أفادت الشرطة أن مسلحين اقتحموا مدرسة ثانوية في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، واختطفوا طلابًا أثناء أدائهم امتحاناتهم صباح الاثنين، في أحدث عملية اختطاف جماعي تشهدها المنطقة المضطربة.
وقال الجيش إن قواته أنقذت عشرة طلاب ومعلمين بعد تعقب المهاجمين والاشتباك معهم، ما أسفر عن مقتل جندي وعنصر من قوات الدعم شبه العسكرية.
وقال المتحدث باسم شرطة بورنو، ناحوم كينيث داسو، إن عددًا من الطلاب ما زالوا في عداد المفقودين، وأن المسؤولين يحاولون تحديد عددهم. وأضاف داسو أن المهاجمين أطلقوا النار بشكل متقطع أثناء اقتحامهم مدرسة “غوفيرنمنت داي” الثانوية في بلدة لاسا صباحًا، حيث كان الطلاب يؤدون امتحانات وطنية عادةً ما تكون لطلاب تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا.
وقال داسو إن الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى تُفتش الغابات المجاورة في محاولة لإنقاذ الطلاب. وأوضح المتحدث العسكري، النقيب محمد غوني، أن العشرة الذين تم إنقاذهم بخير ويتلقون الرعاية الطبية، بينما تتواصل الجهود للعثور على المفقودين الآخرين.
وتواجه نيجيريا أزمات أمنية متداخلة تتجاوز بكثير نطاق التمرد في شمال شرق البلاد، حيث يخوض تنظيم بوكو حرام وتنظيم الدولة في غرب إفريقيا (داعش) صراعًا مستمرًا منذ أكثر من 15 عامًا.
وتُعد ولاية بورنو مركز التمرد، بينما تواجه مناطق أخرى من نيجيريا عمليات اختطاف جماعية مقابل فدية من قبل عصابات مسلحة، فضلًا عن أعمال عنف طائفية متكررة.










































