قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مالي- جنود

    كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

    انتخابات زامبيا

    انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

    “إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

    تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

    بورصة كينيا

    صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو: صدمة مناخية تُعمّق الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    توتر بين “تحالف دول الساحل” ونيجيريا بسبب تصريحات تينوبو

    ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

    ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

     الحرب في تيغراي من منظور إثيوبي: اتهامات لمصر وتهديد لإريتريا والسودان

     الحرب في تيغراي من منظور إثيوبي: اتهامات لمصر وتهديد لإريتريا والسودان

    النمل الإفريقي

    تهريب النمل الإفريقي: قراءة في المشهد والتداعيات والفرص

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

    مشاريع الطاقة في السنغال

    تحوُّل طاقي عادل في السنغال.. تغيير السياسات بدلاً من دوّامة الديون

    التعدين

    انعدام الحوكمة في أنشطة استغلال الذهب بوسط إفريقيا

    وكالات التصنيف

    وكالات التصنيف الثلاث: أرقام أم تحيّز في تقييم دول إفريقيا؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مالي- جنود

    كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

    انتخابات زامبيا

    انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

    “إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

    تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

    بورصة كينيا

    صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو: صدمة مناخية تُعمّق الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    توتر بين “تحالف دول الساحل” ونيجيريا بسبب تصريحات تينوبو

    ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

    ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

     الحرب في تيغراي من منظور إثيوبي: اتهامات لمصر وتهديد لإريتريا والسودان

     الحرب في تيغراي من منظور إثيوبي: اتهامات لمصر وتهديد لإريتريا والسودان

    النمل الإفريقي

    تهريب النمل الإفريقي: قراءة في المشهد والتداعيات والفرص

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

    مالي- جنود

    كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية رسم التحالفات الأمنية في مالي؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    الكونغو الديمقراطية عند مفترق طرق: هل يزيد “قانون الاستفتاء” أزماتها تعقيدًا؟

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الايكو

    إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

    الشباب الافريقي

    تدريب الشباب الإفريقي على التوظيف: ماذا تكشف تجارب 9 دول؟

    الإيبولا

    في 7 نقاط.. لماذا خرج تفشي وباء إيبولا عن السيطرة؟

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    جنوب إفريقيا ترسخ مكانتها كـ”قوة متوسطة” في مرحلة ما بعد الثورة

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    أقوى 10 جوازات سفر في إفريقيا لعام 2026

    الأسواق الافريقية

    كيف يمكن تحويل الأسواق الإفريقية إلى أداة لتخفيف حدة الأزمات؟

    مشاريع الطاقة في السنغال

    تحوُّل طاقي عادل في السنغال.. تغيير السياسات بدلاً من دوّامة الديون

    التعدين

    انعدام الحوكمة في أنشطة استغلال الذهب بوسط إفريقيا

    وكالات التصنيف

    وكالات التصنيف الثلاث: أرقام أم تحيّز في تقييم دول إفريقيا؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الصراع بين الأرثوذكسية والبروتستانتية في إثيوبيا

سبتمبر 10, 2023
في الحالة الدينية, مميزات
A A
الكنيسة

الكنيسة

أ. يحيى أحمد محمود

باحث مصري ، مهتم بالشأن الإفريقي.

في شهر يناير من العام الماضي (٢٠٢٢م)، نظَّمت كنيسة خمسينية بروتستانتية([i]) فعاليةً لجَمْع التبرعات في ميدان ماسكال؛ وهو الميدان الأيقوني الأشهر والأكبر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

أثارت هذه الفعالية اعتراض الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية، المعروفة باسم كنيسة التوحيد الأرثوذكسية (Ethiopian Orthodox Tewahedo Church)، وعقَّب الناشط الأرثوذكسي الشهير، ميهيريتب آسيفا، على هذه الحادثة قائلاً -في خطاب مسجل-: “إنَّ ميدان ماسكال لنا، نحن معاشر الأرثوذكس”، مضيفًا بأنّ الجماعات الدينية الأخرى “غير مسموح لها باستخدام الميدان”([ii]).

