قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    الجزائر أولى محطات زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا

    زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا.. تنافس كنسي مع الإنجيليين!

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    الجزائر أولى محطات زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا

    زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا.. تنافس كنسي مع الإنجيليين!

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

أوروبا ومنطقة الساحل..كيف تفلت أخطر منطقة في العالم من يد الغرب؟

أكتوبر 24, 2023
في ترجمات, سياسية, مميزات
A A
أوروبا ومنطقة الساحل..كيف تفلت أخطر منطقة في العالم من يد الغرب؟

اقرأ أيضا

القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

ترجمة وتقديم

شيرين ماهر

نشر موقع مجلة “Der Spiegel” الألمانية مقالًا للرأي بقلم “Bartholomäus Grill“، مراسل الصحيفة للشؤون الإفريقية، ومؤلف العملين الأكثر مبيعًا: “يا إفريقيا/ Ach, Afrika”، و”تراثنا العنصري: رحلة إلى التاريخ الاستعماري الألماني/Wir Herrenmenschen. Unser rassistische erbe: Eine Reise in die deutsche Kolonialgeschichte”.

يناقش “Grill”، في مقاله، كيف أن الانقلابات في منطقة الساحل مُوجَّهة ضد نموذج التنمية الغربي. لكنّه يرى أن أوروبا عليها ألَّا تتخلَّى عن منطقة الساحل، بصفة خاصة؛ لأن هذا الفراغ الذي تتركه أوروبا خلفها من شأنه أن يؤدي إلى شيوع المزيد من الفوضى وزيادة أجواء العنف. كما أنه يقدم فرصة سانحة أمام كلٍّ من روسيا والصين لدعم نفوذها هناك.

وهذه ترجمة المقال:

من الواضح أن إيمانويل ماكرون وجد صعوبة في الاستسلام؛ حيث تردد الرئيس الفرنسي لمدة شهر قبل أن يعلن، مؤخرًا، انسحاب قواته من النيجر، والاستجابة لمطلب المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في نهاية يوليو 2023م. وهو الانقلاب الثامن من بين تسعة انقلابات شهدتها منطقة غرب ووسط إفريقيا منذ عام 2020م، وهي منطقة نفوذ فرنسا؛ القوة الاستعمارية السابقة.

ففي كلٍّ من مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، ومؤخرًا الجابون، تمّت الإطاحة بالحكومات الفاسدة التي غازلتها فرنسا؛ بهدف خدمة مآربها الخاصة ولأغراضها الدينية، بينما هتف الناس في كل مكان أمام منفذي الانقلاب، قائلين: “يسقط المستعمرون الجدد.. وداعًا فرنسا!”

وكان القرار الذي اتخذه ماكرون بالإخلاء العسكري في النيجر بمثابة “إعلان إفلاس” سياسي متأخر؛ فقد أصبحت سياسة فرنسا الأبوية في إفريقيا، لا تُحرز سوى الخراب. والآن تشعر دول غربية أخرى بعواقب ذلك؛ فقد قرر الحكام العسكريون الجدد إنهاء تعاونهم مع شركائهم التقليديين في أوروبا وأمريكا الشمالية. وقال إبراهيم تراوري، زعيم الثوار في بوركينا فاسو: “يتعين علينا -نحن رؤساء الدول الإفريقية- أن نتوقف عن التصرُّف مثل الدُّمى التي تتحرك، في كل مرة، بأنامل الإمبرياليين”.

الصين وروسيا.. شريكان جديدان يحظيان بالقبول

تحدث الزعيم البالغ من العمر 35 عامًا نيابة عن الانقلابيين الصديقين، الذين يسعون جاهدين لإقامة تحالفات مناهضة للغرب، خاصة مع القوة الاقتصادية العظمى “الصين”؛ لأن بكين لا تتدخل في شؤونهم الداخلية. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت روسيا المورد الأكثر أهمية للأسلحة في القارة؛ حيث قامت بتأمين الوصول إلى الموارد الطبيعية من خلال قوات المرتزقة، فيما تقوم موسكو بتجنيد حلفاء في إفريقيا لا يدينون الحرب العدوانية على أوكرانيا، فيما يرى بعض المحللين المعنيين بالشأن الإفريقي، أن حربًا باردة ثانية تلوح في الأفق بعد الموجة الأخيرة من الانقلابات، وهي نسخة جديدة من صراع النظام الجيوستراتيجي في القرن العشرين. ويقال: إن الغرب سيكون الطرف الخاسر هذه المرة. بل إن أكثر المراقبين تشاؤمًا يخشون نهاية الديمقراطية الليبرالية في القارة السمراء.

