ما أعلنه وزير الدولة لإعادة التأسيس خلال مداخلته المتلفزة.











































