أعلنت حكومة مملكة إسواتيني الواقعة في جنوب إفريقيا أن مسؤولين حكوميين أمريكيين أُصيبا بطلقات نارية عن طريق الخطأ على يد قوات الدفاع في البلاد، وذلك خلال عملية لمكافحة التهريب الأسبوع الماضي.
وصرحت ثابيلي مدلولـي، المتحدثة باسم الحكومة بالإنابة، في بيان، بأن المسؤولين أُصيبا يوم الجمعة في قرية “مافيفيني” الريفية، التي تبعد مسافة ساعتين بالسيارة عن العاصمة “مبابان”. ولم يتضح على الفور طبيعة عمل الموظفين الأمريكيين في تلك المنطقة، لكن مدلولـي ذكرت أن الجيش فتح تحقيقاً في ملابسات الحادث. وأضافت أن إسواتيني تتواصل مع الحكومة الأمريكية مع تقدم التحقيق، وتظل ملتزمة بتعزيز علاقاتها الراسخة مع واشنطن.
يُذكر أن إسواتيني حافظت على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، حيث استقبلت المملكة أكثر من 30 شخصاً مُرحَّلاً من دول أخرى.
وبشكل إجمالي، وافقت المملكة على استضافة 160 شخصاً بموجب اتفاقية تبلغ قيمتها 5.1 مليون دولار، وهي اتفاقية واجهت اعتراضات قانونية؛ إذ يرى محامون أن المُرحَّلين يُحتجزون رغم قضائهم بالفعل فترات العقوبة عن جرائم ارتكبوها في الولايات المتحدة.











































