تصدرت موريشيوس قائمة الدول الإفريقية الأعلى تسجيلًا في مؤشر الحرية لعام 2026، تلتها سيشل والرأس الأخضر، استنادًا إلى مؤشر الحرية الصادر عن المجلس الأطلسي( Atlantic Council)، والذي يقيس مستويات الحرية الاقتصادية والسياسية والقانونية في 171 دولة حول العالم.
وحصلت موريشيوس على 81.1 نقطة، لتحتل المرتبة الأولى إفريقيًا والمرتبة 33 عالميًا، فيما جاءت سيشل في المركز الثاني إفريقيًا، بدرجة 80 نقطة، والمرتبة 36 عالميًا. وحلّت الرأس الأخضر في المركز الثالث إفريقيًا، مسجلة 76.4 نقطة، لتحتل المرتبة 42 عالميًا.
وجاءت بوتسوانا في المركز الرابع إفريقيًا، بدرجة 73 نقطة، والمرتبة 49 عالميًا، تلتها غانا في المركز الخامس، مسجلة 71.8 نقطة، والمرتبة 54 عالميًا. وحلّت ساو تومي وبرينسيبي في المركز السادس، بدرجة 71.4 نقطة، والمرتبة 56 عالميًا.
واحتلت جنوب إفريقيا المركز السابع إفريقيًا، مسجلة 70.3 نقطة، والمرتبة 60 عالميًا، تلتها غامبيا في المركز الثامن، بدرجة 70 نقطة، والمرتبة 62 عالميًا. وجاءت ناميبيا في المركز التاسع، مسجلة 69.7 نقطة، والمرتبة 63 عالميًا، فيما أكملت السنغال قائمة الدول العشر الأولى، بدرجة 69.1 نقطة، والمرتبة 65 عالميًا.
ويعتمد مؤشر الحرية على تقييم مجموعة من الجوانب المرتبطة بحرية الأفراد، بما يشمل ممارسة الأنشطة الاقتصادية، والحقوق السياسية، والإطار القانوني الذي ينظم حماية الحقوق والحريات. وتتراوح درجات المؤشر بين صفر و100 نقطة، وتعكس الدرجات الأعلى مستويات أكبر من الحرية وفق المعايير المعتمدة في التصنيف.
وتكشف النتائج عن تقدم عدد من الدول الجزرية الإفريقية في الترتيب، لا سيما موريشيوس وسيشل والرأس الأخضر، إلى جانب حضور دول مثل بوتسوانا وغانا وجنوب إفريقيا وناميبيا والسنغال. ويعكس هذا التنوع اختلاف التجارب الاقتصادية والسياسية والقانونية بين دول القارة.
ولا يعني التقدم في المؤشر بالضرورة غياب التحديات الداخلية، إذ تواجه الدول المدرجة تحديات متفاوتة تتعلق بالتفاوت الاقتصادي والبطالة وتنويع مصادر الدخل، فضلًا عن اختلاف مستويات الأداء المؤسسي والحقوقي من دولة إلى أخرى.










