وأدَّى هذا الجدل إلى تواصل محافظ أديس أبابا مع بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية لحلّ المشكلة.

لم يكن هذا الحادث هو الأول من نوعه، وربما لن يكون الأخير؛ إذ يعكس هذا السلوك شعور كثير من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية بالخطر على هويتهم ومركزية كنيستهم التي لطالما اعتبرت نفسها صاحبة مركز ثِقَل لا يتزعزع في إثيوبيا، لكنَّ الإحصاءات الأخيرة تحكي قصة أخرى؛ إذ كشف تقرير لجنة الإحصاء في إثيوبيا لعام 2007م عن انخفاض نسبة الأرثوذكس في البلاد من 50٪ عام 1994م إلى 43٪، بينما ارتفعت نسبة البروتستانت من 10 إلى 18,6٪ من السكان([iii]). وتعني هذه البيانات أنَّ عدد البروتستانت قد زاد حوالي 8 ملايين نسمة في 14 عامًا فحسب. وبالنظر إلى تناقص نسبة الأرثوذكس، فيمكننا تقدير أنَّ 5 ملايين منهم انتقلوا إليها من الكنيسة الأرثوذكسية. فكيف حدث هذا في هذه الفترة الوجيزة؟

«لا دولة دون الكنيسة، ولا كنيسة دون الدولة»

يحكي كتاب كبرا ناجاست، أو فخر الملوك، قصة الأسطورة الدينية السياسية التي بُنِيَتْ عليها إثيوبيا. وبحسب هذا الكتاب -مجهول المُؤلِّف-؛ فإنَّ الملك سليمان وملكة سبأ أنجبا طفلاً، هو داود، الذي أصبح أول ملك لإثيوبيا، وهو الذي جلب تابوت العهد([iv]) إلى إثيوبيا([v]).

ظهر هذا الكتاب في وقتٍ كان المركزي فيه الحكم لإثيوبيا على وشك الانهيار؛ بسبب الاقتتال الداخلي بين أمراء الحرب في الأقاليم. كانت الوحدة القومية في خطر، والسلطة السياسية على وشك التفلُّت من بين أيدي النخبة الحاكمة.

وقد أدَّى هذا الكتاب -الذي سرعان ما تقبَّلته الكنيسة الأرثوذكسية والقيادة السياسية الإثيوبية بالترحاب- دورًا محوريًّا في إقناع القادة المحليين بإيقاف القتال الداخلي، والتركيز على الوحدة القومية، ومنح الشرعية السياسية للنُّخبة الحاكمة، وخلق وعي قومي لدى الشعب الإثيوبي([vi]). وبفضل هذا الكتاب، بدأ الإثيوبيون في النظر إلى أنفسهم باعتبارهم شعب الله المختار، وإلى بلدهم باعتبارها «إسرائيل الجديدة».

هيمنة القومية الأمهرية على البلاد سمحت لها بتشكيل الهوية الإثيوبية؛ فكانت المسيحية الأرثوذكسية واللغة الأمهرية العامودين الرئيسيين لهذه الهوية. ولما توسعت الدولة الإثيوبية في الأقاليم الجنوبية أواخر القرن الـ19 في عهد مينيليك الثاني، نشر الإثيوبيون الأمهرية والأرثوذكسية في الأقاليم المسلمة والوثنية. وكان أيّ ارتباط بالدولة لا يتأتَّى إلا بالأمهرية، والعقيدة الوحيدة المقبولة هي الأرثوذكسية، وكانت أكبر تجليات ذلك الأمر في عهد يوحنس الرابع الذي سعى إلى فرض الأرثوذكسية بالقوة([vii])، حتى جاء مينيليك الثاني وخفَّف من هذا الموقف المتشدد.

