تولى الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني الرئاسة الدورية لمجموعة شرق إفريقيا، بعد أن تسلم من نظيره الكيني ويليام روتو رموز وشعارات السلطة ليقود المنظمة خلال الاثني عشر شهرا القادمة في حدث بارز ضمن فعاليات القمة العادية الخامسة والعشرين لرؤساء دول المجموعة، التي انعقدت في أروشا بتنزانيا.
وجاءت القمة تحت شعار: “تعميق التكامل لتحسين الظروف المعيشية لمواطني مجموعة شرق إفريقيا”، مؤكدة التزام الدول الأعضاء بتعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة للمجموعة.
وسبق القمة اجتماع استثنائي لمجلس وزراء المجموعة الذي يعد الجهاز الرئيسي لإعداد ملفات القمة وصياغة التوصيات، حيث تم استعراض التقدم في تنفيذ قرارات القمم السابقة وصياغة توصيات تم عرضها واعتمادها من قبل رؤساء الدول.
وشارك في القمة، إلى جانب الرئيس الأوغندي موسيفيني، عدد من رؤساء الدول الأعضاء في المجموعة من بينهم إيفاريست ندايشيمي رئيس بوروندي الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، وويليام روتو الرئيس الكيني الرئيس المنتهية ولايته للمجموعة، وسالفا كير رئيس جنوب السودان ممثلا بوزير خارجيته سيميا كومبا، وحسن شيخ محمد رئيس الصومال.
وفي كلمته أمام الحضور، سلّط محمود الضوء على التقدم الذي أحرزه الصومال مؤخرا في مجالات الأمن والإصلاحات الاقتصادية والحكم الديمقراطي والجهود المبذولة لوضع اللمسات الأخيرة على دستور البلاد. وأكد مجددا التزام الصومال بتعزيز التعاون مع دول شرق إفريقيا والمساهمة في الاستقرار والتنمية الإقليميين.
وتنعقد القمة في ظل تدهور الوضع الأمني في شرقي الكونغو الديمقراطية بسبب تصاعد المعارك بين القوات الحكومية وحركة “23 مارس” المتمردة.
وأدى خلال القمة قضاة جدد اليمين الدستورية في محكمة العدل لشرق إفريقيا، وكان من بينهم الفقيه الصومالي عبد الواحد ورسمي عبد الله، الذي سيمثل الصومال في المحكمة الإقليمية.
ومجموعة شرق إفريقيا East African Community( EAC) هي منظمة حكومية دولية إقليمية تضم سبعة دول واقعة في منطقة البحيرات الكبرى في شرق إفريقيا وهي: بوروندي وكينيا ورواندا وجنوب السودان وتنزانيا وأوغندا وجمهورية الكونغو، يقع المقر الرئيس لمجموعة دول شرق إفريقيا في مدينة أروشا في تنزانيا.
تأسست المنظمة عام 1967 وحلت عام 1977 وأعيد تأسيسها في 7 يوليو 2000، ويبلغ عدد سكان دول مجموعة شرق إفريقيا 177 مليون مواطن أكثر من 22٪ منهم من سكان الحضر وتبلغ المساحة الكلية للمجموعة 2.5 مليون كيلومتر مربع بإجمالي ناتج محلي إجمالي قدره 193 مليار دولار أمريكي (إحصائيات عام 2019)، لذا فهي تحمل أهمية إستراتيجية وجيوسياسية كبيرة وآفاق لتوسيع وتنشيط مجموعة شرق إفريقيا.











































