سلّمت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، رسميًا، قاعدة مبايكي إلى حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، في خطوة تندرج ضمن عملية إعادة هيكلة انتشار البعثة الأممية داخل البلاد.
وجرت مراسم التسليم يوم الأربعاء 10 يونيو/حزيران، بحضور رئيس الوزراء فيليكس مولوا، ورئيسة بعثة مينوسكا فالنتين روغوابيزا، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية والشركاء الدوليين وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وبموجب عملية التسليم، تنتقل إلى السلطات الوطنية مجموعة من المسؤوليات التي كانت تضطلع بها البعثة الأممية، من بينها تأمين المناطق المعنية، وحماية المدنيين، ودعم الإدارات المحلية، إضافة إلى صيانة بعض طرق المواصلات والاتصالات.
وتُعد قاعدة مبايكي من المواقع الاستراتيجية المهمة في البلاد، إذ تمتد على مساحة تقارب 214 ألف متر مربع، وتقع عند ملتقى نهر لوباي على المحور الرابط بين العاصمة بانغي وجمهورية الكونغو. كما تتمركز على مرتفعات تطل على مدينة مبايكي وتوفر رؤية واسعة لغابة لوباي المحيطة.
وتضم القاعدة مرافق متكاملة تشمل وحدات سكنية ومنشآت تدريب وأبراج مراقبة ونقاطًا لتوفير المياه ومولدات كهربائية، وقد آلت جميع هذه التجهيزات إلى الدولة بعد إتمام عملية التسليم.
وأكدت رئيسة بعثة مينوسكا، فالنتين روغوابيزا، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة عمليات مماثلة نُفذت خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن البعثة سبق أن نقلت ممتلكات ومنشآت أخرى إلى السلطات في مناطق بامينغي وديكوا وديلابوكو وإيبي وكوانغو وبومبولو.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء فيليكس مولوا على أن تسليم القاعدة لا يعني انسحاب مينوسكا من جمهورية إفريقيا الوسطى، موضحًا أن البعثة الأممية تعمل على تكييف انتشار قواتها وفقًا للتطورات الأمنية الميدانية، من خلال إعادة نشر بعض عناصرها في المناطق التي لا تزال تشهد تحديات أمنية.
وتُعد قاعدة مبايكي سادس موقع تسلمه مينوسكا إلى السلطات الوطنية في إطار عملية إعادة الهيكلة التدريجية للبعثة. ومن أصل نحو مئة قاعدة تديرها البعثة في مختلف أنحاء البلاد، أغلقت 21 قاعدة منذ بداية العام الجاري، في مؤشر على التحول التدريجي في طبيعة الوجود الأممي داخل جمهورية إفريقيا الوسطى.











































