أكدت القوات المسلحة في غينيا دعمها الكامل للرئيس مامادي دومبويا، وذلك عقب بيان أصدرته “قوى المقاومة الغينية” التي تضم أبرز أحزاب المعارضة، دعت فيه إلى إنهاء ما وصفته بـ”الديكتاتورية” ورفضها الاعتراف بنتائج الانتخابات الأخيرة والمؤسسات المنبثقة عنها.
وقالت قوى المقاومة، في بيان نشرته يوم الاثنين 3 أغسطس/آب، إنها تدعو “الوطنيين الغينيين إلى إنهاء الديكتاتورية”، بالتزامن مع مغادرة الرئيس مامادي دومبويا إلى اليونان لقضاء “إجازته السنوية”.
وفي المقابل، خرج رئيس أركان الجيش بتصريح علني جدد خلاله ولاء المؤسسة العسكرية للرئيس الذي انتُخب في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وجددت قوى المقاومة رفضها الاعتراف بالمؤسسات التي أفرزتها الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي أُعلن خلالها فوز مامادي دومبويا من الجولة الأولى بأكثر من 86% من الأصوات. كما اتهمت الحكومة بممارسة “الإرهاب والقمع والعنف والفساد”، مؤكدة أن الانتخابات جرت في ظروف تفتقر إلى النزاهة.
وقال إبراهيما ديالو، عضو حركة “القوات الحية”، إحدى مكونات قوى المقاومة، إن المعارضة لا تعترف بانتخاب مامادي دومبويا رئيسًا للبلاد، ولا بالجمعية الوطنية التي تشكلت عقب الانتخابات.
وأوضح ديالو، أن الانتخابات أُجريت في سياق اتسم بـ”القمع الممنهج” للمدنيين والعسكريين، مشيرًا إلى تعرض الأحزاب السياسية الرئيسية ومنظمات المجتمع المدني للتضييق، إلى جانب ما وصفه بعمليات اغتيال استهدفت ناشطين ومؤيدين للمعارضة.
وفي رد سريع على تلك التصريحات، أصدرت السلطات الغينية بيانًا رسميًا، أعقبه خطاب متلفز لرئيس أركان القوات المسلحة الجنرال إبراهيما سوري بانغورا، أكد فيه الولاء المطلق لقوات الدفاع والأمن للرئيس مامادي دومبويا.
وقال بانغورا إن قوات الدفاع والأمن “تؤكد التزامها المستمر بمواصلة عملية بناء مؤسسات الجمهورية وفقًا لأحكام الدستور”، مضيفًا أن المؤسسة العسكرية “تفخر بمواصلة جهود إعادة بناء الدولة، والتي بدأ المواطنون يلمسون نتائجها على أرض الواقع”.
كما أشار رئيس الأركان إلى بيان صادر عن منظمات من المجتمع المدني، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء ما وصفه بـ”المعلومات المضللة”، وحثهم على التحلي بالهدوء ومواصلة حياتهم اليومية بصورة طبيعية.











































