قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    من غرب إفريقيا إلى شرقها.. هل تجد فرنسا بديلها الإستراتيجي في كينيا؟

    من غرب إفريقيا إلى شرقها.. هل تجد فرنسا بديلها الإستراتيجي في كينيا؟

    الجراد والأمن الغذائي في إفريقيا جنوب الصحراء.. التحديات والاستجابات الإقليمية

    الجراد والأمن الغذائي في إفريقيا جنوب الصحراء.. التحديات والاستجابات الإقليمية

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    رولف ماير.. 5 نقاط تشرح حدود تأثير “رهان” رامافوزا في واشنطن

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني "مرض ما بعد الاستعمار"

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    زراعة الكاكاو في غرب إفريقيا (2024-2026).. إرث الاستعمار وآفة الاحتكار

    زراعة الكاكاو في غرب إفريقيا (2024-2026).. إرث الاستعمار وآفة الاحتكار

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    الجزائر أولى محطات زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا

    زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا.. تنافس كنسي مع الإنجيليين!

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    الصراع في شرق الكونغو وفرص نجاح مباحثات جنيف

    الصراع في شرق الكونغو.. 4 أسئلة تشرح فرص مباحثات جنيف في تجاوز إرث الدوحة

    العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وغرب إفريقيا: تحوُّلات واضحة وتداعيات متعدّدة

    العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وغرب إفريقيا: تحوُّلات واضحة وتداعيات متعدّدة

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    تأجيل الانتخابات في جنوب السودان: إجراء مُبرَّر أم تكتيك حكومي للمُماطلة وتكريس البقاء السياسي؟

    بين التوازنات والتحولات البراجماتية: أي مستقبل لإفريقيا بعد الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران؟

    بين التوازنات والتحولات البراجماتية: أي مستقبل لإفريقيا بعد الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م)  “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إثيوبيا وإريتريا: لماذا تلوح في الأفق حربٌ جديدة

    إثيوبيا وإريتريا.. توترات متصاعدة تنذر بحرب جديدة في القرن الإفريقي!

    دليلك الشامل لانتخابات بنين الرئاسية 2026م: كل ما يجب أن تعرفه

    دليلك الشامل لانتخابات بنين الرئاسية 2026م: كل ما يجب أن تعرفه

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    من غرب إفريقيا إلى شرقها.. هل تجد فرنسا بديلها الإستراتيجي في كينيا؟

    من غرب إفريقيا إلى شرقها.. هل تجد فرنسا بديلها الإستراتيجي في كينيا؟

    الجراد والأمن الغذائي في إفريقيا جنوب الصحراء.. التحديات والاستجابات الإقليمية

    الجراد والأمن الغذائي في إفريقيا جنوب الصحراء.. التحديات والاستجابات الإقليمية

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    رولف ماير.. 5 نقاط تشرح حدود تأثير “رهان” رامافوزا في واشنطن

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني "مرض ما بعد الاستعمار"

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    زراعة الكاكاو في غرب إفريقيا (2024-2026).. إرث الاستعمار وآفة الاحتكار

    زراعة الكاكاو في غرب إفريقيا (2024-2026).. إرث الاستعمار وآفة الاحتكار

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    الجزائر أولى محطات زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا

    زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا.. تنافس كنسي مع الإنجيليين!

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    الصراع في شرق الكونغو وفرص نجاح مباحثات جنيف

    الصراع في شرق الكونغو.. 4 أسئلة تشرح فرص مباحثات جنيف في تجاوز إرث الدوحة

    العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وغرب إفريقيا: تحوُّلات واضحة وتداعيات متعدّدة

    العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وغرب إفريقيا: تحوُّلات واضحة وتداعيات متعدّدة

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    تأجيل الانتخابات في جنوب السودان: إجراء مُبرَّر أم تكتيك حكومي للمُماطلة وتكريس البقاء السياسي؟

    بين التوازنات والتحولات البراجماتية: أي مستقبل لإفريقيا بعد الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران؟

    بين التوازنات والتحولات البراجماتية: أي مستقبل لإفريقيا بعد الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م)  “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إثيوبيا وإريتريا: لماذا تلوح في الأفق حربٌ جديدة

    إثيوبيا وإريتريا.. توترات متصاعدة تنذر بحرب جديدة في القرن الإفريقي!