ولكن لا ينبغي القفز إلى استخلاص استنتاجات استنادًا إلى منطقة أزمة إفريقية واحدة، وتعميم هذه الاستخلاصات على القارة بأكملها. فقد توصل معهد “أفروباروميتر/ Afrobarometer”، وهو معهد البحوث الإفريقي في غانا، إلى تقييم مختلف تمامًا. ففي عامي 2021/ 2022م، أظهرت الدراسات الاستقصائية التي أُجريت في 39 دولة أن حوالي ثلثي الأفارقة الذين شملهم الاستطلاع ما زالوا يدعمون الديمقراطية؛ بينما يعارض 74% الدكتاتوريات العسكرية، فيما يرفض قرابة 77% الأنظمة أحادية الحزب.

وفي المقابل، لا يمكن أن تُخفي هذه النتائج المفاجئة حقيقة أنه في بعض مناطق إفريقيا “تهب رياح عاتية ضد الديمقراطية”، بحسب قول إيمانويل جيما بوادي، المؤسس المشارك لمعهد “أفروباروميتر”. وينطبق هذا، بشكل خاص، على منطقة الساحل -وهي حزام بري يشبه الصحراء، يمتد لمسافة 7000 كيلو متر عبر القارة بدءًا من موريتانيا ووصولًا إلى البحر الأحمر-؛ خاصة عقب وقوع سلسلة الاضطرابات الأخيرة؛ إذ سميت المنطقة إعلاميًّا باسم “حزام الانقلابات”.

أغلبية الأفارقة لا يرغبون في مجالس عسكرية:

لقد فشلت الديمقراطية بالفعل في هذه المنطقة، ومعها النموذج الغربي للتنمية؛ لأنها لم تتمكن من الوفاء بوعدها الأكثر أهمية، وهو تحقيق  الرخاء للجميع. بالإضافة إلى ذلك، تدهور الوضع الأمني ​​في الدول المتضررة بشكل كبير، على الرغم من عسكرتها فعليًّا بدعم دولي. واليوم تعتبر منطقة الساحل المركز العالمي للحركات المتطرفة؛ ولا توجد منطقة أخرى في العالم لديها عدد أكبر من ضحايا الإرهاب مثل ما يحدث هناك.

من ناحية أخرى، يتحدث الخبراء الآن عن أزمة متعددة المستويات تمتزج فيها الأسباب السياسية والاقتصادية والبيئية والديموغرافية في تركيبة متأججة. ففي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، تضاعف عدد السكان أربع مرات بين عامي 1960 و2020م؛ إذ يؤدي النمو السكاني السريع إلى تفاقم الصراعات فيما يخص النزاع على الأراضي الصالحة للزراعة والمراعي النادرة، والتي أصبحت أكثر نُدرة من السابق بسبب تداعيات تغيُّر المناخ من حيث فترات الجفاف الطويلة، ونُدرة هطول الأمطار.

كما أنه لا يمكن للبدو المُتضررين والمزارعين المُستقرين الاعتماد، فحسب، على الدعم؛ لأن مساحات تمركزهم تم تهميشها مِن قِبَل الحكومات المركزية، التي بالكاد تمتد سلطتها إلى ما هو أبعد من العواصم. أما في المناطق الريفية، فقد انهارت مؤسسات الدولة في جميع المجالات، وتم إغلاق أكثر من 11 ألف مدرسة ومركز صحي بسبب الوضع الأمني ​​الكارثي. ووفقًا للأمم المتحدة، يعتمد 18 مليون شخص على المساعدات الغذائية.

