قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    فرنسا تطوي صفحة «الكود الأسود»: هل تكفي الرمزية لمصالحة إفريقيا؟

    فرنسا تطوي صفحة «الكود الأسود»: هل تكفي الرمزية لمصالحة إفريقيا؟

    الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

    دور تقليص عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في تصاعد العنف بإفريقيا جنوب الصحراء

    مؤتمر باستيف.. هل بدأت معركة رئاسيات 2029 مبكرًا في السنغال؟

    مؤتمر باستيف.. هل بدأت معركة رئاسيات 2029 مبكرًا في السنغال؟

    مقديشو بعد 48 ساعة من الاشتباكات.. هدوء حذر وسيطرة حكومية

    مقديشو بعد 48 ساعة من الاشتباكات.. هدوء حذر وسيطرة حكومية

    توغو تفتح حدودها أمام الأفارقة

    توغو تفتح حدودها.. هل يتحقق تأثير الدومينو في إفريقيا؟

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    اقتصاد السنغال فى حكم باسيرو.. خطوات إصلاح أم استمرار للأزمة؟

    اقتصاد السنغال فى حكم باسيرو.. خطوات إصلاح أم استمرار للأزمة؟

    فاي وسونكو.. هل تعيد الديون والواقعية السياسية صياغة التحالفات في السنغال؟

    فاي وسونكو.. هل تعيد الديون والواقعية السياسية صياغة التحالفات في السنغال؟

    دليل “قراءات” لفهم انتخابات إثيوبيا 2026

    دليل “قراءات” لفهم انتخابات إثيوبيا 2026

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    مصر واريتريا

    هل تحولت الشراكة البراجماتية بين مصر وإريتريا إلى تحالفٍ إستراتيجيٍ محسوب؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

    إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

    إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

    إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026

    إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026: تحولات العقيدة ومآزق التطبيق

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

    سونكو وباشيرو

    تحالفات رفاق الدرب التي أجهضتها السلطة في إفريقيا

    الحدود بين بنين والنيجر

    العلاقات بين النيجر وبنين بعد انتخابات 2026: هل ينجح واداغني في إنهاء الأزمة؟

    يسعى منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة في كيغالي

    “دافوس إفريقيا” وصياغة عقيدة اقتصادية قارية جديدة: النمو والتوحّد والتسارع

    رئيس الهند ورئيس جيبوتي

    تطور إستراتيجية الهند في القرن الإفريقي: أهدافها وآلية التنفيذ

    قمة «إفريقيا إلى الأمام»

    هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    فرنسا تطوي صفحة «الكود الأسود»: هل تكفي الرمزية لمصالحة إفريقيا؟

    فرنسا تطوي صفحة «الكود الأسود»: هل تكفي الرمزية لمصالحة إفريقيا؟

    الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

    دور تقليص عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في تصاعد العنف بإفريقيا جنوب الصحراء

    مؤتمر باستيف.. هل بدأت معركة رئاسيات 2029 مبكرًا في السنغال؟

    مؤتمر باستيف.. هل بدأت معركة رئاسيات 2029 مبكرًا في السنغال؟

    مقديشو بعد 48 ساعة من الاشتباكات.. هدوء حذر وسيطرة حكومية

    مقديشو بعد 48 ساعة من الاشتباكات.. هدوء حذر وسيطرة حكومية

    توغو تفتح حدودها أمام الأفارقة

    توغو تفتح حدودها.. هل يتحقق تأثير الدومينو في إفريقيا؟

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    اقتصاد السنغال فى حكم باسيرو.. خطوات إصلاح أم استمرار للأزمة؟

    اقتصاد السنغال فى حكم باسيرو.. خطوات إصلاح أم استمرار للأزمة؟

    فاي وسونكو.. هل تعيد الديون والواقعية السياسية صياغة التحالفات في السنغال؟

    فاي وسونكو.. هل تعيد الديون والواقعية السياسية صياغة التحالفات في السنغال؟

    دليل “قراءات” لفهم انتخابات إثيوبيا 2026

    دليل “قراءات” لفهم انتخابات إثيوبيا 2026

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    مصر واريتريا

    هل تحولت الشراكة البراجماتية بين مصر وإريتريا إلى تحالفٍ إستراتيجيٍ محسوب؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

    إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

    إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

    إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026

    إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026: تحولات العقيدة ومآزق التطبيق

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

    سونكو وباشيرو

    تحالفات رفاق الدرب التي أجهضتها السلطة في إفريقيا

    الحدود بين بنين والنيجر

    العلاقات بين النيجر وبنين بعد انتخابات 2026: هل ينجح واداغني في إنهاء الأزمة؟

    يسعى منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة في كيغالي

    “دافوس إفريقيا” وصياغة عقيدة اقتصادية قارية جديدة: النمو والتوحّد والتسارع

    رئيس الهند ورئيس جيبوتي

    تطور إستراتيجية الهند في القرن الإفريقي: أهدافها وآلية التنفيذ

    قمة «إفريقيا إلى الأمام»

    هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

مستقبل اللغة العربية في جمهورية تشاد في ضوء التحديات والفرص

ديسمبر 6, 2021
في ثقافة وأدب
A A
مستقبل اللغة العربية في جمهورية تشاد في ضوء التحديات والفرص

يحاول هذا المقال تتبُّع مسيرة أوضاع اللغة العربية في جمهورية تشاد على مستوى التعليم وإدارة الدولة والإعلام؛ بغيةَ الوقوف على الفُرَص المتاحة لها، والتحديات التي تُواجه مسارات استخدامها؛ استشرافًا لمستقبل اللغة العربية في هذا البلد، الذي ينص دستوره حاليًا على الثنائية اللغوية، التي تتقاسمها اللغتان الفرنسية العربية.

مدخل:

للغة العربية قصة ممتدة في هذا البلد الإفريقي العريق. منهجيًّا، يمكن تقسيم المراحل التي مرّ بها تاريخ اللغة العربية في تشاد إلى أربع مراحل أساسية، توحي بقدرٍ من التجانس والانسجام، أولها مرحلة وضع اللغة العربية في عهد الممالك الإسلامية، التي شهدتها منطقة حوض بحيرة تشاد، وثانيها مرحلة وضع اللغة العربية في عهد الاستعمار الفرنسي، وثالثها مرحلة وضع اللغة العربية في عهد ما بعد الاستقلال حتى عام 1990م، والمرحلة الرابعة الأخيرة وضع اللغة العربية في العقود الثلاثة الأخيرة (1991- 2021م).

وبما أن تناول هذه المراحل الأربع، وما تحتويه من إحداثيات مهمة، مسألة صعبة، وأن كل مرحلة تستحق دراسة مستقلة؛ رأينا أن نركّز على المرحلة الرابعة الأخيرة، وهي المرحلة، التي حكمها خلال الجمهورية الرئيس إدريس ديبي إتنو، الذي رحل في 20 أبريل 2021م.

مسيرة اللغة العربية في التعليم وإدارة الدولة والإعلام:

لقد ورثت اللغة العربية من حقبة الاستعمار الفرنسي، والعقود الثلاثة التي تلت مغادرته للبلاد، عددًا من المشكلات، على مستوى التعليم (على الأخص الجامعي الأهلي)، وإدارة دولاب الدولة، والإعلام.

على مستوى التعليم العالي، لتجاوز مشكلة لغة التدريس، التي كانت تسيطر عليها اللغة الفرنسية- طرحت جهات عديدة فتح مؤسسات للتعلم الجامعي باللغة العربية، فكان إنشاء جامعة الملك فيصل في العام الدراسي 1991- 1992م، كامتداد لمركز الملك فيصل الإسلامي.

ومما لا شك فيه أن هذا الحدث عُدّ آنذاك بأنه أهم تطوُّر في تاريخ التعليم العربي الأهلي في تشاد، فجامعة الملك فيصل، بالإضافة إلى أنها تُعدّ أول تجربة في التعليم الجامعي الأهلي، فهي تعدّ بحق الحلقة المفقودة في سلم التعليم العربي في تشاد، والذي يميل في أساسه إلى السلم العربي، مما يجعلها في انسجام تام مع الأرضية اللغوية العربية في تشاد([1]). وبعد ذلك تم إنشاء كلية الدراسات العربية والإسلامية التابعة لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية عام 1998م، والمعهد العالي لإعداد المعلمين، التابع للجماهيرية العظمى عام 1999م([2]). وبذا تكون أكبر عقبة في وجه اللغة العربية قد حلت، أو كادت، وأبطلت شائعة روّج لها المستعمر الفرنسي بعدم قدرة اللغة العربية على استيعاب برامج التعليم العالي كلغة تدريس.

