انفجرت قنبلة يدوية، مساء الجمعة، في أحد أحياء هرجيسا، عاصمة إقليم أرض الصومال الانفصالي؛ ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح خطيرة، وفق تقارير صومالية.
في حين أعلنت قيادة قوات الشرطة في الإقليم الانفصالي إصابة جنديين من الجيش واثنين من المدنيين إثر الانفجار، موضحة أن القنبلة سقطت عرضًا من أحد الجنديين.
انفجار قنبلة بأرض الصومال
حسب التقارير المحلية، وقع الانفجار في حي بيبسيغ بمدينة هرجيسا، وقالت المصادر إن القنبلة انفجرت أثناء وجودها بحوزة شخص لم تُعرف هويته رسميًا بعد، مشيرة إلى أن الشخص كان يتعامل معها لحظة وقوع الانفجار، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.
وأضافت أن دوي الانفجار سُمع بشكل واضح في أجزاء من حي بيبسيغ، الأمر الذي أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.
وبحسب مصادر ميدانية نقلت عنها وسائل إعلام محلية، أصيب الشخص الذي كانت القنبلة بحوزته، إلى جانب شخص آخر كان بالقرب من موقع الانفجار، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابات بشكل كامل.
ولم ترد حتى وقت نشر الخبر معلومات عن وقوع خسائر بشرية أخرى، بينما تتواصل عمليات جمع المعلومات بشأن ملابسات الحادث وحالة المصابين.
ووصلت قوات الأمن التابعة لإدارة الإقليم الانفصالي إلى موقع الانفجار، وبدأت عمليات تفتيش وتحقيق للوقوف على تفاصيل الحادث وملابساته.
هرجيسا: الانفجار ناتج عن سقوط القنبلة من أحد الجنود
بدورها، أعلنت قيادة قوات الشرطة إصابة جنديين من الجيش واثنين من المدنيين إثر انفجار قنبلة يدوية، مساء الجمعة، في العاصمة هرجيسا.
وأوضحت الشرطة، في بيان رسمي، أن القنبلة سقطت عرضًا من أحد الجنديين، مؤكدة أنه لم تكن هناك أي نية لإلقائها، فيما نُقل جميع المصابين إلى المستشفى العام لتلقي العلاج، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
كما نفت قيادة الشرطة صحة الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع انفجار مستهدف في هرجيسا.
وتُدير أرض الصومال شؤونها بنفسها منذ انفصالها عن الصومال عام 1991 بعد انهيار الحكومة المركزية في مقديشو.
وقد أجرت انتخابات خاصة بها، وأصدرت عملتها الخاصة، وشكّلت قواتها الأمنية، محافظةً بذلك على استقرار نسبي مقارنةً بمعظم مناطق جنوب الصومال، إلا أن إعلان استقلالها لم يُعترف به دوليًا إلا بعد خطوة إسرائيل في نهاية العام الماضي.
واعترفت إسرائيل بالإقليم الانفصالي كدولة مستقلة ذات سيادة في ديسمبر 2025، وهي خطوة رفضها الصومال، وانتقادات عربية وإفريقية، ووصفتها مقديشو بأنها “هجوم متعمد” على سيادتها.
وتأمل المحمية البريطانية السابقة أن يشجع اعتراف إسرائيل دولاً أخرى على أن تحذو حذوها، مما يعزز نفوذها الدبلوماسي ويوسع نطاق وصولها إلى الأسواق الدولية.
نقلاً عن: الصومال الآن وصوماليلاند بالعربي











