    دليلك الشامل لانتخابات بنين الرئاسية 2026م: كل ما يجب أن تعرفه

    دليلك الشامل لانتخابات بنين الرئاسية 2026م: كل ما يجب أن تعرفه

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

إريتريا والخلاوي القرآنية

أبريل 15, 2014
في دراسات وبحوث, دراسة اجتماعية
A A
إريتريا والخلاوي القرآنية

اقرأ أيضا

من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

أقدم تعليم عرفته إريتريا هو التعليم في «الخلاوي القرآنية»، وتُعد «الخلاوي القرآنية» مَعْـلَماً من معالم التراث الإسلامي في كل المدن الإريترية ذات الوجود الإسلامي المؤثر، فهي إرث ثقافي عريق، ونمط تعليمي تليد، ما زال المسلمون الإريتريون يتوارثونه أباً عن جد، وخلفاً عن سلف، ويلتزمونه أينما حلّوا واستقروا، تعبيراً عن اهتمامهم بالقرآن الكريم، وتعميقاً لانتمائهم الثقافي، وتثبيتاً لهويتهم الإسلامية؛ لذا لا غرابة أن تجعل كل المدن الإريترية من «الخلاوي القرآنية» أول محاضن التنشئة الإسلامية، وأولى خطوات التربية الصحيحة في الاهتمام بالأبناء وتربيتهم على القيم النبيلة, فقد عرفت – صانها الله – عديداً من «الخلاوي القرآنية» التي أشرف عليها وجهاؤها من أهل الفضل والإحسان، وقام بالتعليم فيها مشايخ كرام، مَـنَّ الله عليهم بحفظ كتابه، والسهر على تعليمه وتلقينه، فحازوا بذلك رضوان الله، ثم تقدير المجتمع، وتكريمه إياهم، وذكرهم بخير في حياتهم وبعد مماتهم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».

ما من شاب مسلم وُلد في إريتريا ونشأ فيها وإلا وكانت الخلوة أول مكان جلس فيه بين يدي الشيخ، يكتب بأصبعه السبابة على الأرض الحروف الهجائية (أ ب ت ث…)، ثم على اللوح بقلم مَـبْـرِيٍّ من القصب، يغمسه في مداد أسود، يُعرف بالدواة، يُصنع من نفاية دخان الأثافي العالق بـظهر قدور الطبخ، أو بمسحوق أسود يُستخرج من داخل حجر المذياع (بطارية الراديو)، يُخلط معه مقدار من الصمغ العربي، وقطع صغيرة من القماش المهترئ، في وعاء معدني صغير الحجم، أو قنينة حبر، أو ما شاكل ذلك وشابهه.

وأجود أنواع (المداد) وأحسنه ما أبرز الحروف، وحَـسَّـنَ الخطوط،، وجمّل السطور، يخط  به القارئ ما يمليه عليه الشيخ من آيات الذكر الحكيم على لوحه الخشبي ليحفظها صباحاً، ثم يعرضها على الشيخ من حفظه مساءً، ليأذن له بمحوها غسلاً، والانتقال منها إلى مقطع آخر، وإلا أعاده وألزمه بإتقان حفظها، وهكذا تمضي أيامه حتى يكمل سورة بعد سورة، وجزءاً بعد آخر، إلى أن يختم القرآن الكريم كلّه، ويقيم بذلك حفل ختام، تُسر به الأسرة وتفخر، ويُكرّم فيه الابن والشيخ معاً.

معنى الخلوة:

الخلوة في الأصل من الاختلاء، أي الانفراد في مكان لا مخالطة فيه، ثم صار مصطلحاً يُطلق على المكان الذي يختلي فيه معلم القرآن مع الصبيان بعيداً عن الضوضاء؛ ليعلمهم نطق القرآن وكيفية حفظه على رواية من الروايات المتداولة، في تلقينه وتعليمه، كما هو معروف في السودان، وبعض مناطق إريتريا، ولا سيما مناطق المنخفضات التي هي شديدة التأثر بالأجواء الثقافية في السودان؛ لكون كثير من المشايخ الذين تولوا تعليم القرآن فيها تلقوا تعليمهم القرآني في خلاوي السودان، في شماله وشرقه، من هذه الخلاوي التي قصدها الإريتريون في السودان على سبيل المثال خلوة «أم ضبان» سابقاً، التي حملت لاحقاً اسم «أم ضواً بان» ، وخلوة «أسوت» بشرق السودان، وغالب «الخلاوي القرآنية» في إريتريا عموماً إن لم يكن كلها تُعلّم القرآن على رواية حفص.

نشأة الخلاوي وتطورها:

دخل الإسلام إريتريا منذ هجرة الصحابة رضي الله عنهم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة في عام 614م، ثم أخذ الإسلام ينتشر في مختلف الأقاليم، وكانت إريتريا أول موضع تطأه أقدام الصحابة خارج الجزيرة العربية. أما بعد رجوع الصحابة فلم ينته النزوح من مكة والمدينة، فقد قدم إلى إريتريا بعض الدعاة المسلمين وتزاوجوا مع الإريتريين وتناسلوا وتكاثروا وساهموا في نشر الإسلام، وأقاموا «الخلاوي القرآنية»، وقاموا بدور في نشر اللغة العربية والفقه الإسلامي(1).