وفي مجال تقدّم اللغة العربية، على الأقل نظريًّا، في العقود الثلاثة الأخيرة؛ برزت خطوات مهمة، يجب في مقدمتها أن نشير إلى أن المؤتمر الوطني المستقل -الذي عُقِدَ لأول مرة في تاريخ البلاد (تشاد) عام 1993- أكَّد على أهمية اللغة العربية، ودورها الطليعي الذي لعبته في تاريخ البلاد قديمًا وحديثا، إضافة إلى أن البند التاسع من الدستور التشادي -الذي تم الاستفتاء عليه عام 1996م- نصّ أيضًا على أن اللغتين الرسميتين للبلاد هما الفرنسية والعربية([3]).

لقد ساوى هذا الدستور بين اللغتين (العربية والفرنسية) كلغتين متساويتين أمام القانون، ومع ذلك لم تقم، وقتها، أي وزارة من الوزارات بتطبيق الثنائية اللغوية المنصوص عليها في الدستور، ولا يمكن القول بأن المجلس الأعلى الانتقالي، أي المجلس التشريعي للفترة الانتقالية (1993- 1996م) قد مارَس بعض الضغوطات على الحكومة آنذاك؛ لتقوم ببعض المحاولات، التي أكثر ما توصف بها أنها كانت محاولات رمزية. وإثر ذلك لم تحاول أيّ حكومة من الحكومات التالية بالشروع في تطبيق الثنائية اللغوية، التي ينص عليها الدستور، بل بقيت حبرًا على ورق، وإن كانت هناك محاولات نوعًا ما فردية لدعم المؤسسات التعليمية العربية([4]).

على العموم -كما سنعرف لاحقًا- فإن هذه الثنائية لها قيمتها الرمزية، كما أن ربطها بهذا الدستور يعد ربطًا على قدر من الأهمية؛ حيث إن الدستور يُمثّل سياسية لغوية عليا، متى ما أشير إلى هذا الأمر في بنوده.

وفي ما يخصّ مجال تطبيق هذه الثنائية، ليس بخافٍ على الجميع ما ظل يعانيه الخريجون باللغة العربية في الإدارات الحكومية، وبالأخص وزارة الوظيفة العامة عند تقديم ملفاتهم للتوظيف، من تعقيد إداري، وطلب ترجمة الشهادات، ومعادلتها على النمط الإداري الفرنسي؛ لكي يتسنَّى لهم الالتحاق بالسُّلم الإداري دون مراعاة لنص الدستور، الذي كفل لهم حقهم باعتبار اللغة العربية مساوية للغة الفرنسية([5]).

وبالرغم من تحسن وضع المثقفين بالعربية شيئًا ما في السنوات الأخيرة بحكم نضالهم، وتدفقهم بمختلف التخصصات، وإثبات كفاءتهم والوعي المتزايد بأهمية اللغة العربية في المجتمع، إلا أن هناك الكثير من العوائق والمثبطات في طريق اللغة العربية ومثقفيها؛ حيث يسير تطبيق الثنائية اللغوية ببطء شديد، فلا تكاد ترى أثرًا يُذْكَر للغة العربية في وثائق وملفات ومراسلات الإدارة العامة، فليس هناك إرادة سياسية واضحة في تنزيل مبدأ الثنائية اللغوية في مرافق الدولة، بل لا توجد إمكانيات تقنية وفنية، ولا مخصَّصات مالية لهذا الأمر([6]). وكل هذا يَشِي بأن الثنائية اللغوية ظلت حبيسة التنظير، وهذا أمرٌ متوقَّع بحكم العادة، فالتدرُّج والتدرج وحده، الذي يكفل للغة العربية العودة.

ولعل من المفاهيم الخاطئة، التي غرسها المستعمر الفرنسي، وظلت سائدة بعد رحيله بعقود، أن كل دارس باللغة العربية لا بد له من الإلمام بالفرنسية، لكي يتمكَّن من العمل في دولاب الدولة.

لقد ساد هذا المفهوم في ثمانينيات القرن الماضي؛ حيث كانت الدولة تبعث خريجي المعاهد والجامعات العربية إلى فرنسا لتعلُّم اللغة الفرنسية لمدة سنة، وهي تجربة غير ناجحة وفق استقراء الواقع، ومصير هؤلاء المبعوثين. وهناك من المثقفين بالعربية من ذهب إلى فرنسا على نفقاته الخاصة لدراسة الفرنسية، أو حاول جاهدًا؛ حيث هو للتمكن من لغة موليير وحل إشكالية اللغة عند توظيفه([7]).

وإذا تركنا مجال التعليم ومجال إدارة دولاب الدولة؛ فإن العربية قد استطاعت أن تطرق مجالاً حيويًّا، كانت تحول عن ارتياده عقبات وعوائق، أعني بذلك مجال الإعلام بوسائطه المختلفة من إذاعة وتلفزيون وصحافة، ولا يخفي ما يقوم به الإعلام من أدوار جليلة في حياتنا المعاصرة.

وفي مجال الإعلام، تاريخيًّا، كان للخريجين العائدين مساهمات كبيرة، ففي الإذاعة مثلاً ساهموا في إعادة فتح القسم العربي الفصيح بالإذاعة الوطنية التشادية بقرار وزاري عام 1986م، وهو القسم الذي كان وجوده مصاحبًا لافتتاح الإذاعة الوطنية التشادية عام 1955م، وقدمت أول نشرة إخبارية بالفصحى بعد إعادتها يوم 15/5/1986م([8]).

وابتداء من العام 2001م شهدت تشاد بروز 4 إذاعات تبث برامجها من العاصمة أنجمينا، باللغة العربية، هي: إذاعة النصر المستقلة، التي تأسست عام 2001م، وهي من أوائل الإذاعات التي تبث برامج باللغة العربية الفصحى في تشاد. وإذاعة القرآن الكريم، وهي إذاعة تتبع للمجلس الأعلى للشؤون الدينية، وإذاعة البيان، وهي الإذاعة التشادية العربية، التي تتميز بأطول ساعات بث بالعربية، وإذاعة الهدى، وهي إذاعة ناشئة انطلق بثها في أبريل 2011م([9]).

أما مساهمات الخريجين العائدين في مجال التلفزيون فكثيرة ومتنوعة، منها القسم العربي بالتلفزيون، الذي كان يقدّم برامجه باللهجة العامية منذ بداية البث التلفزيوني في دولة تشاد بتاريخ 10/12/1987م. وبعد فترة وجيزة تم تطوير هذا القسم بإدخال الفصحى فيه، دون حاجة لقرارات وزارية، حيث تم توظيف بعض الخريجين العائدين من البلاد العربية بالتلفزيون([10]).

وكذلك ساهم الخريجون في مجال الصحافة العربية بتأسيس بعض الصحف، أو بالمشاركة في تحريرها؛ حيث تأسست صحيفة الوطن عام 1980م، ثم تتابع إصدار الصحف بعد ذلك فصدرت صحف مثل: “الحوار”، و”الحرية”، و”المستقبل”، و”الاستقلال”، و”البحيرة”؛ إلا إن جميع هذه الصحف توقف إصدارها بسبب العجز عن تمويل طباعتها، بينما واصلت صحف أخرى مسيرتها على الرغم من الصعوبات والمعوقات الكثيرة التي تعترض مسيرتها. ومن هذه الصحف ما يلي: صحيفة “إنجمينا اليوم”، التي صدر منها العدد الأول في شهر يناير 1999م، وهي صحيفة أسبوعية سياسية مستقلة، وصحيفة “النصر”، التي صدر منها العدد الأول في يوم 25/10/1993م، وهي صحيفة أسبوعية سياسية مستقلة، وصحيفة “المزارع”، وهي صحيفة شهرية صدر العدد الأول منها في شهر نوفمبر1999م، وتعنى بالتنمية الريفية والحضرية([11]).

ومن الصحف التي ما تزال تصدر حتى اليوم: الأضواء (2002م)، والأيام (2006م)، والرأي (2007م)، والبطحا (2007م)، والنهضة (2007م)، والخبر (2011م)([12]).

مجمل القول: حظيت اللغة العربية في تشاد خلال السنوات الأخيرة بحضور معتبر على مستوى الإعلام، فصدرت مزيد من الصحف، التي تتخذ من العربية لغة في العاصمة إنجمينا، وزادت ساعات البث باللغة العربية في الإذاعة الرسمية والتلفزيون الرسمي، بل أصبح للغة العربية حضور مميز في فضائية تشاد، التي دشنت في السنوات الماضية.