بل إنَّ الكنيسة الأرثوذكسية أصبحت من مُلّاك الأراضي بعد عام 1890م؛ لأنَّ الحُكّام من القومية الأمهرية سمحوا للكنيسة بجمع الضرائب، فصاروا جزءًا من هيكل السلطة، ما زاد من ربط الناس بين الكنيسة الأرثوذكسية والجماعة العرقية السياسية المهيمنة. ومِن ثَمَّ فقد كانت الأرثوذكسية والأمهرية التي استُخدمت في الشؤون الإدارية رمزًا للمنتصرين. هذه العلاقة بين الدولة والكنيسة عبَّر عنها البطريرك ثيوفيلوس خير تعبير عندما قال عام 1969م: «لا دولة دون الكنيسة، ولا كنيسة دون الدولة. في إثيوبيا، الكنيسة والدولة شيء واحد».([viii])

كنيسة الأقليات

لا غرو، إذن، أن أصبحت الكنيسة الأرثوذكسية في نظر الكثيرين رمزًا للعرق الأمهري، وقد أدَّى هذا التعزيز للهوية الأمهرية إلى ضرورة أن تخلق الجماعات العرقية الأخرى هوية مُعارضة للهوية الأمهرية؛ فرحَّبت الجماعات العرقية المعارضة للأمهرة بالديانات الأخرى؛ باعتبار ذلك وسيلة للتمرد ضد الجماعة العرقية الحاكمة. ويتضح هذا الأمر خير اتضاح في حالة الأورومو الذين أقبلوا على اعتناق الإسلام والمسيحية غير الأرثوذكسية بأعداد كبيرة؛ لارتباط الكنيسة الأرثوذكسية الحبشية في أذهانهم بالطغيان، ولتأكيد هويتهم المغايرة لهذه الهوية الأمهرية.

يبلغ تعداد الأورمو 35,8% من سكان إثيوبيا، ما يجعلهم أكبر جماعة عرقية في البلاد؛ إذ يُقدّر عددهم بـ40 مليون نسمة، يتحدثون اللغة الأورومية([ix])، وتنتشر أراضيهم على 32٪ من مساحة إثيوبيا، بما في ذلك العاصمة أديس أبابا وما حولها. وقد ضُمَّت معظم أراضي أوروميا بالقوة إلى الإمبراطورية الإثيوبية ذات الهيمنة الأمهرية في نهايات القرن التاسع عشر، وتعرضت قومية الأورومو لقمع واسع النطاق، ومحاولات حثيثة للقضاء على ثقافتهم، بما في ذلك الحد من استخدام لغة الأورومو. وما يزال هذا الاضطهاد مستمرًّا إلى يومنا هذا.([x])

وبسبب محاولات اليسوعيين تحويل إثيوبيا إلى الكنيسة الكاثوليكية في القرن الـ17، نما تقليد إثيوبي بالشك في كل «الأديان الأجنبية»([xi])، وكان على المبشّرين الانتظار حتى القرن العشرين عندما سمح الإمبراطور هايلي سيلاسي بدخول المبشرين إلى البلاد لتحويل المؤمنين بالإحيائية (Animism)([xii]) في جنوب البلاد، في إطار سعيه لتحديث البلاد وإصلاحها([xiii]).

وقد بدت له أهمية حضور البروتستانت الإنجيليين في جهود العصرنة تلك، ومِن ثَم فتح لهم الباب قليلاً؛ فسمح بعودة البعثات التي طردها الفاشيون من إثيوبيا بعد وقت قليل من انسحابهم واستعادة السلطة الإمبراطورية في إثيوبيا، وأصدر مرسوم البعثات عام 1944م، فرسَّخ هذا المنشور من وجود البعثات وأعطاها إطارًا قانونيًّا.([xiv])

لكنّ هيلا سيلاسي جعل عمل هذه البعثات مقصورًا على المناطق الجنوبية من إثيوبيا، بعد أن فشلت مساعي الكنيسة الأرثوذكسية في نشر نسختها من المسيحية بين سكان هذه المناطق؛ إذ رأوا في هذا التحول ذوبانًا في الهوية الأمهرية وهزيمة ثقافية أمام المحتلين.