وبعد ذلك كان انتشار الإسلام بواسطة التجار ثم العلماء من أهل البلاد، خصوصاً في العهود التي ساد فيها الجهل وعمّت الأميّة, فكانوا يقيمون الخلاوي لتحفيظ القرآن وتدريس العلوم الدينية وتعليم الناس مبادئ الإسلام.

وبجانب القرآن الكريم كان يتم تعليم اللغة العربية والنحو (ألفية بن مالك) والفقه والحساب، وغير ذلك من العلوم في أمور الدين، في الخلاوي (الكتاتيب) في شرق إريتريا وغربها، وغيرها من المناطق التي يقطنها المسلمون، ثم يشدون الرحال إلى خلاوي شرق السودان مثل خلاوي (الشيخ القرشي), وشمال السودان والجزيرة في معاهد وخلاوي أم درمان وأم ضواً بان وبربر.. إلخ، وبعد ذلك يسافرون إلى مصر للاستزادة من التعليم في الأزهر الشريف وغيره من مراكز اللغة العربية والدين الإسلامي(2)

المصطلح الشائع استعماله في إريتريا:

مع أن مصطلح «الخلوة» هو الاسم الغالب إطلاقه على مكان تعليم القرآن في السودان، كما أشرت، إلا أن كلمة «قرآن» هي الكلمة الشائع استعمالها بين أهالي إريتريا في الإشارة إلى الخلاوي القرآنية، وتسمية الإريتريين الخلوة بهذا الاسم «قرآن»؛ لكونها مكاناً لتعلّم قراءة القرآن وحفظه ﴿الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [الرحمن : 1 – 2]؛ فاسم المكان جاء من اسم القرآن نفسه.

ولكل قوم مصطلحهم في الإشارة إلى مكان تعلّم القرآن، والمهم في الأمر أن (القرآن) جزء أصيل من ثقافة المجتمع الإريتري المسلم، مثلهم في ذلك مثل بقية الشعوب الإسلامية في العالم من عرب وعجم، الذين اهتموا بالقرآن وتدارسوه وحفظوه عن ظهر قلب، بالرغم من أن بعضهم أعاجم ولكنهم يرتلونه أحسن ترتيل، وإن كان كثير منهم لا يعرف معناه، ومسلمو الحبشة بشكل عام هم من هذه الشعوب التي اهتمت بتعليم أبنائها القرآن؛ على الرغم من قساوة الظروف وتعصّب ملوك الحبشة ضد الإسلام وأهله.

وقد رأى فيهم الحيمي، الذي زار الحبشة في القرن السابع عشر الميلادي مبعوثاً من إمام اليمن المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم (1645م – 1675م) إلى الملك فاسيلداس ملك الحبشة حينها، هذه السيرة الحسنة فدوّنها في كتابه (سيرة الحبشة)، حيث قال: «وصلنا قرية قريبة من مدينة الملك، أهلها كلهم مسلمون، وفيها مسجد، ومكتب لتعليم صبيانهم القرآن، فاستأنسنا بذلك غاية الأنس»(3).

وينادي الإريتريون شيخ الخلوة بـ «سيدنا» أو «شيخنا» أو «أبو شيخنا» إذا ما كان طلاب الخلوة من أبناء الجبرتة، و «أبو» هنا للتعظيم، وإذا كان من تًُعلّم الطلاب امرأة دعوها «شيخايت»، وهو عُرف درج عليه الآباء والأبناء في مخاطبة شيخ الخلوة احتراماً وتقديراً له؛ لكونه حاملاً لكتاب الله ومعلماً إياه، فهو سيد بتسويد القرآن له، أما الطلبة فيسمونهم «درسة» أي الدارسون.

الأب عندما يصطحب ابنه إلى القرآن:

يصطحب الأب ابنه إلى القرآن (الخلاوي) وهو يحمل هموم تربيته على القيم الإسلامية، فـ«القرآن» في حـس الآباء ليس هو محل لتعلُّم القراءة والكتابة فحسب، وإنما هو فوق ذلك بيئة مناسبة لتشكيل سلوك الأبناء وتوجيههم وجهة حسنة، تحفظ حياتهم من الانزلاق في الانحرافات الأخلاقية.