وبحسب قول عباس محمود طاهر: “إنه في هذه المرحلة شهدت اللغة العربية تطورًا ملحوظًا؛ حيث ازداد عدد المؤسسات التي تهتم باللغة العربية؛ من مدارس، وجامعات، ومراكز ثقافية، ومؤسسات مدنية؛ مما عزَّز من مكانة اللغة العربية في البلاد”([13]).

اللغة العربية: التحديات والفرص:

أولا: التحديات:

بحسب اطلاع الباحث على بعض ما كُتب عن التحديات التي تواجه اللغة العربية في تشاد في الوقت الحاضر، فإن هناك عددًا معينًا منها يستحق الوقوف عنده، وذلك لما لهذا الوقوف من علاقة باستشراف المستقبل لهذه اللغة، بغضِّ النظر عن الفُرَص المتاحة لها.

لخَّص الباحث “الطيب إدريس حلولو” أهم التحديات، التي تواجه اللغة العربية في تشاد فيما يلي[14]:

أولاً: تحديات ترجع إلى الفترة الاستعمارية، والتي ركَّزت جُلّ اهتمامها في محاربة اللغة العربية، والتشكيك بها وبدورها، واتجهت جهوده في ذلك في تحقيق هدفين أساسيين، هما:

1- محاربة الثقافة العربية الإسلامية القائمة آنذاك في تشاد، والتشكيك بدورها.

2- العمل على نشر وتعميم الثقافة الفرنسية في تشاد، وإلغاء التعامل الرسمي باللغة العربية.

ثانيًا: تحديات ترجع إلى تناول قضية الثقافة العربية في دول جنوب الصحراء الإفريقية، وقضية اللغة العربية في تشاد على وجه الخصوص. وذلك أن معظم الذين كتبوا عن تاريخ تشاد؛ فضّلوا النقل عن الكتب الأجنبية دون تمحيص أو تدقيق، ودون فَهْم لحقائق الواقع التاريخي لتشاد، الذي إن لم تكن عروبته أكثر من دول عربية، لما كانت أقل منها.

ثالثًا: تحديات تنبع من الواقع السياسي والثقافي لتشاد، ويمكن إجمالها في الآتي:

1- العمل على تهميش الدور الحضاري والثقافي للغة العربية في تشاد.

2- تأكيد الاستعمار الفرنسي في مختلف الأوساط الوطنية على أن اللغة العربية لغة وافدة، مثلها مثل اللغة الفرنسية.

3- تشجيع اللغات المحلية، والعمل على تطويرها في مواجهة اللغة العربية في تشاد.

4- العمل على الترويج لفكرة اعتماد اللغة العربية التشادية الدارجة كلغة رسمية، يمكن قبولها باعتبارها لغة وطنية بدل اللغة العربية الفصحى.

5- قلة الدراسات والبحوث العلمية، التي توضّح البعد التاريخي والحضاري للغة العربية في تشاد.

6- تغييب اللغة العربية عن المؤتمرات الرسمية والبيانات والقرارات الوطنية بالدولة التشادية.

اقرأ أيضا

الشعر الإفريقي المقاوم: من جمال الفن إلى وقود الثورة

تطوُّر الأدب الإفريقي المكتوب بالعربية في تشاد: قراءة في السمات والتأثيرات

أدب الزولو… من الانغماس في التاريخ إلى التصدّي للقضايا الاجتماعية المعاصرة

7- إثارة الشبهات والمخاوف عن المثقفين باللغة العربية، واعتبارهم متشددين، هدفهم أولاً وأخيرًا “أسلمة وعربنة تشاد”.

8- العمل على إبعاد المثقفين باللغة العربية عن الكادر الوظيفي للدولة التشادية (أقصد المراكز القيادية للدولة).

9- انعدام الإعلام الموجّه، الذي يسعى إلى رفع شأن اللغة العربية والدفاع عنها داخل تشاد وخارجها.

رابعًا: تحديات ترجع لمثقفي اللغة العربية في تشاد، وتتمثل هذه التحديات في:

1- عامل الخوف والشعور بالدونية اللذان يسيطران على كيان المثقفين باللغة العربية.

2- انعدام الثقة فيما بين المثقفين باللغة العربية.

3- انعدام روح المبادرة مِن قِبَل المثقفين باللغة العربية.

4- القبلية والتعصُّب، الذي يسيطر على كيان الإنسان التشادي، عمومًا وانعكاساته السلبية على المصلحة القومية العليا.

5- عدم وجدود كيان موحّد يجمع المثقفين باللغة العربية، ويدافع عن حقوقهم بكل موضوعية وأمانة.

والحق أن الباحث الطيب إدريس حلولو -من خلال المقتبس الطويل الذي أوردناه- لخّص التحديات، التي تواجه اللغة العربية على نحو يعكس حجم المعاناة التي كانت، وما تزال تكبّل إلى حد كبير مسيرة هذه اللغة، فالتحدّي الأول الخاص بالفترة الاستعمارية، وإن كان يبدو أنه انتهى؛ إلا أنه في الحقيقة ما يزال مستمرًّا، فالمستعمر على الرغم من أن شمسه قد أفلت، إلا أنه خلّف جيلاً من المتفرنسين الذين حملوا رايته.

إن هؤلاء المتفرنسين التشاديين -وفقًا لعلي قضاي الدخر- يلعبون دورًا خفيًّا في محاربة اللغة العربية بشتى أنواع الطرق المشروعة وغير المشروعة، وفي شتى المجالات، وهؤلاء للأسف الشديد يوجد منهم مسلمون، لكن قد تم التغرير بهم مِن قِبَل بعض الجهات المغرضة، التي تدعمهم للعمل على عدم منح اللغة العربية الفرصة. والعمل كذلك على إظهار اللغات الأجنبية المختلفة بأنها تمثل لغات الحضارة والتقدم والرقي لتشاد بأسرها([15]).

أما التحدي الثاني الذي أشار إليه الطيب حلولو، والخاص بتناول قضية الثقافة العربية في دول جنوب الصحراء الإفريقية، وإن كان يبدو أقل شأنًا، إلا أنه نبَّه إلى قضية على قدر من الأهمية، وهي النقل من الكتب، التي ألّفها علماء الفرنجة عن دولنا دول العالم الثالث، وأننا نقبل ما جاء فيها على أنه مُسلَّمَات لا تقبل النقاش.

وأما التَّحدِّي الثالث الخاص بالواقع السياسي والثقافي لتشاد؛ فيُفْهَم في إطار الصراع بين الثنائيات، التي تحفل بها تشاد من صراع بين الفرنسية والعربية، وبين أصحاب كل منها، وما بين ثقافة فرنسية، وأخرى عربية، وما بين تعليم عربي وآخر فرنسي.. إلخ من هذه الثنائيات، التي تحاول كل واحدة منها تهميش الأخرى وتحقيرها وتقليل دورها، ولعله من حُسْن الحظ أن هذا الواقع في السنوات الأخيرة تغيَّر كثيرًا.

وأما التحدي الرابع، والذي يخصُّ مثقفي اللغة العربية في تشاد؛ فيمكن تفسيره بحياة الإحباط التي بذر بذورها المستعمر وسط هؤلاء المثقفين، ورعاها مَن شايعوه، وقد ترتَّب على ذلك أن فقد المثقف بالعربية ثقته في كل شيء، لأنه فقد الأمل في هذه الحياة، التي لا تُتاح له فيها فرصة، ولا يهتم أهل الحل والعقد فيها بمكوناته الثقافية والاجتماعية، فضاقت بهم السُّبُل، ولم تجمعهم جماعة لنيل حقوقهم إلا في السنوات الأخيرة.

ومن جهة أخرى، وفي مضمار التحديات التي تواجه اللغة العربية؛ يضيف علي محمد قمر للتحديات التي تواجه العربية في تشاد، التي طرحها الطيب إدريس حلولو تحديات تتمثل في[16]:

أولاً: كتابة اللغات الوطنية بالحرف اللاتيني، وذلك بغرض ترجمة الإنجيل إليها.

ثانيًا: الدعوة إلى العامية، وقد كتبت بالحروف اللاتينية وأُلِّف لها قاموس، وأصحاب هذه الدعوة يسعون لنشر العامية التشادية، ومن أهدافهم الحدّ من انتشار اللغة العربية الفصحى، والتقليل من شأنها، وإبعاد المواطنين عنها.