وفي الوقت نفسه، تسببت الظروف الشاقة وأجواء العنف في تزايد موجات هجرة اللاجئين؛ إذ تقدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عدد النازحين داخليًّا في منطقة الساحل بنحو 3.7 مليون شخص. فلا يوجد عمل أمام شريحة الشباب، الذين لا يجدون أمامهم خيارًا سوى الانضمام بأعداد كبيرة إلى الجماعات المسلحة، أو أن يشقوا طريقهم إلى أوروبا؛ حيث تراجعت ثقتهم، بالفعل، في حكوماتهم بأدائها المتذبذب والمضطرب فيما بين السكان الفقراء وتزايد الغضب الشعبي ضد النخب الفاسدة. والآن يأمل المواطنون أن يقدم لهم الانقلابيون ومرشديهم الجدد “إنقاذًا سريعًا”؛ لأن أوضاعهم الحالية سيئة للغاية، ولن يصبح الوضع، بالنسبة لهم، أسوأ مما هو عليه بالفعل، فلم يعد ما لديهم ما يخشون خسارته.

تصدير الديمقراطية لا يُجْدِي نفعًا:

“الغرب هو الأفضل”…. لقد كان هذا شعارًا تردد ذات يوم؛ إذ تقدم دولة مالي مثالًا واضحًا على ذلك. لقد تمت الإشادة بها لفترة طويلة باعتبارها تلميذًا نجيبًا للغرب، وكان رؤساءها يُبشّرون بما أراد أصدقاؤهم في أوروبا سماعه؛ من حيث سيادة الحكم الرشيد، والتعددية، وسيادة القانون. لكن القِيَم والأعراف الديمقراطية لا يمكن تنفيذها بهذه السهولة مثل برامج اللقاحات؛ حيث تفتقر “الديمقراطية المستوردة” إلى الأساس الصحيح والمرتكزات المؤسسية، والنظام القانوني المستقل، والمجتمع المدني، والصحافة الحرة والخطاب المفتوح. ولكن قبل كل شيء، سيظل مفهوم التغيير التاريخي، أي برجوازية الطبقة الوسطى المتحررة، غائبًا دون أدنى شك.

من ناحية أخرى، تحولت استطلاعات الرأي التي تُجرَى بانتظامٍ إلى حملات انتخابية، وطقوس تصويت جوفاء. وكان المراقبون الدوليون يسارعون دائمًا إلى الموافقة على النتائج باعتباره اقتراعًا حرًّا ونزيهًا نسبيًّا، على الرغم من التلاعب الهائل، ليبقى الشعار الذي له الغلبة: المهم أن يكون هناك انتخابات”.

وفي مطلع عام 2009م، أشار الخبير الاقتصادي البريطاني، بول كولير، إلى أن “الديمقراطية المستوردة” قادت المجتمعات في الدول الأقل نموًّا إلى مستويات أكثر خطورة: “لقد تبيّن أن الاعتقاد المطمئن بأن الأشخاص الذين لديهم القدرة على الوصول إلى صناديق الاقتراع لن يحملوا السلاح، كان مجرد وهم، ليس أكثر”، فيما تؤكد الظروف الفوضوية في منطقة الساحل فرضية كوليير؛ حيث ظل المناخ القديم سائدًا خلف الواجهات الديمقراطية، بكل مظاهره من  فساد النخب واستيلائهم على خيرات دولهم كما كانوا دائمًا. كما أصبحت المعارك حول توزيع الموارد الاقتصادية المحدودة عنيفة بوتيرة متصاعدة. واستمر الراعي الغربي، وخاصة فرنسا، يتبنَّى نفس الاستراتيجيات غير المناسبة.

ولكن، كيف يمكن أن يصل الأمر إلى هذا الحد؟ ماذا حدث؟! يسأل البعض أنفسهم في واشنطن وبروكسل وباريس هذه التساؤلات، خاصةً بعد أن سادت حالة من الحيرة عقب الاضطرابات التي شهدتها منطقة الساحل. ومن المثير للانتباه ملاحظة أن جميع التدخلات المدنية والعسكرية باءت بالفشل. لقد فشلت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي التي مزقتها الحرب الأهلية فشلًا ذريعًا. وبعد تغيير السلطة في النيجر، آخر ديمقراطية رسمية في منطقة الساحل، من المتوقع أن تنهار أهم قاعدة للغرب. فالقواعد العسكرية هناك، والتي احتفظ بها الأمريكيون والفرنسيون لمكافحة الإرهاب، على وشك التفكيك. وسوف تضطر القوات الأجنبية، بما في ذلك فرقة صغيرة من الجيش الألماني، إلى الانسحاب. كما أن التعاون العسكري والتدريبي للاتحاد الأوروبي، والذي من المفترض أن يساعد في الحد من الهجرة “غير الشرعية”، معرَّض للخطر أيضًا.

