يكثف رئيس صوماليلاند عبد الرحمن محمد «إيرو» عبد الله تحركاته في العاصمة الأمريكية واشنطن، خلال زيارة تستمر أسبوعين، في إطار مساعي بلاده للحصول على اعتراف رسمي من الولايات المتحدة.
والقي إيرو كلمة رئيسية بدعوة خاصة في معهد «هدسون» بواشنطن، يوم الاثنين 14 سبتمبر، لعرض موقف صوماليلاند والسعي إلى حشد الدعم للاعتراف الأمريكي بها، وشارك بعد ذلك في جلسة حوارية مع الباحث البارز في المعهد جوشوا ميسرفي.
كما يُتوقع أن يستضيف إيرو في وقت لاحق من الأسبوع مكتب تايوان الاقتصادي والثقافي في الولايات المتحدة، وهو المكتب الذي يمثل السفارة الفعلية لتايوان في واشنطن، في إطار تحركاته لتوسيع شبكة العلاقات والاتصالات الدولية الداعمة لموقف صوماليلاند.
وتأتي زيارة الرئيس الصوماليلاندي إلى واشنطن بعد سلسلة من التحركات والاتصالات الدولية التي أجراها خلال الفترة الأخيرة. فقد شارك إيرو الأسبوع الماضي في قمة «الحوار بين الشرق الأوسط وأمريكا» (MEAD)، كما حضر حفل استقبال أقامه السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، بمشاركة وزير خارجية صوماليلاند عبد الرحمن ضاهر عدن بكال، ودوميساني واشنطن من معهد التضامن الأسود مع إسرائيل.
كما أحيى إيرو الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001، من خلال زيارة النصب التذكاري الوطني لهجمات 11 سبتمبر في البنتاغون.
وتعكس هذه التحركات تكثيف صوماليلاند جهودها الدبلوماسية في الولايات المتحدة، مع تركيز خاص على بناء علاقات مع دوائر سياسية وفكرية ومؤسسات مؤثرة في واشنطن، بهدف الدفع بمطلبها للحصول على اعتراف أمريكي.
وتأتي تحركات إيرو في واشنطن ضمن أسبوع يشهد أيضاً نشاطاً مكثفاً بشأن الملفات الإفريقية داخل المؤسسات الأمريكية، في وقت تستعد فيه لجان في الكونغرس لعقد جلسات استماع بشأن تعيين سفراء أمريكيين جدد في عدد من الدول الإفريقية.
وكانت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ قد حددت جلستي استماع يومي 16 و17 سبتمبر بشأن ترشيحات سفراء أمريكيين، فيما تستعد الإدارة الأمريكية لإعادة ملء عدد من المناصب الدبلوماسية الشاغرة في إفريقيا.
ويشهد الكونغرس خلال الأسبوع الجاري مناقشات تتعلق بمكافحة الإرهاب، والتجارة والاستثمار، والأمن، إلى جانب قضايا المعادن الحيوية والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العلاقات الأمريكية-الإفريقية.
كما يستضيف الكونغرس فعاليات مرتبطة بالجالية الإفريقية في الولايات المتحدة، تركز على إعادة صياغة الشراكة الاقتصادية الأمريكية-الإفريقية من المساعدات إلى التجارة، وتأمين سلاسل إمدادات الطاقة والمعادن الحيوية في إفريقيا، والحوكمة، ومستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.











