ثالثًا: التحديات التي تواجه التعليم العربي، والتي منها، عدم وجود منهج وطني، يُعبّر عن البيئة التشادية، وعن قيمها وتقاليدها وأخلاقها السمحة، ولا توجد سياسة تعليمية واضحة لصالح التعليم العربي، وضعف مُعلّم اللغة العربية، وقلة المؤسسات التعليمية العربية الوطنية وندرتها.

لا شك أن ما طرحه عليّ محمد قمر من تحديات يُعدّ من الأهمية بمكان، لا سيما التحدّي الأخير، الذي يبين إهمال الخصوصية التشادية في مجال التعليم، الذي يُمثّل جوهر قضية الشعب التشادي، التي تمسّ هويته الحضارية والثقافية والاجتماعية.

ثانيًا: الفرص:

إن واقع اللغة العربية في تشاد يُبشّر بأن كثيرًا من العقبات، التي وضعها المستعمر الفرنسي، ومن شايَعَه للحيلولة دون أن تتبوأ اللغة العربية المكانة اللائقة في المجتمع التشادية؛ أخذت بمرور الزمن تتسهل بصورة تدريجية. ويمكن القول: إنه وعلى الرغم من التحديات، التي ظلت تواجه هذه اللغة إلا أن هناك العديد من الفرص المتاحة حاليًا لهذه اللغة لكي تستعيد ماضيها التليد، وتصبح لغة المستقبل لهذا البلد العريق.

ومن جملة الفرص المتاحة للغة العربية ما يلي:

أولاً: دستورية اللغة العربية:

ونعني بذلك أن الدستور التشادي أشار في بعض نصوصه إلى هذه اللغة، وإذا كان القانون الدستوري رقم (18) بتاريخ 18 نوفمبر 1960م أعطى مكانة خاصة للغة العربية، فإن الميثاق الانتقالي للجمهورية في عام 1978م نُصَّ فيه على أن اللغتين الرسميتين هما الفرنسية والعربية. واستمر الحال هكذا في الميثاق الانتقالي للجمهورية في عام 1982م، ودستور عام 1989م، والميثاق الوطني بتاريخ 1991م، مرورًا بدستور جمهورية تشاد لعام 1996م، وانتهاء بالتعديل الدستوري لعام 2005م الذي احتفظت فيه هذه اللغة بهذه المكانة.

ثانيًا: الثنائية اللغوية:

إقرار الدستور التشادي للثنائية اللغوية المتمثلة في اللغتين الفرنسية والعربية؛ إذ نص على أنهما لغتان رسميتان لجمهورية تشاد. ولا يخفى ما في هذا الإقرار من إنصاف للغة العربية، ومن رمزية مهمة.

ومهما يقال عن أن تطبيق هذه الثنائية يسير ببطء، وأنه لا تكاد ترى أثرًا يُذْكَر للغة العربية في وثائق وملفات ومراسلات الإدارة العامة، وأنه ليس هناك إرادة سياسية واضحة في تنزيل مبدأ هذه الثنائية في مرافق الدولة، وأنه لا توجد إمكانيات تقنية وفنية ولا مخصصات مالية لهذا الأمر([17]).

ومهما يقال عن أنه كلما ذكرت هذه الثنائية يتبادر إلى الذهن مشكلة تهميش اللغة العربية ومثقفيها في الإدارة العامة في جمهورية تشاد، إلا أن هذه الثنائية أتاحت فرصة مهمة للعربية تحتاج إلى تفعيلها بابتداع آليَّات تنفيذية. كما أنه بمرور الوقت سوف تزداد رقعة استخدام اللغة العربية بازدياد الوظائف التي يتم إسنادها إليها. وقد دلت العشرين سنة الأخيرة على أن الدولة التشادية ممثلة في قيادتها العليا، تُولي اللغة العربية عنايةً خاصةً.

ثالثًا: التعليم العربي والحكومي:

يعد التعليم العربي من الفرص الأساسية التي تخدم اللغة العربية في تشاد؛ لأنه يعتبر من الحاضنات المهمة لهذه اللغة. ويشكل التوسُّع في مؤسساته من مدارس وغيرها؛ ضمانًا لمستقبل هذه اللغة.

ومن حُسْن الحظ أن مدارس التعليم العربي والإسلامي في تشاد أخذت في التزايد بصورة جيدة، ففي عام الاستقلال في 1960م لم يتجاوز عدد هذه المدارس أربعًا، بينما بلغ عددها في عام 1995م، أي بعد خمسة وثلاثين عامًا، 310 مدارس، منها خمس مدارس ثانوية؛ حيث ارتفع العدد بمعدل ثماني مدارس في السنة، وهذه المدارس تستقبل عددًا من التلاميذ يصل إلى 25830 تلميذًا([18]). ومن المتوقع أن يكون عدد هذه المدارس قد زاد بعد مرور ما يقارب العقدين ونصف من الزمن من ذلك التاريخ.

ومن الفرص التي أُتيحت للغة العربية في مجال التعليم العربي والحكومي أيضًا، الاعتراف بالشهادة الثانوية العربية عام 1986م، وتنظيمها على قدم المساواة مع الشهادة الثانوية الفرنسية مِن قِبَل مكتب البكالوريا بجامعة إنجمينا، ويبلغ عدد الذين يؤدونها حاليًا أكثر من ثلاثة آلاف سنويًّا([19]).

وافتتاح الكليات والأقسام العربية في الجامعات الحكومية، فجامعة إنجمينا افتتح فيها قسم للغة العربية بعد افتتاحها عام 1971م ضمن مكونات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ثم افتتح قسم التاريخ باللغة العربية عام 1995م، وقسم الجغرافيا عام 2008م، وافتتح قسم البيولوجيا بكلية العلوم التطبيقية عام 1996م، وأتبع بعد ذلك بافتتاح قسم الرياضيات. وجامعة آدم بركة في مدينة أبشه أنشئت فيها أقسام اللغة العربية والتاريخ والحقوق باللغة العربية منذ افتتاحها، كما يضم المعهد العالي لإعداد المعلمين عددًا من الأقسام العربية. وجعل اللغة العربية لغة إجبارية في مدارس التعليم الحكومية من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية. وتوظيف الآلاف من معلمي اللغة العربية لتدريسها، وتشهد هذه السياسة تسارعًا ملحوظًا ومطردًا منذ عشرة أعوام([20]). وكل ذلك من شأنه أن يدعم مسيرة اللغة العربية في تشاد.

رابعًا: الانفتاح على العالم العربي والإسلامي:

يقول يوسف بريمة سليمان: إن تشاد دولة عربية مجهولة، فإذا كانت العروبة تُقاس بالأصول والجذور؛ فإن الشعب التشادي شعب عربيّ تجري في عروقه الدماء العربية، وإذا كانت العروبة تُقاس باللسان فإن 95% من سكان تشاد يتحدثون اللغة العربية، وتشاد أكثر عروبة من بعض الدول المنضوية تحت لواء جامعة الدول العربية كالصومال وجيبوتي وجزر القمر، ففي هذه الدول يحتاج المرء لمترجم ليفهم لغة المعاملات التجارية، بينما في تشاد يستطيع أي عربي الدخول إلى الأسواق، وأن يبيع ويشتري باللغة العربية، ويتعامل بالريال التشادي الذي يساوي خمسة فرنكات فرنسية([21]).

ويشير يوسف بريمة سليمان في موضع آخر إلى أن تشاد كانت وما تزال مرتبطة بالعالم العربي، وهذا الارتباط ترك آثاره الإيجابية على حياة الشعب التشادي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولقد كان للسودان وليبيا ومصر والسعودية بصمات واضحة على مجريات الحياة في تشاد([22]).

وتشهد مجريات الأحداث حاليًا أن جمهورية تشاد تزداد قربًا من العالم العربي والإسلامي بصورة واضحة، وآية ذلك وجود سفارات لدول عربية وإسلامية عديدة، ومراكز ثقافية عربية عديدة، وانفتاح على الدول العربية بغرض التعليم، وتحسين الوضع الاقتصادي، وغير ذلك مما يدل على توسُّع هذه العلاقة. هذا إلى جانب العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تحتاج إلى رصد تفاصيلها.

