أكدت شركة “أوروم ريسورسز ليمتد” الأسترالية، المدرجة في البورصة الأسترالية، اكتشاف منجم ذهب ضخم في شمالي كوت ديفوار، تحديدًا في إقليمي بونديالي وكوتو، في خطوة تعزز ثروات البلاد المعدنية.
ويحمل مشروع إنتاج الذهب الجديد اسم “بونديالي”، ويقرب البلاد من طموحها بأن تصبح أكبر منتج للذهب في إفريقيا بحلول عام 2035، في أعقاب النجاحات الأخيرة لمشروعات كوني وأساسفو ديبيبانغو ودوروبو.
منجم ذهب كوت ديفوار
عرض مسؤولو شركة أوروم ريسورسز ليمتد، الخميس 8 أكتوبر 2026، تفاصيل المشروع على رئيس الوزراء الإيفواري روبرت بوغري مامبي.
ويُعد المشروع، الذي يعتمد على التعدين المكشوف، أحد أكبر مشروعات استخراج الذهب في تاريخ البلاد، مع احتياطيات تُقدّر بنحو 115 طنًا من الذهب.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كايغن وانغ، عقب لقائه رئيس الوزراء، إن النتائج المشجعة تتيح وضع أهداف طموحة للسنوات الثلاث المقبلة، تستهدف إنتاج 30 طنًا من الذهب سنويًا.
ويمتد المشروع عبر أربعة مكامن للذهب، ومن المقرر أن يستمر الاستغلال نحو 11 عامًا، على أن يبدأ الإنتاج خلال النصف الأول من عام 2028.
استثمارات تتجاوز 200 مليار فرنك
تخطط شركة أوروم ريسورسز لضخ استثمارات تتجاوز 200 مليار فرنك إفريقي في إنشاء هذا المجمع الصناعي الضخم، بما يدعم تطوير قطاع التعدين في البلاد.
وتتمتع الشركة الأسترالية بحضور في المنطقة، عقب استحواذها الكامل على شركة ماكو غولد ليمتد في فبراير 2025، وتدير عدة شركات تابعة ومشروعات مشتركة في كوت ديفوار، إلى جانب أصولها التعدينية في غرب أستراليا.
إيرادات حكومية وآلاف الوظائف
شدد وزير المناجم والنفط والطاقة، مامادو سانغافوا كوليبالي، على ضرورة تحقيق المشروع أثرًا اجتماعيًا مستدامًا يعود بالنفع على السكان المحليين.
ومن المتوقع أن يحقق المشروع إيرادات للدولة تبلغ 865 مليار فرنك إفريقي، إلى جانب تخصيص 18 مليار فرنك إفريقي لتطوير البنية التحتية المحلية عبر لجنة التنمية المحلية للتعدين.
كما يُنتظر أن يوفر المشروع أكثر من 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
ويعزز الاكتشاف مكانة كوت ديفوار بوصفها وجهة جاذبة للاستثمارات التعدينية في غرب إفريقيا، مع توفير موارد مالية يُعوّل عليها في دعم التنمية بالمناطق الشمالية من البلاد.
نقلاً عن وكالة الأنباء الإفريقية











































