قُتل مسؤول في أحد الأحزاب المعارضة في مقاطعة “كوازولو-ناتال” بجنوب إفريقيا، مما أدى إلى تزايد المخاوف من اندلاع عنف سياسي مع الانتخابات المحلية المقررة اليوم الأربعاء.
وصرح المتحدث باسم الشرطة، روبرت نيتشيوندا، بأن الشرطة فتحت تحقيقاً في جريمة قتل، وذلك بعد مقتل “لاستبورن شازي” -الذي أكد حزب “أومخونتو ويزوي” (MKP) أنه أحد أعضائه- بالرصاص داخل منزله، بينما كان يشارك في اجتماع عبر تطبيق “زوم” لتنسيق الحملة الانتخابية للحزب. وأشار نيتشيوندا إلى أن الشرطة تعمل حالياً على كشف دوافع الجريمة.
وكانت الشرطة الجنوب إفريقية قد ذكرت في نهاية الأسبوع الماضي أنها سجلت 20 جريمة قتل طالت ممثلين سياسيين وأعضاءً ومؤيدين لأحزاب خلال فترة الانتخابات البلدية.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن حزب “أومخونتو ويزوي” (MKP) قد يصبح الحزب الأكبر في منطقة “إيثيكويني” الحضرية -التي تُعد المركز الاقتصادي لمقاطعة كوازولو-ناتال- متجاوزاً بذلك حزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” (ANC) الحاكم.
ويقود الرئيس السابق جاكوب زوما حزب “أومخونتو ويزوي” (MKP) بعد انشقاقه عن حزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” (ANC) في عام 2023 إثر خلافات حادة. وقد ساهم صعود هذا الحزب في تراجع الدعم الشعبي لحزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” خلال الانتخابات الوطنية التي جرت عام 2024.
وفي سياق متصل، أصدر رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، الأسبوع الماضي، أوامر بنشر 510 جنود في مقاطعة “كوازولو-ناتال” لدعم قوات الشرطة، التي صنفت أكثر من 165 مركزاً اقتراعاً في المقاطعة ضمن المناطق عالية المخاطر.











