خامسًا: الإعلام بوسائطه المختلفة:

تم استخدام اللغة العربية في الإذاعة الوطنية والتلفزيون التشادي منذ افتتاحهما لتقديم الأخبار والبرامج والإعلانات، كما كانت تصدر صحيفة الوطن شبه الرسمية باللغة العربية خلال الثمانينيات من القرن الماضي. وفي العشرين سنة الأخيرة ازداد عدد الصحف الصادرة باللغة العربية، وزيدت ساعات البث باللغة العربية في الإذاعة الرسمية، ودشنت قبل أعوام الفضائية التشادية التي تجد فيها العربية حظًّا وافرًا. وقد تمت الإشارة مِن قبل إلى عدد معتبَر من الصحف والإذاعات، التي تتخذ اللغة العربية لغة إصدار وبث، على التوالي.

سادسًا: اهتمام الدولة ورئيس الدولة:

من الملاحَظ بوضوح، أن الدولة التشادية في السنوات الأخيرة ظلت تُولِي اللغة العربية عنايةً خاصةً، ممثلة في رئيسها الراحل إدريس دبي إتنو، الذي عبَّر صراحةً في كثير من المناسبات العامة، منها خطابه الشهير للشعب التشادي في مدينة سار بجنوب البلاد، بمناسبة مطلع العام 2010م، الذي نادى فيه بضرورة إدخال تدريس اللغة العربية في جميع المدارس بصورة جادة، وأن ينال مثقفو اللغة العربية نفس الحقوق والامتيازات والمناصب التي يحظى بها المثقفون باللغة الفرنسية، كما نادى بأن يُتَاح للغة العربية قدرٌ مساوٍ للغة الفرنسية من ساعات البثّ في الإذاعة والتلفزيون الوطنيين([23]).

علاوةً على ذلك فإن الرئيس التشادي الراحل قد حضر ندوة اللغة العربية في تشاد: الواقع والمستقبل، في مقر البرلمان التشادي في إنجمينا بتاريخ 26 يناير 2001م، كما ألقى خطابًا باللغة العربية الفصحى في المؤتمر الدولي للديمقراطية والسلام بتشاد، في أكتوبر 2010م، الذي أقامته جامعة الملك فيصل، وغير ذلك من المناسبات، مما يدل على اهتمامه الشخصي -رحمه الله- بأمر هذه اللغة.

بحسب محمد فضل مدني فقد أصدر، وقتها، دولة الوزير الأول رئيس الحكومة الدكتور نور الدين دلوا كاسيري كوماكوي مذكرة بتاريخ 14/6/1994م موجهة إلى جميع الوزراء، يطلب منهم أن يأمروا بكتابة لافتات أبواب مكاتبهم وأبواب مختلف الأقسام التابعة لوزارتهم باللغتين الرسميتين (الفرنسية والعربية)، وأردف بمذكرة أخرى بتاريخ 9/11/1994م موجهة إلى جميع الوزراء ورؤساء المؤسسات العامة، يطلب منهم أن يدرجوا ضمن ميزانياتهم لعام 1995م آلات طباعة عربية فرنسية وطابعون ومترجمون باللغتين. وقد تم تعريب عدد كبير من الواجهات الرسمية للوزارات والإدارات والبلديات والجامعات وغيرها. وأصدرت بعض الوزارت والإدارات الحكومية أوراقها الرسمية وأختامها باللغتين العربية والفرنسية. كما أصدر جواز السفر والبطاقة الشخصية الوطنية باللغتين([24]).

مما يجب الإشارة إليه في هذا المضمار: أن الدولة التشادية بدأت في السنوات الأخيرة بتعيين وزراء من مثقفي اللغة العربية، باعتبارهم يمثلون هذه اللغة، إضافةً إلى عدد كبير من الأمناء العامين (وكلاء الوزارات) والمديرين ورؤساء القسام وكبار المسؤولين في مختلف الإدارات والوزارات. كما صدر المرسوم الرئاسي رقم: 1577/رج/رو/وت ع/2011م، بتاريخ 21/12/2011م بتعيين عميد لكلية علوم الصحة البشرية بجامعة إنجمينا، كأول مرسوم يصدر باللغتين العربية والفرنسية، وبدأت وزارة التعليم العالي بعد ذلك بإصدار قراراتها باللغتين. كما صدر أيضًا القرار الوزاري رقم 95/رج/رو/وت ع/أع/2012، بتاريخ 13/3/2012م، من معالي وزير التعليم العالي يوجه فيه كل الإدارات الفنية بالوزارة والمؤسسات، التابعة لها بإعداد المراسلات والوثائق باللغتين الرسميتين لجمهورية تشاد، وهما العربية والفرنسية([25]).

إن كل ما ذُكِرَ يقف دليلاً على أن الدولة التشادية ممثلة في رئاسة جمهوريتها، وكبار مسؤوليها تُولِي اللغة العربية عنايةً خاصةً، ليس فقط على مستوى التنظير، وإنما تقوم بإتْبَاع القول بالعمل.

إن هذا قليلٌ من كثير ساهمت به الدولة التشادية لنهضة بلدها، الذي تستعد فيه هذه اللغة للانطلاق نحو المستقبل، المستقبل الذي يرتكز على ما أشرنا إليه من فُرَص مواتية داعمة لمسيرة اللغة العربية.

مستقبل اللغة العربية في تشاد:

لا شك أن مستقبل اللغة العربية في تشاد يمكن استشرافه من خلال رصد التحديات التي تواجهها، ومدى قدرة هذه التحديات على تعطيل مسيرتها الآخذة في التطور المستمر. إن التحديات التي تواجه اللغة العربية في تشاد، في غالبيتها العظمى، في حالة تراجع، لا سيما في السنوات الأخيرة؛ وذلك بحكم الوعي بأهمية اللغة العربية كواحدة من مكونات الشعب التشادي الأساسية، وبحكم التعاطف معها لما لاقته من إهمال وتجاهل في فترات سابقة. كما أن تلك التحديات سيهون أمرها بفعل السياسات اللغوية، التي اتبعتها الدولة التشادية في الثلاثة عقود الأخيرة، والتي أعادت للغة العربية اعتبارها، كما سيهون أمرها بفعل التقارب الثقافي والاقتصادي والاجتماعي بين تشاد والعالم العربي والإسلامي.

هذا، من جانب آخر فإن الفرص المتاحة للغة العربية في تشاد في الثلاثة عقود الأخيرة؛ ساهمت في إبراز المستقبل الواعد لهذه اللغة بصورة جنينية. فقد عوَّضت هذه الفرص حاجة الانطلاق المكبوتة، ولكن هذه الفرص تحتاج للاغتنام بدراسة وتخطيط علميين.

المهم في الأمر أن هذه الفرص، والتي تم حصرها في دستورية اللغة العربية، والثنائية اللغوية (بعد وضع آلية أو آليات معينة لتنفيذها ومتابعتها)، وازدياد مساحة التعليم العربي والحكومي، والانفتاح الموسَّع على العالم العربي والإسلامي، والإعلام بوسائطه المختلفة، واهتمام رئيس الدولة وكبار مسؤوليها، المهم في الأمر أنها تحتاج إلى تضافر الجهود المؤمنة بأهمية اللغة العربية إيمانًا عمليًّا، ومؤمنة بدورها في المجتمع التشادي. ومن المعلوم أن هذه الفرص في مجملها نتاج سياسة لغوية بدأت في اتبعها الدولة التشادية، وما تزال (وبعضها نتاج بالإضافة إلى ذلك إلى سياسة تعليمية).

اللغة العربية إذًا يتوقع لها مستقبل واعد في تشاد، بحكم أن المعادلة بين التحديات، التي تواجهها والفرص المتاحة لها؛ بمثابة كفتي ميزان؛ كفة للتحديات، وهي في حالة نقصان وزن بمرور الوقت، وكفة للفرص المتاحة، وهي في حالة زيادة وزن، أيضًا بمرور الوقت.

مع الإشارة إلى أن السياسة اللغوية، التي تتبعها الدولة التشادية تدعم الكفة الثانية، لكن هذه السياسة تحتاج إلى إرادة وعزيمة من أهل الحل والعقد لمتابعة إجراءات تنفيذها، كما تحتاج إلى تنوير المجتمع التشادي بها، والصبر على معارضيها؛ لأن المعركة طويلة في هذا المضمار، خصوصًا وأن اللغة الفرنسية (غريم العربية، ومشاركتها في مجال اللغة الرسمية) تتحيّن الفرص للانقضاض ثانية، والانفراد في المجالات التي احتكرتها، إلا قليلاً، لعقود عديدة.


[1] – محمد الأمين حسين رماد (2001م): “انتشار التعليم العربي الأهلي في تشاد”، ندوة اللغة العربية في تشاد، الواقع والمستقبل، جمعية الدعوة الإسلامية العالمية- ليبيا، بنغازي: دار الكتب الوطنية، ص566.