وقد ساهم هذا الاتصال بين الأورومو والمبشرين في جعل الأورومو أكثر وعيًا بهويتهم؛ إذ لمَّا وفَّرت الكنيسة الإنجيلية، من خلال مبعوثيها، مهارات القراءة والكتابة الأساسية، ساعدت شعب الأورومو على تطوير فهم أعمق لهويتهم وتقاليدهم. وأصبح معنى كون المرء أوروميًّا أنه ليس أمهريًّا وليس مسيحيًّا أرثوذكسيًّا.

وارتبط نمو التعليم في الأجزاء الغربية من إثيوبيا بانتشار البروتستانتية، لا سيما الكنيسة الإنجيلية. فأينما وُجدت كنيسة إنجيلية فثمة مدرسة. إذ قدمت الكنائس البروتستانتية التعليم للناس، وعرفتهم على ممارسات ديمقراطية، وكان من أنجع الأساليب الدعائية أن بشّرت الكنيسة باللغات المحلية، وترجمت الكتاب المقدس إلى عدد كبير من هذه اللغات، فبدأت بعض الجماعات العرقية المضطهدة بالشعور بالفخر بهويتهم الثقافية.

وكان للتركيب الديمقراطي للكنائس البروتستانتية، في مقابل التراتبية الهرمية الصارمة في الكنيسة الأرثوذكسية، دور في انتشارها وقبول الناس لها؛ وذلك لأنَّ قيادات كل المستويات الكنسية من الأسفل إلى الأعلى تأتي عن طريق الانتخاب، ويخضع أولئك القادة إلى انتخابات جديدة لو أرادوا تجديد مدة البقاء في مناصبهم.([xv])

على أنَّ من الأسباب الأخرى التي أدت لانتشار البروتستانتية في إثيوبيا: اعتمادها على التمويل الخارجي الذي يصل إلى 70٪ من دَخْل الكنيسة، إلى جانب اهتمام الكنائس البروتستانتية بنشر التعليم اللاهوتي بين أبنائها؛ إذ يمتلك البروتستانتي العادي فهمًا أعمق لطبيعة الخلاف بين الكنيستين، ويمتلك ردودًا تساعده في الجدال الديني، وهو ما يَفتقر إليه أغلب الأرثوذكس؛ لاقتصار التعليم الديني على نمط محدد ومخصَّص لمن سوف يتابعون دراستهم الدينية ليندرجوا في سلك الكنيسة.([xvi])

وقد أدت هذه النزعة التبشيرية لدى الكنائس البروتستانتية، واستعداد أتباعها للحِجَاج والجدال إلى مشكلات اجتماعية وأعمال شغب كثيرة، مثل تلك التي اندلعت في مدينة جوندر.

الأرثوذكسية.. كنيسة في أزمة

انتهت هيمنة الكنيسة الأرثوذكسية على إثيوبيا مع ثورة عام 1974م التي أنهت حكم هيلا سيلاسي. في بداية الثورة، أُتيحت الحرية الدينية للجميع، ثم لما اعتنق الثوار الحاكمون الاشتراكية العلمية انقلبوا على الدين، وتجلَّى انقلابهم في الاستيعاب العنيف للكنيسة الأرثوذكسية، مركز الثقل الديني القديم للدولة الإثيوبية، ووصلت هذه العملية إلى ذُروتها عند خلع البطريرك ثيوفيلوس([xvii])، وقتله، واستبداله عام 1976م ليكون ذلك إعلانًا لنهاية الحرية الدينية التي جلبتها الثورة في بداياتها. ولما أطاحت الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية (EPRDF)([xviii]) بحكومة الديرج([xix]) عام 1991م استُعِيدَت الحريات الدينية سريعًا بمعدل غير مسبوق. ولم يكن هذا الانفتاح نتاج اختلاف أيديولوجي بين الثوار الجدد والنظام القديم، وإنما محض استراتيجية سياسية لاستخدام الدين؛ إذ تعلَّم الثوار الجدد من اعتمادهم على الفلاحين في المناطق الريفية -الذين ثاروا ضد نظام الديرج- احترام الحساسيات الدينية المترسخة لدى الإثيوبيين.([xx])

