قال متحدث باسم الجيش، إن مسلحين قتلوا 15 جنديا وأصابوا خمسة آخرين في معسكر للجيش في شمال بنين، مع انتشار العنف في منطقة غرب إفريقيا.
وزاد المقاتلون المرتبطون بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة هجماتهم بسرعة على المناطق الحدودية بين النيجر وبنين ونيجيريا، مما أدى إلى تحويل ممرات العبور النائية إلى مناطق صراع نشطة.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم الأخير في بنين الذي قالت إنه وقع في قرية كوفونو الشمالية يوم الأربعاء.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة في بنين الكولونيل جيمس جونسون إن “الهجوم أسفر عن مقتل 15 من أفرادنا وخمسة جرحى، حياتهم ليست في خطر”.
وأضاف جونسون أن الجيش قتل أربعة على الأقل من “الإرهابيين” ودمر العديد من دراجاتهم النارية عندما كانوا ينسحبون. ونفى ادعاءات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بأنها تسيطر على معسكر كوفونو.
ونادرا ما تعلق بنين على العنف في الشمال، رغم أنها قالت في أبريل الماضي إن هجوما شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أدى إلى مقتل 54 جنديا.
وحاول جنود ساخطون الإطاحة بالرئيس باتريس تالون في انقلاب عسكري في ديسمبر/كانون الأول، مشيرين إلى تدهور الوضع الأمني في شمال بنين “إلى جانب تجاهل وإهمال إخواننا الذين سقطوا في السلاح”.
وتم إحباط هذه المؤامرة بمساعدة الدول المجاورة بما في ذلك نيجيريا، ومن المقرر أن تجري بنين انتخابات رئاسية الشهر المقبل، والتي ستمثل نهاية حكم تالون.











