تراجُع السياسات الأوروبية تجاه إفريقيا:

والسؤال الذي يفرض نفسه؛ ما الذي يجب القيام به؟ حتى في برلين، النصيحة الجيدة باهظة الثمن؛ حيث توخَّت استراتيجية الحكومة الفيدرالية الحذر بشأن إنشاء ما يسمى بـ”قوس الاستقرار” حول مناطق الاضطرابات بمساعدة الدول المجاورة الموثوقة. لقد تم التخلّي عن الخطة التي قُدِّمَت، في شهر مايو، منذ الانقلاب في النيجر. ومرة ​​أخرى، تتردد دعوات بشأن إعادة النظر في سياسة ألمانيا تجاه إفريقيا، فيما تكمن المشكلة الوحيدة في عدم بلورة سياسة ألمانية تجاه إفريقيا. فعلى الرغم من أن برلين تؤكد مرارًا وتكرارًا على الأهمية الجيواستراتيجية للقارة المجاورة، وسارعت مرات ومرات بإطلاق مبادرات تتعلق بالسياسات الاقتصادية والتنموية والأمنية هناك، إلا أن هذه “الشراكات”، تم إهمالها أو التعامل معها بفتور وتهميش.

وعلى الرغم من الاعتراضات التي تنفي هذه الفرضية؛ إلا أن إفريقيا كانت تلعب دائمًا دورًا ثانويًّا في السياسة الخارجية الألمانية، ولم يتغير هذا في ظل الائتلاف الحكومي الحالي في ألمانيا، المعروف إعلاميًّا بتحالف “إشارات المرور”، بينما ترك المجال للفرنسيين، خاصة في منطقة نفوذهم في غرب إفريقيا. لكن لم يعد لديهم الكثير ليقولوه هناك بعد الآن.

وفي الوقت الحالي، لا يعرفون حتى كيفية تأمين استيراد اليورانيوم من النيجر، الذي يحتاجونه لصناعتهم النووية؛ حيث يُقابَل الاستعماريون السابقون بالرفض والكراهية، ويُلقى عليهم باللوم جراء البؤس الاقتصادي الذي يعيشه المواطنون الأفارقة هناك. إنهم يتعرَّضون للإهانة باعتبارهم مستعمرين جدد يدعمون الأنظمة الباطشة من أجل استغلال الموارد الطبيعية دون عراقيل. ربما كانت هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة. ولكن في المقابل، أصبح التعاون المُرَحَّب به من جانب فصائل السلطة المحلية التي دفعت بلدانها إلى حافة الهاوية في طَيّ النسيان.

وعلى الجانب الآخر، تستغل موسكو هذا الفراغ الحالي، وتستخدم حملات التضليل لتغذية الاستياء ضد الغرب وتتباهَى بنفسها كـ”حليف” مناهض للإمبريالية، لم يشارك قط في استعباد ونهب إفريقيا.

________________________________

رابط المقال:

https://www.spiegel.de/ausland/afrika-europa-vernachlaessigt-die-sahelzone-eine-der-gefaehrlichsten-regionen-der-welt-a-f1cc80e7-3394-4c5c-9dc9-5efdb3fbd8b6?fbclid=IwAR37h1aVczjt9eFMmnPB3iYv5uVeiXN9kaTGyrinVohuLkT6-Mi5d6WaETI

كلمات مفتاحية: أوروباالتنميةالصينالمستعمرونروسيامنطقة الساحل
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

أزمة تيغراي في إثيوبيا

أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

مايو 7, 2026
إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

مايو 6, 2026
مؤشر حرية الصحافة 2026: أين تقف إفريقيا جنوب الصحراء؟

مؤشر حرية الصحافة 2026: أين تقف إفريقيا جنوب الصحراء؟

مايو 6, 2026
قطاع التامين في افريقيا

قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

مايو 5, 2026
السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

مايو 5, 2026
الهيئة الإفريقية للطاقة (أفريك)

الهيئة الإفريقية للطاقة (أفريك) (2001-2026م) جسامة التحديات، وغياب التأثير وأدوات التقييم

مايو 4, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

كوت ديفوار تغلق جميع الاتحادات الطلابية بعد مقتل طالبين ومزاعم بممارسة الاغتصاب والتعذيب

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

مايو 1, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.