من هنا يطلب الأب أول ما يطلب من الابن حين يأتي به إلى «القرآن» تقبيل يد الشيخ دليلاً على الاحترام والتوقير لمكانة الشيخ، ثم يأخذ الابن مكانه ليبدأ كتابة الحروف الهجائية بأصبعه السبابة على الأرض الرملية، تحت إشراف الشيخ، أو من يوكله الشيخ من كبار طلابه، إن كان هذا الطالب لا علم له بالحروف الهجائية، أو يمسك بلوحه الخشبي ليجلس أمام الشيخ على هيئة جلسة التشهد في الصلاة، وقدّامه دواته، وبيده قلمه، ليكتب ما يُمليه عليه الشيخ من حفظه أو من المصحف.

وليس لحضور «القرآن» لباس رسمي يرتديه طلابه، ولكن المعتاد أن يخيط الأب لابنه قميصاً يُدعى «عراقي» و «سروال» من قماش يُسمى «أبو جديد» لرخصه أولاً، ثم لتحمله تبعات الجلوس على الأرض، وما يتناثر عليه من قطرات الدواة.

وربما قليل من يعرف أن تعلم القرآن قبل الستينيات كان حكراً على الذكور، ثم أصبح بعد الستينيات حقاً مشاعاً للذكور والإناث معاً، وهكذا بدأت الفتاة الإريترية تأخذ مكانها في الخلوة القرآنية أسوة  بشقيقها، لكن مع الفصل التام بين الذكور والإناث.

العقوبة في «الخلاوي القرآنية»:

يُعطي الأب لشيخ القرآن كامل الصلاحية في تهذيب ابنه وتأديبه من أول يوم يسلمه فيه، حتى لو اقتضى الأمر ضربه، قائلاً له: «لنا العظم، ولك اللحم»، وبقدر ما تُعطي هذه المقولة الشيخ صلاحية ضرب الابن؛ تضع حداً لهذا الضرب وتقيده، بحيث لا يبلغ ضرره إلى القدر الذي يكسر العظم, وبهذا يدرك الشيخ حدود سوطه أو عصاه فلا يتعداها، فهي مثل عقد تربوي بينه وبين الأب في معاقبة الابن إذا ما عصى.

ولعل استخدام غالب المشايخ السوط في الضرب بدل العصا نابع من الانضباط بمقيدات هذه المقولة المأثورة, ومراعاتها عند اللجوء إلى هذه الوسيلة في التربية القرآنية.

لا يوقع الشيخ عقوبة الضرب إلا عند عبث الطلاب ساعة الحفظ، وانشغالهم بالمحادثة الجانبية بعضهم مع بعض، أوعند غياب الطالب من غير عذر مقبول أو استئذان مسبق، أو عند إخفاقه في حفظ مقطعه.

والضرب في هذه الحالات كثيراً ما يكون بالسوط، إما على المقعدتين من الخلف، أو على باطن القدمين، وهو المعروف بـ«الفلقة»، ومن المشايخ من يستخدم العصا في ضرب الفلقة، وفي هذه الحالة لا بد أن يمسك بقدمي الطالب المضروب اثنان من كبار طلابه، ممن لا يستطيع الطالب المفلوق الانتقام منهم لاحقاً.

وكان الطلاب الذين يعلمون أنهم سيتعرضون للعقوبة، لسبب من أسبابها، يأتون وقد تهيؤوا لها بلبس  سروالين أو أكثر، حتى يتقوا ألم الضربة على المقعدتين، ولكن الشيخ بالمقابل أحدث ما أسماه بـ «شد القماش»، حيث يأمر أحد طلابه الكبار أن يشد ثياب الطالب الزائدة عن الثوب المعتاد لبدنه، فيكون لضربه مفعوله القوي، ويتذوق الطالب مرارة ألمه، وربما أعمل سوطه في ساقيه, وهو ما يكون أشد ألماً عليه، ويجعله عظة وعبرة لغيره من أمثاله.

نظام الخلاوي التعليمي:

الخلوة تتبع نظام التعليم الفردي، والذي يمثِّل فيه كل طالب وحدة أو فصلاً قائماً بذاته غير مرتبط بالآخرين في مقدار ما يتحصل عليه من حفظ للقرآن الكريم، أي لا توجد فوارق زمنية (فصل أولى، ثانية، ثالثة)، بل كل طالب يسير قدر طاقته في الاستيعاب والحفظ.

الخلوة تستخدم الطريقة الكلية في التعليم، وذلك ببسط الكل قبل تحليل أجزائه، وبعد الإدراك والإحاطة بالمجمل يتم شرح الأجزاء، وهذا يفسر حفظ القرآن الكريم دون شرحه ومعرفة أحكامه في الخلاوي.

