أعلن مستشار رفيع المستوى في الاتحاد الإفريقي، يوم الأربعاء، أن آلية مراجعة النظراء الإفريقية (APRM)، وهي مبادرة مدعومة من الاتحاد الإفريقي، ستطلق وكالة تصنيف ائتماني على مستوى القارة في أكتوبر/تشرين الأول، وذلك في إطار سعيها لمعالجة ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وقال بول سيكازوي، المستشار الفني لشؤون الديون في مفوضية الاتحاد الإفريقي، إن وكالة التصنيف المُنشأة لإفريقيا ستُطلق في موريشيوس في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول.
وأضاف سيكازوي، خلال مؤتمر حول الديون والتنمية في العاصمة الكينية، استضافته مجموعة “أفرو داد” المعنية بالقضايا الاقتصادية: “هذه علامة على التقدم المحرز في سعينا لإعطاء زخم لإصلاح النظام المالي الدولي”.
وتعمل آلية مراجعة الأصول الإفريقية (APRM) منذ سنوات على إطلاق وكالة تُقيّم الجدارة الائتمانية للدول الإفريقية، في ظل سعي الحكومات لإيجاد بديل لتصنيفات وكالات التصنيف العالمية الكبرى مثل فيتش وموديز وستاندرد آند بورز.
ولطالما صرّح القادة الأفارقة بأن وكالات التصنيف الغربية الثلاث الكبرى لا تُقيّم مخاطر إقراض الدول الإفريقية بشكل عادل. كما اتهموها بالتسرّع في خفض تصنيفات الاقتصادات الإفريقية خلال الأزمات كالصراعات والأوبئة.
وقد رفضت الوكالات هذه الاتهامات، مؤكدةً أن تصنيفاتها تتبع نفس المعايير في جميع أنحاء العالم. وقد برزت قضايا الديون في إفريقيا في السنوات الأخيرة بعد أن دفعت الاقتراضات المفرطة وسوء الإدارة الاقتصادية والصدمات الخارجية دولًا مثل زامبيا وغانا وإثيوبيا إلى التخلف عن سداد ديونها السيادية.
وقال سيكازوي إن الاتحاد الإفريقي يمضي قدماً أيضاً في دفع الجهود لاتخاذ إجراءات مشتركة بشأن الديون من قبل دوله الأعضاء البالغ عددها 54 دولة، بما في ذلك افتتاح المعهد النقدي الإفريقي في أبوجا في أواخر أكتوبر، والذي تم تصميمه ليكون بمثابة مقدمة لبنك مركزي إقليمي.










