[2] – علي محمد قمر (2001م): “التحديات التي تواجه اللغة العربية في تشاد”، ندوة اللغة العربية… المرجع نفسه، ص728.

[3] – المرجع نفسه، والصفحة نفسها.

[4] – علي قضاي الدخر (2001م): “تباين اللغة العربية بين الشارع والدواوين الرسمية”، ندوة اللغة العربية…، المرجع نفسه، ص646.

[5] – علي قضاي الدخر (2001م): “تباين اللغة العربية بين الشارع والدواوين الرسمية”، ندوة اللغة العربية…، المرجع نفسه، ص 647.

[6] – محمد آدم كلبو (2001م): “الثنائية اللغوية في تشاد بين الواقع والمستقبل”، ندوة اللغة العربية…، المرجع نفسه، ص710.

[7] المرجع نفسه، ص713.

[8] – مرتضى الزين أحمد (2001م): “أثر الخريجين التشاديين العائدين من الدول العربية في المجتمع التشادي”، ندوة اللغة العربية…، مرجع سابق، ص.ص601- 602.

[9] – عباس محمود طاهر، مكانة اللغة العربية في وسائل الإعلام التشادية (إذاعة البيان أنموذجًا)، على الموقع: https://www.alarabiahconferences.org/

[10] – مرتضى الزين أحمد (2001م):” أثر الخريجين التشاديين العائدين من الدول العربية في المجتمع التشادي”، ندوة اللغة العربية…، مرجع سابق، ص 62.

[11] – المرجع نفسه، ص603.

[12] – عباس محمود طاهر، مكانة اللغة العربية في وسائل الإعلام التشادية (إذاعة البيان أنموذجا)، على الموقع: https://www.alarabiahconferences.org/

[13]– المرجع نفسه.

[14]– الطيب إدريس حلولو (2001م):”اللغة العربية في تشاد بين الرغبة الشعبية والرفض الرسمي”، ندوة اللغة العربية.. مرجع سابق، ص.ص658-660.

[15] – علي قضاي الدخر (2001م): “تباين اللغة العربية بين الشارع والدواوين الرسمية”، مرجع سابق، ص.ص649- 650.

[16] – علي محمد قمر (2001م): “التحديات التي تواجه اللغة العربية في تشاد”، مرجع سابق، ص.ص728-738.

[17] – محمد آدم كلبو (2001م): “الثنائية اللغوية في تشاد بين الواقع والمستقبل”، مرجع سابق، ص710.

[18]– انظر: حضور اللغة العربية في بلدان الفرانكوفونية الواقعة جنوب الصحراء، على الموقع:

http//mooltakha.blogspot.com

[19] – محمد فضل مدني (2012م): “رسمية اللغة العربية في تشاد: الأسس والمرتكزات، بحث مقدم للمشاركة في المؤتمر الجامع الثالث للغة العربية في تشاد، الذي أقامته جمعيات المجتمع المدني التشادية الداعمة للغة العربية بإنجمينا، 19- 22 مايو، غير منشور، ص. ص (7-8)، ص13.

[20] – المرجع نفسه، الصفحة نفسها. محمد فضل مدني (2012م): “رسمية اللغة العربية في تشاد- الأسس والمرتكزات”، مرجع سابق، ص13.

[21] – يوسف بريمة سليمان (2006م): “تشاد الدولة العربية المجهولة”، أعمال المؤتمر الدولي الإسلام في إفريقيا، مج 14، ص. ص (207- 413)، 26-27 نوفمبر، أقامته جامعة إفريقيا العالمية، بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية– ليبيا، ووزارة الإرشاد والأوقاف- السودان، الخرطوم: دار جامعة إفريقيا العالمية للطباعة، ص409.

[22] – المرجع نفسه، ص405.

[23] – محمد فضل مدني (2012): “رسمية اللغة العربية في تشاد: الأسس والمرتكزات”، مرجع سابق، ص13.

[24] – محمد فضل مدني (2012): “رسمية اللغة العربية في تشاد: الأسس والمرتكزات”، مرجع سابق، ص. ص 13- 15.

[25]– المرجع نفسه، الصفحات نفسها.

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

حوار الحضارات: الفنّ الإفريقي وتأثيره في تطوُّر الفن الغربي

حوار الحضارات: الفنّ الإفريقي وتأثيره في تطوُّر الفن الغربي

يوليو 29, 2025
الأدب الإفريقي بين دور المُؤلّف ومشكلات المترجم

الأدب الإفريقي بين دور المُؤلّف ومشكلات المترجم

يوليو 20, 2025
إشكالية اللغة في الفلسفة الإفريقية

إشكالية اللغة في الفلسفة الإفريقية

مارس 13, 2025
اللغة العربية في إريتريا… صراع هوية ووجود!

اللغة العربية في إريتريا… صراع هوية ووجود!

فبراير 20, 2025

تشكّل المشهد اللغويّ وقضاياه في ناميبيا في مرحلتي الاستعمار والاستقلال

أكتوبر 16, 2024
طبيعة العلاقة بين اللغة العربية ولغة الأورومو

شِعْر المرأة الإفريقية المكتوب باللغة العربية…أسماء بنت الشيخ عثمان بن فودي أنموذجًا

أكتوبر 2, 2024

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تأثيرات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران على دول إفريقيا جنوب الصحراء

تأثيرات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران على دول إفريقيا جنوب الصحراء

02:09:47

معركة الشرعية في الصومال

00:01:30

السنغال .. صراع القصر والشارع

00:03:02

اغتيار باتريس لومومبا.. الجريمة التي عادت تطارد أوروبا بعد 65 عامًا

00:02:43

إفريقيا ومجلس الأمن .. معركة كسر الهيمنة القديمة

00:05:11

فرنسا تعود إلى إفريقيا

00:01:01

إثيوبيا على حافة الانقسام .. هل ينهار سلام بريتوريا؟

00:02:32

مالي وصراع البقاء فوق رمال متحركة

00:03:54

انتهاكات مستمرة في الغابون

00:01:03

تشاد تغرق في الحرب السودانية

00:01:23

الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع الحرب على إيران

00:02:43

إثيوبيا وإريتريا .. هل تندلع حرب جديدة في القرن الإفريقي؟

00:03:45

يحكم البلاد منذ أكثر من ربع قرن .. كيف فاز رئيس جيبوتي بولاية سادسة؟

00:00:56

جنوب السودان.. انتخابات مؤجلة أم أزمة حكم؟

00:01:07

بنين سباق رئاسي محتدم ومعارضة منقسمة

00:01:08

صدور العدد الثامن والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:50

إيكواس … القوة المؤجلة تحدي الإرهاب في غرب إفريقيا

00:02:50

حكاية الكرم الإفريقي من الجذور إلى الحاضر

00:03:02

إفريقيا بين نار الصراعات وشبكات السلاح العالمية

00:01:11

لماذا تتحرك إسرائيل الآن نحو إثيوبيا؟

00:03:07

إريتريا في مفترق الطرق بين العزلة والتوازن الإقليمي

00:01:21

ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يُثير انقسامًا سياسيًا

00:01:11

إفريقيا في قلب الزلزال الإيراني

00:03:27

أقوى 5 جيوش أفريقية في عام 2026

00:00:51

أفضل 6 دول أفريقية تقدّمًا اجتماعيًا في 2026

00:01:17

دافوس 2026 .. الانطلاقة الكبرى للاقتصاد الإفريقي

00:01:18

صدور العدد السابع والستين من مجلة قراءات إفريقية

00:05:22

لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

00:04:18

حامد إدريس عواتي .. مُفجّر الثورة الإريترية

00:03:26

خريف إيغاد .. أسمرة تعيد رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي

00:03:09

غينيا تختبر الانتقال إلى الديمقراطية تحت ظلال العسكر

00:01:08

من قاعة المنظمات إلى حافة المواجهة إريتريا تُصعِّد مع إثيوبيا بالانسحاب من "إيغاد"

00:01:12

انتخابات إفريقيا الوسطى 2025: سباق الولاية الثالثة ومخاطر المستقبل

00:00:49

بنين .. لماذا فشل الانقلاب؟

00:03:56

صحوة عملاق العصر الجليدي .. زلزال يوقظ بركان إثيوبيا النائم منذ 12 ألف عام

00:03:24

إفريقيا الرقمية .. استراتيجية جديدة تقود تحول الزراعة في القارة

00:01:08

انقلاب غينيا بيساو .. الجنرال، الرئيس، ولعنة الكوكايين

00:02:52

هندسة الفوضى .. كيف تعيد المليشيات رسم خريطة إفريقيا؟

00:04:01

الانتخابات العامة في غينيا ـ بيساو .. ديمقراطية هشة تحت وطأة الانقلابات والكوكايين

