أعلنت حركة فانو المسلحة في إقليم أمهرا الإثيوبي، أسر عدد من عناصر الجيش الإثيوبي، خلال معارك بين الحركة والقوات الحكومية، أمس الأربعاء.
وأظهر مقطع فيديو نشرته حسابات إعلامية تابعة لحركة فانو، عددًا من الجنود الإثيوبيين في منطقة زراعية تضم أكواخًا، فيما يحيط بهم مسلحون.
ولم يتسنَّ التحقق من صحة المشاهد من مصدر مستقل، كما لم يصدر تعقيب من الحكومة الإثيوبية بشأن ما ورد فيها.
حركة فانو وأسر عناصر الجيش الإثيوبي
ذكر الإعلام التابع للحركة، التي تخوض صراعًا مسلحًا ضد الحكومة الفيدرالية، أن ما يسمى قوات “أفابِن مينيليك – القيادة الأولى، الفيلق 13” أسرت عددًا من عناصر الفيلق 61 التابع للفرقة 803 في القوات الحكومية الإثيوبية، خلال معارك الأربعاء.
وكان ناشطون في أمهرا قد نقلوا عن مصادر ميدانية أن إحدى جبهات حركة فانو خاضت، الأربعاء، معارك على عدة محاور، مشيرين إلى تدمير تحصينات أُنشئت على مدى سنوات، وإلحاق الهزيمة بالقوات المنتشرة فيها، إلى جانب أسر عدد من أفرادها.
ومن بين العناصر الإثيوبية التي أُسرَت، قائد الكتيبة 61 التابعة للفيلق 803 في القيادة 13، العقيد ميليس أشاغري، وفق المصادر نفسها.
تصعيد ميداني على حدود تيغراي وأمهرا
ويشهد إقليما تيغراي وأمهرا، شمالي إثيوبيا، منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء، تطورات ميدانية متسارعة، مع تجدد الاشتباكات العنيفة بين قوات جبهة تحرير شعب تيغراي والقوات الحكومية الفيدرالية، على طول الحدود بين إقليمي عفار وتيغراي.
وجاءت هذه الاشتباكات في إطار هجوم منسق شنته جبهة تيغراي وحلفاؤها على عدة جبهات في أقاليم تيغراي وأمهرا وعفار، وذلك بعد أيام من الإعلان عن تشكيل تحالف معارض جديد يهدف إلى إسقاط الحكومة الفيدرالية، في تصعيد يثير مخاوف من تجدد الصراع المسلح في إثيوبيا، بعد نحو أربع سنوات من انتهاء الحرب في إقليم تيغراي.

وسيطر المسلحون على مدينة “أبالا” في إقليم عفار، كما استولت القوات التيغراوية على مطارات مقلي وأكسوم وشيري في إقليم تيغراي، في حين تحاصر قوات فانو مدينة “ولدييا” الاستراتيجية في إقليم أمهرا منذ أمس.
وفي إقليم عفار، سيطرت قوات تيغراي، بالتحالف مع “الجبهة الديمقراطية الثورية الموحدة لعفار”، على مدينة “أبالا” الواقعة على الحدود مع إقليم تيغراي، والتي كانت تخضع حتى ذلك الحين لسيطرة قوات متحالفة مع الجيش الفيدرالي.
يُذكر أن الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2020 بين الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والقوات الفيدرالية أسفرت عن مقتل مئات الآلاف، قبل توقيع اتفاق بريتوريا للسلام، الذي رعاه الاتحاد الأفريقي، في نوفمبر 2022.











































