أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان واديفول، التزام برلين بدعم نيجيريا في المجال الأمني في معركتها ضد الجماعات المسلحة، وقال إن العنف في منطقة الساحل يهدد جميع الدول الساحلية في المنطقة.
كما أعلن أن ألمانيا ستقدم 10 ملايين يورو (11.4 مليون دولار) هذا العام لدعم عودة وإعادة دمج النازحين من المجتمعات التي كانت تسيطر عليها جماعة بوكو حرام والجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم الدولة.
ووسّعت فروع تنظيم الدولة والقاعدة العاملة في منطقة الساحل وجودها في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، وتتزايد المخاوف الدولية بشأن تزايد عدم الاستقرار في المنطقة.
وقال واديفول في أبوجا عقب محادثات مع وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميجو-أوجوكو: “إن تداعيات الأزمة في منطقة الساحل تُهدد بشكل متزايد جميع الدول الساحلية في المنطقة”. وأضاف: “لقد وقفت نيجيريا في الصفوف الأمامية في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف”.
وقالت أودوميجو-أوجوكو إن الشراكات الدولية المستدامة ضرورية للتصدي للإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود وغيرها من التهديدات الأمنية التي تواجه غرب إفريقيا. كما ناقش الوزيران توسيع العلاقات الاقتصادية بين بلديهما.
ووصف واديفول، خلال زيارته الأولى لنيجيريا، البلاد بأنها شريك استراتيجي رئيسي لألمانيا، مشيرًا إلى دورها كأكبر اقتصاد في غرب إفريقيا وقوة سياسية رائدة داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).
وناقش الوزيران أيضًا توسيع العلاقات الاقتصادية بين بلديهما. وقال إن التجارة الثنائية نمت بنحو 10% العام الماضي، مع بقاء نيجيريا ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا في منطقة جنوب الصحراء الكبرى. وتعمل حالياً أكثر من 100 شركة ألمانية في البلاد.











































