أصدر قاضيان فيدراليان قرارًا يسمح لإدارة الرئيس دونالد ترامب بإنهاء الحماية المؤقتة من الترحيل للأشخاص الذين قدموا إلى الولايات المتحدة من جنوب السودان.
ورفض قضاة في بوسطن، ماساتشوستس، وشيكاغو، إلينوي، المحاولات الأخيرة التي بذلها المدافعون عن حقوق المهاجرين للإبقاء على وضع الحماية المؤقتة (TPS) للمهاجرين من جنوي السودان، وذلك بعد أن سمحت المحكمة العليا الأمريكية في يونيو/حزيران للإدارة بإنهاء حماية مماثلة لآلاف الأشخاص من هايتي وسوريا.
ويُوفر برنامج الحماية المؤقتة (TPS) الحماية للأفراد من الترحيل ويمنحهم تصاريح عمل عندما تتأثر بلدانهم الأصلية بالنزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية أو غيرها من الظروف الاستثنائية. وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فإن إنهاء هذه الحماية سيُنهي الحماية لحوالي 232 مواطنًا من جنوب السودان.
وقد حدّ قرار المحكمة العليا من قدرة المحاكم الأدنى درجة على منع جهود وزارة الأمن الداخلي لإنهاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS) لأشخاص من حوالي 12 دولة، بحجة أن السلطة التنفيذية تحتفظ بسلطة واسعة لاتخاذ القرارات بشأن البرنامج.
وبعد قرار المحكمة العليا، طعن محامو حقوق المهاجرين طعناً جديداً، بحجة أن وزارة الأمن الداخلي تفتقر إلى الصلاحية لإنهاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS).
لكن قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية باتي ساريس في بوسطن رفضت هذا الطعن، قائلةً إنه لن يُشكك فقط في صلاحية وزارة الأمن الداخلي لإنهاء برنامج الحماية المؤقتة، بل أيضاً في صلاحيتها الراسخة لتمديد هذه الحماية.
وحذر المدافعون عن حقوق المهاجرين من أن هذه الأحكام تُعرّض المستفيدين من برنامج الحماية المؤقتة، الذين مُنحوا “وقفاً إدارياً” خلال المعركة القانونية الجارية التي سمحت لهم بمواصلة العمل والعيش في الولايات المتحدة، لخطر الترحيل إلى دول لا تزال تعاني من الصراع وعدم الاستقرار.
وكانت وزارة الأمن الداخلي قد تحركت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 لإنهاء برنامج الحماية المؤقتة لجنوب السودان، الذي يتمتع بهذا البرنامج منذ عام 2011 وسط صراع مستمر.
وقال جيمس بيرسيفال، المستشار القانوني لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، إن الأحكام الجديدة لا تسمح إلا بإنهاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS) للمواطنين الإثيوبيين والصوماليين، وهو ما لا تزال المحاكم تعرقله. وكتب على موقع X””: “كل يوم تستمر فيه هذه ‘القرارات الإدارية المؤقتة’ هو يوم يُحرم فيه الشعب الأمريكي مما صوّت له”.










































