صرح رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، بأن نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة ستدشن حقبة جديدة في العلاقات الدولية، وذلك بعد أن وجه ملايين الناخبين انتقاداً لاذعاً للرئيس دونالد ترامب.
وتمر العلاقات بين جنوب إفريقيا والولايات المتحدة حالياً بمرحلة متدنية. وقد اتخذت إدارة ترامب هذا الأسبوع خطوات لإنهاء إعفاء جنوب إفريقيا من الرسوم الجمركية عند دخول منتجاتها إلى السوق الأمريكية، وذلك بعد أن قامت في العام الماضي بخفض المساعدات المالية وطرد سفير جنوب إفريقيا السابق لدى واشنطن.
ويستهدف ترامب هذه الدولة، في المقام الأول، بسبب ما يزعم أنه “اضطهاد للبيض” فيها؛ وهي مزاعم تصفها جنوب إفريقيا بأنها رواية زائفة تروج لها جماعات هامشية.
وقال رامافوزا للصحفيين -عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات البلدية التي جرت في جنوب إفريقيا يوم الأربعاء-: “لقد رأينا أن الديمقراطيين سيطروا على مجلسي الشيوخ والنواب، وقد قال الشعب الأمريكي كلمته… أعتقد حقاً أن هذا سيفتح حقبة جديدة في العلاقات الدولية”.
وأشار رامافوزا إلى أن الإعلان الصادر يوم الاثنين بشأن استبعاد جنوب إفريقيا من مبادرة “أغوا” (AGOA) التجارية الأمريكية -اعتباراً من شهر يناير- يُعد “أمراً سلبياً بالنسبة لنا”، مؤكداً أن التركيز يجب أن ينصب الآن على التفاوض لإبرام اتفاقية تجارية ثنائية مع الولايات المتحدة. وأضاف: “على الرغم من شعورنا بالأسف لاستبعادنا من مبادرة ‘أغوا’، إلا أن علاقاتنا التجارية مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة”. وذكر رامافوزا أن جنوب إفريقيا تعمل على تأمين أسواق تصدير جديدة، مشدداً على أن “التنويع أصبح الآن ضرورة ملحة”.











































