حرصت الحكومة الغينية على نفي الشائعات المتداولة حول الوضع الصحي للرئيس مامادي دومبويا، بعدما أثار غيابه الطويل عن البلاد موجة من التساؤلات.
وبعد مرور أسبوعين ونصف على مغادرته، خرج رئيس الوزراء أمادو أوري باه مساء الاثنين 2 مارس/آذار، ليؤكد أن “الرئيس مامادي دومبويا بصحة جيدة”.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن رئيس الدولة، الذي بدا عليه الإرهاق وفق مستشاريه، يقضي فترة تعافٍ في الخارج، ومن المتوقع أن يعود إلى غينيا خلال أسبوع.
وكان الرئيس قد غادر البلاد في 13 فبراير/شباط للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، دون أن يعود منذ ذلك الحين، وهو ما دفع السلطات إلى إصدار بيان رسمي بالتزامن مع الإعلان عن تشكيل أول حكومة له منذ انتخابه.
وأكد رئيس الوزراء أمادو أوري باه أنه تواصل مع رئيس الدولة صباح الاثنين، مشددًا على أن حالته الصحية جيدة، قائلاً: “أؤكد ذلك، وقد تحدثنا صباح اليوم. إنه بخير. حتى من بعيد، يتابع الأحداث الوطنية، وهو مطلع على كل ما يجري في البلاد. وكأي إنسان، قد يشعر المرء بالتعب أحيانًا. الفترة الانتقالية التي شهدتها السنوات الأربع الماضية، وما رافقها من توتر وضغط، تتطلب أحيانًا التوقف قليلًا لاستعادة الطاقة وإعادة البناء والعودة أقوى. وهذا ما يقوم به الرئيس دومبويا حاليًا”.
ورغبةً في إتاحة مساحة للرئيس ليتعافى بعيدًا عن الضغوط، امتنعت السلطات عن الكشف عن الدولة التي يقيم فيها خلال فترة الراحة. واختتم رئيس الوزراء مؤكّدًا أن عودة الرئيس إلى غينيا متوقعة خلال أسبوع.











































