صدر العدد التاسع والستون من مجلة “قراءات إفريقية” (يوليو – 2026) ، واحتوى العدد موضوعات متنوعة؛ دينيًّا واقتصاديًّا وتنمويًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا.
جاءت الافتتاحية بعنوان ” إفريقيا في مواجهة الأوبئة: أزمة فيروس إيبولا الجديدة ” ليشير إلي تطورات الموجة الجديدة من فيروس إيبولا التي دفعت منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عامة في مايو 2026، بعد تسجيل إصابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. ويعزو خطورة التفشي إلى ارتباطه بسلالة نادرة لا تتوفر لها لقاحات أو علاجات معتمدة، إضافة إلى تأخر اكتشافها وصعوبة احتوائها في مناطق تعاني من اضطرابات أمنية.
وتسلط الضوء على التداعيات الإنسانية والاقتصادية لإيبولا، والتي تشمل الخسائر البشرية، وتعطّل النشاط التجاري والاستثماري، وتراجع معدلات النمو، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، إلى جانب اضطراب التجارة الإقليمية وسلاسل الإمداد.
وتختتم بالتأكيد على أن مستقبل الأمن الصحي في إفريقيا يعتمد على بناء منظومات صحية قوية، وتوسيع استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في رصد الأوبئة، وتعزيز التصنيع المحلي للقاحات والأدوية، إلى جانب ترسيخ التعاون الإقليمي والدولي.
وجاء موضوع الغلاف بعنوان : ”صورة الرجل الأبيض في المخيال الشعبي الإفريقي: تحليل للنصوص الأدبية والأساطير“ للدكتور محمود أحمد موسى ، المحاضر بقسم اللغة العربية ، جامعة أبوجا – نيجيريا.
وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز صورة “الرجل الأبيض” في المخيال الشعبي الإفريقي، من خلال رصد تمثلاته في الأساطير الشفاهية والنصوص الأدبية المبكرة وما بعد الاستعمار. وهي لا تنظر إلى هذه الصورة باعتبارها انعكاسًا تاريخيًا محايدًا، بل بوصفها بناءً رمزيًا وثقافيًا يعكس جدلية الذات والآخر، ويكشف عن ديناميات السلطة والهوية في السياق الإفريقي.
كما اشتمل العدد على الدراسات التالية:
“العلوم الاجتماعية الغربية ومناهج دراسة القارة الإفريقية” ، للدكتور آدم بمبا ، الباحث المتخصص في الدراسات الإفريقية – جامعة إفريقيا الإسلامية بأبيدجان – كوت ديفوار .
وتستعرض الدراسة واقع العلوم الاجتماعية الحديثة في إفريقيا، متتبعةً مراحل نشأتها وتطورها، ومحللةً حجم التأثيرات الغربية في مسيرتها، وأبرز التحديات التي تواجهها اليوم، كما تناقش الاستراتيجيات المطروحة للتخلص من الإرث الاستعماري وبناء مقاربات علمية أكثر ارتباطًا بالواقع الإفريقي.
ومن موضوعات العدد :
” الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية وعلاقاتها بالقوميات الإثنية.. عامل للوحدة أم للانقسام؟” ، للدكتورة / رانيا حسين خفاجة – أستاذ العلوم السياسية المساعد – كلية الدراسة الأفريقية العليا- جامعة القاهرة.
وتتناول الدراسة مكانة الكنيسة الأرثوذكسية في المشهد الديني والسياسي الإثيوبي، في ظل مجتمع يتسم بتعدد الأديان والإثنيات، حيث ظل الدين لاعبًا مؤثرًا في الحياة السياسية رغم تغير الأنظمة الحاكمة.
وتسلط الضوء على التحولات التي شهدتها الكنيسة منذ وصول آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، والتي تمثلت في انقسامات داخلية ارتبطت بالانتماءات الإثنية.
واشتمل العدد أيضًا على الدراسات التالية:
- دُرر الحسان في أخبار بعض ملوك السودان لـ«بَابَ غُورُو»: دراسة في المصدر المفقود وأثره في السرد التاريخي لتاريخ الفتاش.
- منظمة إيغاد وإدارة النزاعات في القرن الإفريقي: تقييم الدور والفاعلية في السياسة الإقليمية (1996-2026م).
- التحول في صناعة الأمن الخاص وتأثيره على سيادة الدول في إفريقيا جنوب الصحراء.
- الديون الخفية وتداعياتها الاقتصادية.. نماذج من إفريقيا جنوب الصحراء.
واحتوى المشهد الإفريقي على أهم الأخبار والمستجدات والفعاليات في القارة خلال الثلاثة أشهر الماضية، واستعرض عددًا من التصريحات والمعلومات المتنوّعة.
وفي نهاية العدد توجد ملخصات باللغة الإنجليزية للموضوعات المنشورة فيه.










































