أعلن الجيش المالي، مساء السبت، تعرض قافلة عسكرية لكمين نصبه مسلحون، وفق بيان مقتضب اطلعت عليه “قراءات إفريقية”.
وقالت هيئة الأركان العامة إنها “تُحيط الرأي العام الوطني علمًا بأن قافلة تابعة للقوات المسلحة المالية وشركائها تعرّضت لكمين نصبه مسلحون”.
ولم يتضمن البيان تفاصيل بشأن موقع الكمين أو الجهة المنفذة، كما لم يعلن حصيلة للخسائر أو يقدم معلومات إضافية عن ملابساته.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد القتال بين الجيش المالي المدعوم من عناصر “فيلق إفريقيا” الروسي، وجماعات انفصالية ومتطرفة، منذ العملية التي نُفذت في أبريل الماضي من قبل تنظيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبط بتنظيم القاعدة، بالتعاون مع جماعة جبهة تحرير أزواد الانفصالية التي يقودها الطوارق.
وكانت تلك العملية قد أسفرت عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، واستهدفت أيضًا مطار العاصمة باماكو.
وفي التاسع من يوليو الجاري، هاجم المتمردون قافلة كانت تنقل مئات العناصر لتعزيز القوات في شمال البلاد، وشن مقاتلون انفصاليون، وقتها، هجومًا على قافلة تقل جنودًا ماليين ومقاتلين من الفيلق الروسي في شمال البلاد، معلنين مسؤوليتهم عن العملية.
وتعاني مالي من تمردات مسلحة منذ عام 2012، إلا أن الانقلابين العسكريين اللذين شهدهما البلاد في عامي 2020 و2021، إلى جانب الدعم الذي وفره فيلق إفريقيا الروسي، لم ينجحا حتى الآن في إنهاء حالة الاضطراب وعدم الاستقرار.











