أتاح النظام الفدرالي الجديد إذن حرية التدين للجميع، فرُفِعَ الحظر عن شعيرة الحج، واستيراد المواد الدينية وخُفِّفت القيود المفروضة على إقامة المساجد والمدارس الدينية، وصار من الأسهل بكثير للبروتستانت الحصول على أرض لإنشاء الكنائس والمدافن، لا سيما في الأماكن التي كانوا يُعانون من صعوبات سابقة في الوصول إليها. من ذلك مثلًا إنشاء البروتستانت لكنائس شاهقة على أراضٍ ممنوحة لهم من الدولة في مدينة بحر دار صارت تتنافس بوضوح مع الكنائس الأرثوذكسية. وقد أدى هذا الظهور للبروتستانتية في المناطق الأرثوذكسية إلى نشوب عدد من الاشتباكات ووقوع أعمال الشغب، عادةً ما كانت تتدخل فيها الحكومة لحماية تجمعات البروتستانت. كما شهدت البلاد زيادة في عدد البروتستانت المعينين في وظائف حكومية، وأبرزهم رئيس الوزراء السابق هايله ماريام ديساليجنه.([xxi])

إذن كان النظام الفدرالي، بما أتاحه من حرية للدين، إيذانًا بالمزيد من زعزعة مركزية الكنيسة الأرثوذكسية في إثيوبيا. ولم يقتصر الدخول في البروتستانتية على الأقليات، وإنما امتد ليشمل كذلك أعدادًا ضخمة من الأرثوذكس المتعلمين. يشرح تيبيبي، مؤلف كتاب «الحركة الإنجيلية في إثيوبيا» أسباب هذا النمو للبروتستانتية من 1٪ من السكان في الستينيات إلى قرابة الـ20٪ في آخر تعداد سكاني فيقول: إنه إلى جانب كون هذا التحول في جزء كبير منه اعتراضًا سياسيًّا على الحكم السلطوي لهايلا سيلاسي، ومن بعده حكومة الديرج؛ فإنَّ البروتستانتية قد جذبت الكثير من المتعلمين الأرثوذكس (وتيبيبي واحد منهم)؛ بسبب فشلها في إصلاح نفسها، والتعامل مع الاحتياجات الجديدة الناشئة من تعرُّض قطاع كبير من الإثيوبيين إلى التعليم الغربي. فقد كانت موضوعات مثل العلاقة بين العلم والإيمان، ونظرية الخلق ونظرية التطور، أو الروحانية والعقلانية والمنطق، مسائل لم تكن الكنيسة الأرثوذكسية مستعدَّة للتعامل معها. وقد أدَّت الحقائق الاجتماعية السياسية في عهد هيلا سيلاسي دورًا كبيرًا في زيادة نزعة البحث عن إجابات للمتطلبات الروحية الجديدة خارج سلطة الكنيسة الأرثوذكسية. وكان عجز الكنيسة عن إصلاح نفسها راجعًا إلى علاقتها الوثيقة بالدولة الإثيوبية.([xxii])

الآثار الاجتماعية لتمدُّد البروتستانتية على حساب الأرثوذكسية

أدى هذا الانتشار السريع للبروتستانتية في إثيوبيا([xxiii]) إلى تعزيز شعور الكنيسة الأرثوذكسية وأتباعها بفقدان الهيمنة على المجال العام للدولة التي لطالما كانت مرتبطة بها. وأحيانًا يظهر هذا الشعور على صورة اضطرابات([xxiv])، وأعمال شغب([xxv]) يقوم بها الأرثوذكس ضد تجمعات البروتستانت، مع ردّ فِعل عنيف على محاولات نشر المذهب البروتستانتي بينهم.

