يستعد البرلمان الإفريقي لانتخاب مكتب جديد مؤلف من خمسة أعضاء هذا الأسبوع، إيذانًا بانتقال القيادة بعد انتهاء ولاية المكتب السادس في 28 فبراير.
وستعقد الدورة الاستثنائية للبرلمان السابع يوم الثلاثاء في مقر البرلمان الإفريقي في ميدراند، جنوب إفريقيا، على أن تُجرى الانتخابات يوم الخميس.
وسيضم المكتب الجديد رئيسًا وأربعة نواب للرئيس يمثلون أقاليم الاتحاد الإفريقي الخمسة، وذلك تماشيًا مع مبدأ التناوب الإقليمي العادل للاتحاد الإفريقي.
بحسب البرلمان الإفريقي، سيتم توزيع المناصب على النحو التالي: الرئيس (شمال إفريقيا)، والنائب الأول للرئيس (شرق إفريقيا)، والنائب الثاني للرئيس (غرب إفريقيا)، والنائب الثالث للرئيس (وسط إفريقيا)، والنائب الرابع للرئيس (جنوب إفريقيا).
وستكون مدة ولاية المسؤولين المنتخبين ثلاث سنوات. وسيشرف على الانتخابات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، بدعم من فريق رفيع المستوى مُكلّف بضمان الشفافية والامتثال للأطر القانونية للاتحاد الإفريقي.
ويأتي هذا الانتقال عقب انتهاء عمل المكتب السادس، الذي كان مسؤولاً عن قيادة المؤسسة خلال فترة اتسمت بإصلاحات داخلية، وجهود متجددة لتعزيز الرقابة البرلمانية داخل منظومة الاتحاد الإفريقي، ومحاولات لتحقيق الاستقرار في المؤسسة بعد نزاعات قيادية سابقة.
ويُعدّ المكتب الهيئة الإدارية والاستراتيجية الرئيسية للبرلمان الإفريقي، حيث يُدير شؤون البرلمان ويُوجّه وظائفه التشريعية والرقابية. وأعلن البرلمان الأفريقي أن المكتب الجديد سيُتوقع منه ضمان استمرارية العمل، وتعزيز المصداقية المؤسسية، ودعم ولاية البرلمان في تعزيز الحوكمة الرشيدة وحقوق الإنسان والتكامل القاري.
كما ستجمع الدورة الاستثنائية برلمانيين من مختلف أنحاء القارة، في إطار استعداد البرلمان الإفريقي لدورة قيادية جديدة تهدف إلى تعزيز دوره ضمن هيكل الاتحاد الإفريقي.











