00:01:32

الرسالة التبشيرية الجديدة .. كيف يُحرك الدين سياسة واشنطن في إفريقيا؟

00:02:54

انتخابات إفريقيا الوسطى .. 9 مرشحين في سباق محمود تعصف به الأزمات

00:01:42

نيجيريا والولايات المتحدة .. ما وراء التهديد بالعمل العسكري؟

00:03:50

انتخابات تنزانيا .. فوز الحزب الأطول حكمًا في إفريقيا وسط القمع والتعتيم

00:01:38

واتارا رئيسًا للمرة الرابعة .. هل هي الولاية الأخيرة؟

00:03:14

الكاميرون 2025: "الرئيس الأبدي" وغضب الشارع

00:01:18

تنزانيا على مفترق الطرق… هل تُغلق سامية حسن أبواب الديمقراطية؟

00:05:41

من زنزانة الانقلاب إلى رئاسة الكاميرون .. قصة عيسى تشيروما

00:03:45

انتخابات غينيا بيساو .. 12 مرشحًا وصراع بلا معارضة

00:01:00

ساموري توري (بونابرت إفريقيا)

00:03:18

كوت ديفوار .. انتخابات على حافة الهاوية

00:01:04

صدور العدد السادس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:11

احتجاجات دامية تُسقط حكومة مدغشقر

00:01:01

هل ما زالت إفريقيا داعمة لفلسطين؟

00:03:12

ثروات إفريقيا .. بين لعنة الموارد وفرص التنمية

00:01:25

قمة سادك 2025 .. من الطموح إلى الإنجاز

00:01:19

إفريقيا على مفترق الطرق .. معركة البنية التحتية بين التحديات والفرض

00:03:44

كيف يفتح الإعلام أبواب العربية لإفريقيا؟

00:01:20

صفقة ترامب الإفريقية .. الدولة الثالثة

00:03:04

الرياضة الإفريقية .. ثروة تبحث عن استثمار

00:01:24

إفريقيا واليابان .. شراكة تصنع المستقبل

00:01:05

إفريقيا والكاريبي .. وحدة الماضي وفرص المستقبل

00:03:57

الصين والهند .. معركة السيطرة على مستقبل إفريقيا

00:03:38

إفريقيا في مرمى الهجمات .. تقرير الإنتربول يكشف تحديات الأمن الرقمي لعام 2025

00:01:14

تحالف الكبار .. قصة توسع جماعة شرق إفريقيا

00:04:43

أطفال على الحافة .. عمالة الصغار في إفريقيا جنوب الصحراء

00:00:58

بوصلة المستقبل .. إفريقيا في اختبار مؤشر الجاهزية للأعمال

00:04:05

مدريد تغازل أفريقيا .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:18

"وداعًا للجنود الفرنسيين" .. إفريقيا تغلق أبوابها في وجه باريس

00:03:17

الكاميرون .. أطول رؤساء العالم بقاء في الحكم يترشح لولاية ثامنة

00:00:54

سنغاي .. امبراطورية الإسلام والذهب

00:04:16

" صوت واحد لكل مواطن" .. حلم الصومال الديمقراطي في مواجهة عقبات الواقع

00:01:26

كينيا تنتفض .. جيل زد في مواجهة السلطة

00:04:02

قمة المصالح الخفية .. كيف تستغل أمريكا ثروات القارة السمراء؟

00:01:43

قمة الأعمال الأمريكية ـ الإفريقية 2025 .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:03

صدور العدد الخامس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:03

أفريقيا 2030 .. بين الفرص الكبرى والتحديات العميقة

00:01:00

رواندا تنسحب من "إيكاس" .. هل تصدعت وحدة وسط إفريقيا؟

00:00:59

القائمة السوداء .. إفريقيا في مرمى غسل الأموال

00:02:31

جزر النار والسلام .. كيف حسمت العدالة الدولية أقدم نزاع أفريقي؟

00:03:25

ترحيل نحو إفريقيا .. خطة ترامب الكبرى تُشعل الجدل

00:01:05

رحلة الحديث النبوي في غرب إفريقيا

00:03:18

إفريقيا .. والطريق إلى الخروج من دوامة الديون

00:01:03

الجنرال "بريس أوليجي نجيما" .. يُغير قواعد اللعبة في الجابون

00:01:29

كوماسي .. مدينة الحدائق والذهب

00:00:54

انقطاع التيار .. نهاية مبادرة "باور أفريكا" ومستقبل الطاقة في إفريقيا

00:03:49

جوزيف كابيلا .. عودة وريث التمرد

00:01:15

الحدود المشتعلة .. الجزائر ودول الساحل في قلب العاصفة

00:04:21

كينيا والسودان .. حدود الدم والمصالح

00:03:27

2025 .. عام مصيري لإفريقيا .. ديمقراطيات تترنح وأنظمة تتشبث بالحكم

00:01:23

صدور العدد الرابع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:03:10

الإيكواس وقوة الاحتياط .. معركة ضد الإرهاب أم مواجهة التفكك؟

00:01:17

توجو تنضم لتحالف الساحل .. خطوة استراتيجية لتغيير موازين القوى في غرب إفريقيا

00:03:41

منطقة الساحل .. الصراع الذي لا ينتهي

00:03:32

أسرار الجنيزة .. كنز مخفي يعيد كتابة تاريخ إفريقيا

00:03:43

أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة الجابون .. من سيحسم السباق؟

00:01:04

هل تفتح غينيا بيساو بوابة جديدة لروسيا في إفريقيا؟

00:01:11

اتفاق تاريخي ينهي عقودًا من الصراع في السنغال

00:01:24

الإسلام في إفريقيا .. رحلة الفتح والحضارة

00:04:01

إفريقيا ولعنة الموارد

00:27:33

رمضان في إفريقيا .. روحانية تنبض بتنوع التقاليد وعبق التاريخ

00:03:45

محمود علي يوسف .. أول عربي يرأس مفوضية الاتحاد الأفريقي

00:02:15

جنوب إفريقيا بعد وقف المساعدات الأمريكية .. بين التبعية والاستقلال

00:04:22

صراع النفوذ في الكونغو .. من يحرك خيوط اللعبة؟

00:01:47

حرب الثروات .. أسرار الصراع في شرق الكونغو

00:04:09

القصة الغامضة لقائد المتمردين في الكونغو "كورنيلي نانغا"

00:01:39

الدول الحبيسة في إفريقيا .. سجون جغرافية أم معابر إلى المستقبل

00:04:45

من سيقود مستقبل إفريقيا الاقتصادي في سباق رئاسة بنك التنمية؟

00:02:19

معركة إفريقيا ضد الصراعات المسلحة

00:03:52

السباق الكبير .. التنافس العالمي على كنوز إفريقيا

00:05:06

المنافسة الشرسة .. كيف تعزز روسيا نفوذها في إفريقيا؟

00:01:37

تشاد .. انقلاب في الظل

00:04:37

دبلوماسية سد الفجوات .. الوساطة التركية بين إثيوبيا والصومال

00:05:06

إفريقيا 2025: عام من التحديات والفرص الكبرى

00:02:39

صدور العدد الثالث والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:57

الناخبون الأفارقة يطيحون بالأحزاب الحاكمة

00:04:28

إفريقيا والمقعد الدائم في مجلس الأمن .. نضال نحو التمثيل العادل

00:04:10

غانا: خامس دولة إفريقية تشهد فوز المعارضة في انتخابات 2024

00:02:08

صدور العدد الثاني والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:07:17

أبرز أحداث الأسبوع 5 – 12 سبتمبر 2024 م

00:01:55

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 30 أغسطس 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 22 أغسطس 2024 م

00:02:19

عثمان دان فوديو: مجدد الإسلام وقائد النهضة في إفريقيا

00:03:55

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 16 أغسطس 2024 م

00:01:53

معركة تينزاوتين .. هل انتقلت الحرب الروسية الأوكرانية إلى غرب إفريقيا

00:03:44

أبرز أحداث الأسبوع 2 أغسطس – 8 أغسطس 2024 م

00:01:53

اكتشف أسرار مدينة أكْسُوم التاريخية

00:03:17

أبرز أحداث الأسبوع 27 يوليو – 1 أغسطس 2024 م

00:01:53

اتفاقية عنتيبي .. خطوة نحو حرب المياه .. فهل يمكن نزع فتيل الأزمة؟

00:04:21

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 26 يوليو 2024 م

00:02:04

الانتخابات الراوندية: بول كاغامي يواصل قيادة البلاد

00:04:05

مسجد جينيه الكبير بمالي .. أعظم تحفة طينية في العالم

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 11 – 18 يوليو 2024 م

00:02:04

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الثاني)