ولا يزال الكثير من الأرثوذكس ينظرون إلى البروتستانتية باعتبارها دينًا أجنبيًّا مدعومًا من الخارج، «غير إثيوبي لا من ناحية الثقافة، ولا من ناحية المحتوى»([xxvi]). ويتجلى هذا الأمر في المصطلح الأمهري المستخدم في تسمية البروتستانية «ميتي هايمانوت» والذي يعني «الدين المستورد»، وقد استُخدِم هذا المصطلح لتبرير الاضطهاد الخفي خلال فترة حكم هايلا سيلاسي والاضطهاد العلني أثناء حكم الديرج. ويعزو الكثير من الأرثوذكس انتشار البروتستانتية إلى اعتمادها على التمويل الأجنبي، واستخدام الرشوة في التبشير. إذ يشيع الاعتقاد أنه خلال الجفاف الكارثي الذي حاق بالبلاد عام 1977م أعطت الكنيسة للناس طعامًا وملابس بشرط حضور الاجتماعات الدينية.([xxvii]) ويثير هذا التوجه الدعوي للبروتستانتية استياء الكثير من الأرثوذكس ويؤدي إلى الكثير من الاضطرابات؛ إذ يرونه نوعًا من فَرْض ديانتهم.

ويشير الباحثون إلى حدوث تغيير بطيء في الكنيسة الأرثوذكسية؛ إذ أدت هذه التطورات إلى توقف الكنيسة الأرثوذكسية عن النظر إلى نفسها باعتبارها «الحصن الروحي العظيم» لإثيوبيا، وبدأت بالنظر إلى نفسها باعتبارها مجرد كنيسة تتنافس مع كنائس أخرى. وصار عليهم التعامل مع حقيقة أنَّ كنيستهم لم تَعُد كنيسة الدولة، وأنَّ أعدادهم قد أصبحت في تناقص مستمر بمعدلات مخيفة.

حاولت الكنيسة إنقاذ الوضع عن طريق بدء برامج للتعليم الديني لعوام الناس، وإصدار صحيفة شهرية ومجلة نصف شهرية، كما تشير الدلائل إلى محاولات إعادة هيكلة الكنيسة والبدء في اجتماعات سنوية على مستوى قومي، وهو ما يؤشر إلى بدء الكنيسة في التغيير، ورغبتها في إعادة هيكلة نفسها على غرار الكنائس البروتستانتية، والتواصل بين الإدارة في أديس أبابا والتجمعات المحلية في كل أنحاء البلاد.([xxviii])

وسوف تكشف السنوات القليلة القادمة إذا ما كانت هذه الخطوات ذات جدوى أم أن الأوان قد فات لإنقاذ الكنيسة الأرثوذكسية في إثيوبيا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[i] – الكنيسة الخمسينية Pentecostal Church حركة دينية بروتستانتية، وتعد أسرع الحركات المسيحية انتشارًا في العالم.

[ii] -https://www.cambridge.org/core/journals/african-studies-review/article/religious-dynamics-and-conflicts-in-contemporary-ethiopia-expansion-protection-and-reclaiming-space/ABD9865F31A8D01E5D87AA38EDF1B0F5#en41

[iii] -https://www.scribd.com/doc/28289334/Summary-and-Statistical-Report-of-the-2007

[iv] –  تابوت العهد: هو التابوت الذي حُفظت به ألواح العهد، وفقًا للديانة اليهودية.

[v] -https://en.wikipedia.org/wiki/Kebra_Nagast#Origins

[vi] -https://www.academia.edu/2079301/Clash_of_Ideologies_and_Survival_of_Evangelical_Christianity_in_Ethiopia

اقرأ أيضا

ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

كيف موّلت فدية إماراتية بـ50 مليون دولار هجمات القاعدة في مالي؟

[vii] -https://ar.wikipedia.org/wiki/يوحنس_الرابع#.D8.AA.D9.86.D8.B5.D9.8A.D8.B1_.D8.A7.D9.84.D9. 85.D8.B3.D9.84.D9.85.D9.8A.D9.86

