أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل جنديين من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من إثيوبيا وإصابة سبعة آخرين في كمين نُصب يوم الاثنين في ولاية جونقلي بجنوب السودان، ليرتفع بذلك عدد قتلى قوات حفظ السلام الذين سقطوا أثناء تأدية واجبهم في جميع أنحاء العالم هذا العام إلى تسعة.
وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، بأن من بين المصابين ثلاثة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وضابطي شرطة من جنوب السودان، وموظفين مدنيين اثنين.
وأضاف أن الهجوم نُفذ من قبل مسلحين مجهولين، وأن الدورية بدت وكأنها استُهدفت عمدًا. وقال دوجاريك: “هذه الدوريات جزء من الدوريات المنتظمة التي تقوم بها الأمم المتحدة في محاولة للمساعدة في الحد من انعدام الأمن المستمر في المنطقة”.
ودعا دوجاريك، رئيس الأمم المتحدة، السلطات المختصة إلى إجراء تحقيق شامل وسريع لضمان تقديم جميع المسؤولين إلى العدالة. وأكد أن “الاعتداءات على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد تُشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي”. وأضاف أن أعمال العنف الأخيرة “ترفع عدد قوات حفظ السلام الذين قُتلوا في أعمال تخريبية منذ الأول من يناير/كانون الثاني من هذا العام إلى تسعة”.
وتُعدّ الهجمات على موظفي الأمم المتحدة نادرة، لكنها ليست سابقة في جنوب السودان، حيث تعمل دوريات الأمم المتحدة في مناطق مضطربة تشهد اشتباكات بين القبائل، وتعبئة مسلحة للشباب، ومواجهات بين القوات الحكومية.
وفي يونيو/حزيران، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارًا يهدف إلى تعزيز المساءلة عن الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وسط مخاوف بشأن تصاعد العنف وانخفاض معدلات الملاحقة القضائية.
وجاء ذلك عقب سلسلة من الحوادث التي استهدفت موظفي الأمم المتحدة، بما في ذلك مقتل سبعة من قوات حفظ السلام العاملة مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بعد اندلاع جولة جديدة من القتال بين إسرائيل وحزب الله في أوائل مارس.










