00:04:06

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الأول)

00:05:29

التأثير الروسي في إفريقيا خلال السنوات المقبلة

00:02:58

كيف حافظت فرنسا على التبعية مع إعلان دول غرب إفريقيا استقلالها؟

00:05:56

تحالف "كونفدرالية دول الساحل" .. والإيكواس

00:05:33

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يوليو 2024 م

00:02:01

وزير الري المصري السابق لـ "قراءات إفريقية": القارة تفشل في الاستفادة من مواردها المائية

00:02:45

صدور العدد الواحد والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:06:37

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 7 يوليو 2024 م

00:01:53

الضرائب تشعل نار الغضب في كينيا والشباب يقود التظاهرات

00:05:18

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 27 يونيو 2024 م

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 13 يونيو 2024 م

00:01:53

كينيا حليف رئيسي لأمريكا من خارج (الناتو)؟

00:04:22

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 6 يونيو 2024 م

00:02:11

لماذا تسعى كوريا الجنوبية إلى تعزيز علاقتها مع البلدان الإفريقية؟

00:03:54

لماذا فقد حزب المؤتمر الوطني الافريقي الأغلبية في انتخابات 2024؟

00:03:53

أبرز أحداث الأسبوع 26 – 30 مايو 2024 م

00:01:53

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 23 مايو 2024 م

00:02:01

الكونغو الديمقراطية .. محاولة انقلابية أم مؤامرة رئاسية؟!

00:05:20

أبرز أحداث الأسبوع 12 – 16 مايو 2024 م

00:01:54

ندوة انتخابات السنغال ٢٠٢٤ : ودور الشباب في تشكيل التوجهات الوطنية ونجاح التغيير

01:18:14

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 إبريل 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 15 – 18 إبريل 2024 م

00:05:30

أوجه الإختلاف بين السنغال و انقلابات غرب أفريقيا

00:09:27

هل تعتبر الانتخابات السنغالية نقطة تحول في دور الشباب في الحياة السياسية؟

00:02:33

تحديات الإدارة الجديدة بين الاتفاقات الدولية و مطالب الشباب الداخلية

00:06:45

لماذا تعتبر الانتخابات في السنغال مصيرية؟

00:05:44

سيناريوهات وتحديات مستقبلية للتجربة الديموقراطية السنغالية

00:06:40

تحديات و احتياجات مرحلة ما بعد الانتخابات أمام القيادة السنغالية الجديدة

00:04:49

النيجر ..سياق الرغبة في الانفصال العسكري عن الولايات المتحدة ودلالته

00:04:17

صدور العدد الستين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:06:09

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 مارس 2024 م

00:02:04

من السجن إلى القصر .. قصة السنغالي بشير جوماي فاي أصغر رئيس منتخب في إفريقيا

00:05:05

أبرز أحداث الأسبوع 3 – 7 مارس 2024 م

00:01:43

اشتباكات القبيلة الحاكمة والمشهد الانتخابي في تشاد

00:07:12

أبرز أحداث الأسبوع 18 – 22 فبراير 2024 م

00:01:43

تأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال..ما تبعات التسونامي الانتخابي ؟

00:07:04

الأفق السياسي لزمبابوي: عسكرة الدولة وآثارها السلبية

00:07:27

أبرز أحداث الأسبوع 4 – 8 فبراير 2024 م

00:01:50

إيكواس ماذا وراء قرار انسحاب النيجر ومالي وبوركينافاسو؟

00:05:51

أبرز أحداث الأسبوع 28 يناير – 1 فبراير 2024 م

00:01:43

التعريف بكتاب التنافس الصيني الأمريكي في غرب إفريقيا - من إصدارات قراءات إفريقية

00:05:26

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 يناير 2024 م

00:02:14

أبرز أحداث الأسبوع 14 – 18 يناير 2024 م

00:01:50

إثيوبيا الحبيسة.. تطلعات البحر قد تفجر القرن الإفريقي

00:05:12

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يناير 2024 م

00:02:06

دستور تشاد.. هل يُمهِّد لاستمرار ديبي الابن في الحكم؟

00:04:11

صدور العدد التاسع والخمسين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:04:16

هل إفريقيا تحتاج إلى بديل غربي ؟

00:05:14

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 ديسمبر 2023 م

00:02:19

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 21 ديسمبر 2023 م

00:02:27

أبرز أحداث الأسبوع 10 – 14 ديسمبر 2023 م

00:02:38

الموارد الطبيعية وبناء الحكم الرشيد في إفريقيا

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 3– 7 ديسمبر 2023 م

00:01:45

نجوم كرة قدم أفارقة يناصرون القضية الفلسطينية

00:02:42

أبرز أحداث الأسبوع 26– 30 نوفمبر 2023 م

00:02:22

البروفيسور باتريك لوخ أوتينو لومومبا : ما الذي يمكننا فعله لإنقاذ إفريقيا من الانحدار؟

00:06:41

أبرز أحداث الأسبوع 19– 23 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 11– 16 نوفمبر 2023 م

00:01:37

محمودو بوميا..لماذا ترشحه سابقة في انتخابات غانا الرئاسية؟

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 5– 8 نوفمبر 2023 م

00:01:55

عثمان سونكو.. أيقونة المعارضة السنغالية

00:03:50

أبرز أحداث الأسبوع 29 أكتوبر – 1 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 22 - 25 أكتوبر 2023 م

00:01:54

أبرز أحداث الأسبوع 15 - 18 أكتوبر 2023 م

00:01:45

الأجندة الخفية للاستعمار الجديد في إفريقيا

00:04:55

طوفان الأقصى .. مواقف إفريقية متباينة!

00:02:43

الانسحاب الفرنسي من النيجر.. اذعان واذلال

00:03:54

موجة الانقلابات العسكرية - الأسباب وردود الأفعال

00:02:59

أبرز أحداث الأسبوع 8 - 11 أكتوبر 2023 م

00:01:45

صدور العدد الثامن والخمسين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:02:51

أبرز أحداث الأسبوع 1 - 4 أكتوبر 2023 م

00:01:36

تصدير النموذج الإعلامي الصيني لإفريقيا

00:04:01

أبرز أحداث الأسبوع 24 - 26 سبتمبر 2023 م

00:01:45

التضليل الإعلامي الصيني في إفريقيا

00:02:49

أبرز أحداث الأسبوع17 - 20 سبتمبر 2023 م

00:01:44

ندوة موقف الايكواس من انقلاب النيجر- يوليو 2023م

01:18:06

نظام رئيس النيجر محمد بازوم المنقلب عليه - لم يكن ديمقراطياً - للباحث إدريس آيات

00:02:38

موقف فرنسا من انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:05:13

شروط التدخل العسكري في النيجر وفقاً للوائح الايكواس - الباحث إدريس آيات

00:06:21

تأثير التغيرات الدولية والإقليمية على انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:06:32

لماذا اختلف موقف الإيكواس من انقلاب النيجر 2023 م ؟ -للكاتب والناشط التشادي إبراهيم زين كونجي

00:04:22

من هم انقلابيو النيجر وماهي دوافعهم - للباحث إدريس آيات

00:07:34

أبرز أحداث الأسبوع 10 - 13 سبتمبر 2023 م

00:01:12

أبرز أحداث الأسبوع 3 - 6 سبتمبر 2023 م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 27 - 30 أغسطس 2023 م

00:01:20

أبرز أحداث الأسوع 16 - 23 أغسطس 2023م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 6 - 10 أغسطس 2023 م

00:01:20

مستقبل نيجيريا بعد انتخابات الرئاسة 2023م - حلقة نقاش

01:44:40

إسرائيل وإفريقيا - حدود التأثير

00:02:07

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021م

00:16:31

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021

00:06:37

الباحث في الشؤون الافريقية أ. محمد الجزار . يتحدث لقراءات عن الإنقلاب العسكرى فى غينيا كوناكرى 5/9

00:20:45

انفوجراف مجلة قراءات حول فيروس كورونا في إفريقيا

00:01:10

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

من غدامس إلى تمبكتو حوار حضارات الصحراء

تمبكتو وغدامس.. حوار حضارات الصحراء وثراء التبادل الثقافي والاقتصادي والديني

يونيو 7, 2026

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.