كما تأخذ بالاقتصار على تعليم مادة واحدة في الوقت الواحد، وبعد الانتهاء من المادة يتم الانتقال إلى الأخرى.

كما أنَّ الخلوة لا تضع حدّاً لعدد الملتحقين بها, كما لا تحدد عدداً من السنوات للبقاء بها.

وتعتمد الخلوة على نظام المعلم الواحد، فالشيخ يمكن أنْ يشرف على عدد من الطلاب قد يصلون إلى المائة بمعاونة المتقدمين من الطلبة في القراءة له في التدريس، حيث يتم توزيع الطلبة الجدد على الطلبة المتقدمين في الدّراسة ليقوموا بتدريس إخوانهم, كما يُشرف الشيخ على هؤلاء المتقدمين في الدراسة مع مراقبة قراءة إخوانهم, وهذه الطريقة قد أثبتت نجاحها وأعطت ثماراً طيبة في معرفة المسلمين لحفظ القرآن الكريم طوال القرون السابقة.

كذلك فإن اللوح والدواة والقلم القصبي وأصبع الطفل والمصحف (الختمة) كما يسمّونه، والأرض الرملية، كلها أدوات تعلُّم ضرورية وأساسية.

وأول ما يقرأ الطالب في (القرآن) هو الحروف الهجائية (أ، ب، ت، ث…ألخ) حتى يـتـقـن نطقها ورسمها وحفظها على الترتيب الذي وضعت عليه، ويخرجها من مخارجها، وترى الشيخ يدربه على التمييز بين الحروف المتشابهة نطقاً أو كتابة، فيميز في النطق حرف (غ) من حرف (ق)، وحرف (ث) من حرف (س)، وحرف (ص) من حرف (س)، وحرف (ض) من حرف (د) وهكذا يرددها الطالب، والشيخ يصوّبه ويصححه، حتى يتمكن من نطقها نطقاً سليماً قدر استطاعته، ويميز في الرسم بين الحروف المتشابهة، مثل: (ب، ت، ث)، (ج، ح، خ)، (د، ذ) إلخ.

ثم ينتقل بعد ذلك إلى التدرّب على نطق الحركات (النصبة، الكسرة، الضمة، السكون) وكتابتها على الحروف الهجائية نفسها، فيقول: (أَ) نصبة، (إِ) كسرة، (أُ)  ضمة، (بَ) نصبة، (بِ) كسرة، (بُ) ضمة، كما يتدرّب أيضاً على تركيب كلمات منها، فيقول: آن، إين، أون، بان، بين، بون، وهكذا يرتقي حتى يتمكن من القراءة والكتابة، ويكون مؤهلاً لالتقاط ما سيُمليه عليه الشيخ من السور القرآنية وكتابته.

الرمي والعرض:

«الـرمي» و «العـرض» مصطلحان من مصطلحات الثقافة الإسلامية، ذات الصلة الوثيقة بأصول التراث الإسلامي، في عهود توثيق الحديث النبوي وتدوينه، اعتدنا على تداوله وسماعه ونحن طلاب في «القرآن»، الشيخ «يرمي» والطالب «يعرض».

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

الكاميرون تعتقل شخصيات معارضة قبيل إعلان نتائج الانتخابات

دراسة تحليلية للانتخابات الرئاسية في الكاميرون 2025

أكتوبر 28, 2025
تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

أكتوبر 27, 2025
لماذا تتنافس شركات الأسلحة الأوروبية على السوق الإفريقية؟

تحليل اتجاهات الإنفاق العسكري في إفريقيا جنوب الصحراء وأثره على الأمن الإقليمي

أكتوبر 9, 2025
الفيدرالية والتعدُّدية العِرْقية… مآلات وآفاق التجربتين النيجيرية والإثيوبية في بيئة إفريقية متغيّرة

الفيدرالية والتعدُّدية العِرْقية… مآلات وآفاق التجربتين النيجيرية والإثيوبية في بيئة إفريقية متغيّرة

سبتمبر 23, 2025
طبيعة العلاقة بين اللغة العربية ولغة الأورومو

فاعلية الخطاب الإعلامي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها: غرب إفريقيا نموذجًا

سبتمبر 9, 2025
رغم التحديات تدخل إفريقيا سباق الطاقة النووية

الطاقة النووية في إفريقيا بين الطموح والتحديات: دراسة في تجربة كلّ مِن نيجيريا وجنوب إفريقيا

أغسطس 21, 2025

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

أبريل 27, 2026

تأثيرات الحرب الإيرانية من منظور إفريقي.. تقرير ندوة “قراءات إفريقية”

أبريل 26, 2026

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.