عقد وزراء خارجية دول تحالف الساحل – مالي وبوركينا فاسو والنيجر – اجتماعًا في باماكو، لاستعراض الأنشطة التي نُفذت منذ فبراير/شباط 2026.
ويهدف اجتماع رؤساء دبلوماسية دول تحالف الساحل، الذي عُقد في 20 يونيو/حزيران، إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تنسيق ومواءمة الإجراءات لتعزيز مكانة تحالف الساحل داخل المنظمات الدولية.
ووفقًا لوزير خارجية بوركينا فاسو، كاراموكو جان ماري تراوري، “يمثل هذا الاجتماع أيضًا فرصة لمناقشة استمرار الحوار مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)”.
وأضاف: “هذه فرصة أيضًا لاستعراض الأحداث الإفريقية والدولية الراهنة، وتبادل الآراء حول أنسب السبل لتوفير موقف واضح ومتماسك ومنسجم للمنطقة، بما يتماشى مع رؤية قادة الاتحاد الثلاثة”.
من جانبه، صرّح وزير خارجية النيجر، بكاري ياو سانغاري، بأن “التطلع لمواجهة التحدي الأمني قد تجسّد في تفعيل قوة الاتحاد الموحدة. فالأمن لا يُمكن تفويضه”.
وقد حققت الجهود الدبلوماسية للاتحاد نجاحاتٍ لا تُنكر، يتجلى ذلك في تزايد حضور الاتحاد واعترافه المتزايد على الساحة الدولية ككيان جيوسياسي رئيسي.
وتابع باكاري ياو سانغاري قائلاً: “في إطار تنسيق جهود التنمية، التزمت دول الاتحاد التزاماً راسخاً بعملية مواءمة السياسات بهدف إحداث تحول هيكلي في الاقتصادات”.
وفي الختام، أكد وزير خارجية مالي، عبد الله ديوب، أنه “لم يعد من الضروري التذكير بالتغطية الإعلامية غير المسبوقة التي حظيت بها التحالفات الإرهابية وداعموها الأجانب في سياق حرب المعلومات، حيث حلّت المعلومات المضللة والتلاعب محل الموضوعية، وحيث تراجعت أخلاقيات ومعايير بعض وسائل الإعلام، للأسف، أمام تمجيد الإرهاب علناً، وأنه على الرغم من كل هذه التحديات، تظل دول الاتحاد ثابتة على موقفها”.










































