انطلقت أعمال المنتدى الإفريقي للمياه، في العاصمة التشادية انجامينا، بحضور عدة شخصيات بينها قادة دول أفارقة.
واختير لهذا المنتدى، الذي تنظمه الحكومة التشادية بالاشتراك مع مجموعة البنك الدولي شعار “من الرؤية إلى العمل”. وصرح الرئيس التشادي، محمد إدريس ديبي إتنو، في كلمته الافتتاحية، أن “الماء لا يجب أن يكون ترفا، بل حقا أساسيا لكل إنسان وحيوان ونبات”، داعيا إلى تعبئة الفاعلين.
وأكد أن “الماء شيء لا يمكن انتظاره. لقد انتظرت شعوبنا طويلا.. انتظر الأفارقة طويلا. وهم لا يريدون الانتظار أكثر من ذلك، وهذا أمر مشروع”. وشارك في المنتدى الإفريقي للمياه أربعة رؤساء أفارقة (الغابون، وبنين، والكونغو الديمقراطية، وموريتانيا)، بالإضافة إلى عدة شخصيات أخرى.
وتُعزى الأهمية التي يُوليها هذا المنتدى، إلى التحديات المتعددة التي تواجهها البلدان الإفريقية، فعلى الرغم من الوفرة النسبية للموارد المائية في القارة، الا أن توزيعها لا يزال غير متكافئ، ولا تزال أعداد كبيرة من السكان تواجه صعوبات في الحصول على مياه الشرب، في حين تظل البنى التحتية الخاصة بالتخزين والتوزيع والصرف الصحي غير كافية في العديد من الدول، ويترتب على هذا الوضع آثار مباشرة على الصحة العامة، والأمن الغذائي، والأنشطة الاقتصادية.
وتجسد المشاركة المعلنة لعدد من رؤساء الدول الإفريقية الأهمية السياسية لهذا المنتدى، كما يعكس حضورهم تنامي وعي صناع القرار بأهمية القضايا المرتبطة بالمياه، ويؤكد كذلك الإرادة الرامية لتعزيز آليات التعاون الإقليمي، وحشد مزيد من التمويلات الدولية.











































