قُتل مواطن سويسري وجندي من القوات المسلحة في جمهورية إفريقيا الوسطى، إثر هجوم مسلح استهدف موكبًا في قرية إيموهورو الواقعة على بُعد نحو 50 كيلومترًا شمال العاصمة بانغي، في حادثة جديدة تعكس استمرار تدهور الوضع الأمني في محيط العاصمة.
وأثار الهجوم حالة من الذعر بين سكان المنطقة، التي تشهد منذ فترة طويلة أعمال عنف متكررة وهجمات مسلحة. وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما لا تزال هوية المهاجمين مجهولة، بينما كثفت القوات المسلحة لجمهورية إفريقيا الوسطى دورياتها وعمليات التمشيط بحثًا عن منفذي الهجوم.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورًا تُظهر جثتي الجندي والمواطن السويسري ملقاتين في منطقة أدغال، عقب الهجوم الذي استهدفهما.
وبحسب المعلومات الأولية، كان الضحيتان في طريقهما إلى قرية إيموهورو في مهمة تتعلق بالتنقيب عن الذهب، حيث كان المواطن السويسري يرافقه رقيب في القوات المسلحة لجمهورية إفريقيا الوسطى، قبل أن يتعرض موكبهما لكمين نفذه مسلحون مجهولون.
وعقب تلقي بلاغات من سكان المنطقة، تحركت على الفور وحدة تابعة للقوات المسلحة لجمهورية إفريقيا الوسطى متمركزة في بلدة دامارا، التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن موقع الهجوم. وأفاد مصدر عسكري بأن القوة اشتبكت مع المهاجمين في تبادل لإطلاق النار استمر عدة دقائق، قبل أن ينسحب المسلحون ويفروا من المكان.
وأضاف المصدر أن الجنود تمكنوا من انتشال جثتي الرقيب والمواطن السويسري، وتم نقلهما إلى العاصمة بانغي، فيما لم يصدر الوفد السويسري في جمهورية إفريقيا الوسطى أي تعليق رسمي بشأن الحادث حتى الآن.
وتُعرف المنطقة الواقعة شمال بانغي بتكرار حوادث السطو المسلح والهجمات التي تستهدف المدنيين والمركبات، وهو ما جعل السكان يعيشون في ظل أوضاع أمنية هشة تحدّ من تنقلاتهم وأنشطتهم اليومية.
ولم تصدر السلطات في جمهورية إفريقيا الوسطى، حتى الآن، أي بيان رسمي يكشف ملابسات الهجوم أو هوية الجهة التي تقف وراءه، بينما تتواصل عمليات البحث والتحقيق لتحديد المسؤولين عن الحادث.











































