تُوِّج الاقتصادي السنغالي عبد الله ندياي بجائزة “الجيل القادم من الاقتصاديين الأفارقة” في نسختها الأولى، وهي الجائزة التي تنظمها مجلتا “جون أفريك” و”ذا أفريكا ريبورت” بالشراكة مع بنك التنمية الإفريقي، وذلك تقديرًا لأبحاثه المتعلقة باستدامة الديون، استنادًا إلى دراسة تناولت أزمة الديون الخفية في السنغال.
وشهدت الجائزة مشاركة أكثر من 70 مرشحًا من مختلف أنحاء القارة الإفريقية، قبل أن تختار لجنة تحكيم مكوّنة من سبعة اقتصاديين أفارقة بارزين منح الجائزة لعبد الله ندياي، الأستاذ المساعد في كلية ستيرن للأعمال بجامعة نيويورك، والباحث المنتسب في مختبر تمويل التنمية.
وبهذا التتويج، يصبح الخبير الاقتصادي السنغالي، البالغ من العمر 37 عامًا، أول فائز بالجائزة التي أطلقتها مجلتا “جون أفريك” و”ذا أفريكا ريبورت” بالشراكة مع بنك التنمية الإفريقي، وبدعم من مؤسسة الدراسات والبحوث حول التنمية الدولية.
وأُطلقت الجائزة بهدف تسليط الضوء على جيل جديد من الاقتصاديين الأفارقة الذين تسهم أعمالهم في تجديد الفكر الاقتصادي بالقارة ودعم السياسات العامة.
وأكد ندياي أن لجنة التحكيم رأت في أبحاثه مساهمة لا تخدم المجتمع الأكاديمي فقط، بل تمتد فائدتها إلى المواطنين الأفارقة، ومستثمري القطاع الخاص، وصنّاع القرار في القطاع العام على مستوى القارة.
ويركّز الباحث السنغالي في أعماله على قضايا الحماية الاجتماعية، خاصة تحديات تقنين العمل، إلى جانب تعبئة الموارد المحلية واستدامة الدين السيادي، مع اهتمام خاص بحالة السنغال عقب اكتشاف ديون خفية.
ودعا ندياي الاقتصاديين الأفارقة إلى تعزيز التعاون وبناء شبكات تواصل مشتركة لمعالجة قضايا القارة، مشددًا على أهمية حضور الأفارقة في مراكز التأثير الفكري وصنع القرار.
وقال الباحث: “آمل أن تشجع هذه الجائزة الأجيال الشابة على التوجه نحو البحث العلمي، وأن تعتبره رسالة تستحق تكريس العمر”. وأضاف: “لن يمنحنا أحد مكانتنا في مراكز التأثير وصنع القرار، بل علينا أن نبنيها بأنفسنا من خلال المثابرة وتوحيد الجهود”.











































