بعد أن وصف الرئيس الأمريكي ترامب اتفاقية إعادة أرخبيل تشاغوس بين موريشيوس والمملكة المتحدة إلى المملكة المتحدة بأنها “حماقة بالغة” في يناير 2026، تراجع عن موقفه.
وأعلن عبر منصته على مواقع التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” أنه يدرك جدوى هذه الاتفاقية بالنسبة لواشنطن، مؤكدًا في الوقت نفسه على الأهمية الاستراتيجية لدييغو غارسيا، الجزيرة الرئيسية في الأرخبيل، والتي تضم قاعدة عسكرية أمريكية. وقد رحبت السلطات الموريشية بموقف دونالد ترامب الجديد.
وكان رد الفعل سريعًا في بورت لويس عقب تصريح دونالد ترامب العلني بشأن قضية تشاغوس. وصرح المدعي العام غافين غلوفر بأن موريشيوس مسرورة للغاية بموقف ترامب الجديد، الذي يوضح الموقف للولايات المتحدة، التي “أدركت بوضوح أن هذه هي أفضل صفقة ممكنة لكل من الموريشيين والبريطانيين”.
كما أكد على إدراك بلاده لضرورة العمل بالشراكة مع واشنطن ولندن لضمان نجاح هذه المعاهدة وتسهيل إعادة توطين سكان تشاغوس الذين تم ترحيلهم خلال سبعينيات القرن الماضي.
من جانبهم، أعرب أوليفييه بانكولت، زعيم جماعة لاجئي تشاغوس، عن ابتهاجه قائلاً: “لقد انتصر الحق”. ويأمل بانكولت في استئناف سريع للمناقشات في البرلمان البريطاني، الذي علّق مجلس اللوردات فيه عملية إعادة الأرخبيل بعد التصريحات الأولية للرئيس الأمريكي. وفي رسالته على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار دونالد ترامب إلى “مناقشات مثمرة للغاية” عقب تبادله الآراء مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشأن دييغو غارسيا.
ووفقًا له، فإن الاتفاق الذي توصلت إليه لندن هو “أفضل ما يمكن تحقيقه”. إلا أنه حذر من أنه يحتفظ بحقه في تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في حال وجود تهديد للقاعدة.











































