أفادت مصادر أمنية ومسؤولون محليون، يوم الأربعاء، بمقتل تسعة جنود نيجيريين وإصابة آخرين بجروح في ولاية كيبي شمال غرب نيجيريا.
وتُعد ولاية كيبي، المتاخمة لبنين والنيجر، من بين ولايات شمال غرب نيجيريا التي تنتشر فيها عصابات الخطف المسلحة بحرية كبيرة، وتتداخل مناطق نفوذها مع مناطق نفوذ الجماعات المسلحة التي تُوسع وجودها في المنطقة.
وذكر مصدران عسكريان وأحد السكان أن الجنود كانوا يقومون بدورية بالقرب من قاعدتهم في منطقة شانغا بولاية كيبي عندما تعرضوا لهجوم من قبل المسلحين في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.
وأضافت المصادر العسكرية أنها تشتبه في تورط جماعة لاكوروا، المعروفة بنشاطها في المنطقة واستهدافها لأجهزة الأمن النيجيرية. وأكد حاكم ولاية كيبي، ناصر إدريس، وقوع الهجوم بعد زيارته للجنود المصابين، لكنه لم يُعلن عن عدد القتلى.
ويُعدّ انعدام الأمن أكبر التحديات التي تواجه حكومة الرئيس بولا تينوبو، بعد مرور نحو ثلاث سنوات على توليه منصبه. ولم يُصدر الجيش النيجيري أي تعليق فوري.











