[viii] -https://www.duo.uio.no/bitstream/handle/10852/38833/Sollid-Master.pdf?sequence=1

[ix] -https://en.wikipedia.org/wiki/Oromo_people#Formation_of_modern_Ethiopia

[x] -https://www.hrw.org/report/2005/05/09/suppressing-dissent/human-rights-abuses-and-political-repression-ethiopias-oromia

[xi] -https://inalco.hal.science/hal-01315593/document

[xii] -https://en.wikipedia.org/wiki/Animism

[xiii] -Religious Change among the Kore: Politics and Christianity in Southwestern Ethiopia

[xiv] -Serge Dewel. The Charismatic Movement in Ethiopia: Historical and Social Background for an Identity Problematic. 2014. hal-01315593

[xv] -Sunniva Hersir Sollid، Ethiopian Churches in Conflict: An empirical study of how the growth of a religious minority group can enforce a change in a religious majority group

[xvi] -Summary and Statistical Report of the 2007

[xvii] -https://en.wikipedia.org/wiki/Abuna_Theophilos

[xviii] -https://en.wikipedia.org/wiki/Ethiopian_People%27s_Revolutionary_Democratic_Front

[xix] -https://en.wikipedia.org/wiki/Derg

[xx] -EPRDF’s Revolutionary Democracy and Religious Plurality: Islam and Christianity in post-Derg Ethiopia

[xxi] -EPRDF’s Revolutionary Democracy and Religious Plurality: Islam and Christianity in post-Derg Ethiopia

[xxii]  -Book Review: Pentecostalism and Orthodox Christianity

[xxiii] -The
Shade
of
the
Divine: Approaching
the
Sacred
in
an
Ethiopian
Orthodox
 Christian
Community

[xxiv] -https://www.worldwatchmonitor.org/2017/08/ethiopia-church-attacked-told-close-member-arrested-inciting-religious-clashes/

[xxv] –http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/2622939.stm

[xxvi] -http://www.irinnews.org/report/43642/ethiopia-religion-new-breeding-ground-conflict

[xxvii] -EPRDF’s Revolutionary Democracy and Religious Plurality: Islam and Christianity in post-Derg Ethiopia

[xxviii] -Sunniva Hersir Sollid، Ethiopian Churches in Conflict: An empirical study of how the growth of a religious minority group can enforce a change in a religious majority group

المصدر: قراءات إفريقية
كلمات مفتاحية: الأمهريةالأوروموالكنيسةالكنيسة الأرثوذكسيةالكنيسة البروتستانتيةالكنيسة الكاثوليكيةالمسيحية
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

انتخابات زامبيا

انتخابات زامبيا 2026: فرز متعثر وعنف انتخابي والمعارضة تعلن النصر

أغسطس 14, 2026
“إسرائيل” تعلن عزم الكونغو الديمقراطية نقل سفارتها إلى القدس

تشيسيكيدي وقانون الاستفتاء.. محطات تسبق احتجاجات 15 أغسطس (تايم لاين)

أغسطس 14, 2026
الايكو

إطلاق عملة الإيكو المتوقع في 2027: ماذا يعني ذلك لدول غرب إفريقيا؟

أغسطس 13, 2026
الأمن السيبراني الإفريقي والجرائم الرقمية: ماذا يكشف تقرير الإنتربول لعام 2026؟

الأمن السيبراني الإفريقي والجرائم الرقمية: ماذا يكشف تقرير الإنتربول لعام 2026؟

أغسطس 13, 2026
بورصة كينيا

صناديق التداول المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار الرقمي في إفريقيا

أغسطس 12, 2026
إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

أغسطس 12, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

كوت ديفوار تغلق جميع الاتحادات الطلابية بعد مقتل طالبين ومزاعم بممارسة الاغتصاب والتعذيب

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

عين على إفريقيا: الإمارات في إفريقيا بين التعاون المثمر والتكالب الإمبريالي؟

أغسطس 10, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.