أظهرت بيانات حكومية، صدرت يوم الاثنين، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز 6000 حالة.
وأصبح هذا الوباء الأكبر في تاريخ الدولة الواقعة في وسط إفريقيا، متجاوزًا أسوأ تفشٍ سابق استمر من عام 2018 إلى عام 2020. ويُسبب هذا المرض سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، والتي لا يوجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة.
وأعلنت وزارة الاتصالات، في بيان لها، أن عدد المصابين المؤكدين بفيروس كورونا ارتفع إلى 6041، وبلغ عدد الوفيات بينهم 2911. وأضافت الوزارة أن فرق الاستجابة تعمل في ست محافظات متأثرة بتفشي المرض، مع تركيز خاص على إيتوري، وشمال كيفو، وهوت أويلي.
وسيمنح التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة (CEPI) ما يصل إلى 16.5 مليون دولار أمريكي، أو ما يقارب 14 مليون يورو، لمجموعة مينا فارم المصرية لتطوير لقاح مرشح جديد تمهيدًا لأول تجربة سريرية بشرية، والمقرر إجراؤها في إفريقيا. وقد طورت هذا اللقاح المرشح شركة بروبيوجين، وهي شركة مقرها برلين متخصصة في اللقاحات وجزء من مجموعة مينا فارم.
وبانتظار توفر لقاح مُحدد، أوصت منظمة الصحة العالمية (WHO) بتنفيذ المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاح إيرفيبو، وهو لقاح مُرخص بالفعل ضد سلالة زائير من فيروس إيبولا. ولم تُثبت فعاليته ضد فيروس بونديبوجيو على البشر، لكن البيانات الأولية المُستقاة من المختبر وعلى الحيوانات تُشير إلى أنه قد يُوفر بعض الحماية.
ومنذ منتصف مايو/أيار وبداية تفشي فيروس إيبولا السابع عشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، سُجلت 5945 حالة مؤكدة حتى يوم الجمعة 28 أغسطس/آب في المقاطعات الست المُتضررة. من بين هذه الحالات، سُجّلت 2862 حالة وفاة، بنسبة وفيات بلغت 48.1%، بينما أُعلن عن شفاء 1327 شخصًا، وذلك وفقًا لآخر تقرير صادر عن المعهد الوطني للصحة العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم السبت 29 أغسطس/آب 2026. وللمقارنة، أسفر تفشي فيروس إيبولا الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد عن نحو 2300 حالة وفاة وحوالي 3500 حالة إصابة مسجلة بين عامي 2018 و2020.











































