أعلن الرئيس الكيني ويليام روتو، عن إتمام مفاوضات اتفاقية تجارية مع الصين، وذلك بعد شهرين من إعلان اتفاق مبدئي يمنح الدولة الواقعة في شرق إفريقيا إمكانية الوصول إلى السوق الصينية معفاة من الرسوم الجمركية.
وفي يناير/كانون الثاني، أعلنت كينيا أن الاتفاق المبدئي سيمنح 98% من صادراتها إمكانية الوصول إلى السوق الصينية الضخمة معفاة من الرسوم الجمركية.
وتسعى كينيا، صاحبة أكبر اقتصاد في شرق إفريقيا، إلى توطيد علاقاتها مع الصين، حيث قام روتو بزيارة دولة إلى بكين العام الماضي، تم خلالها توقيع عدد من اتفاقيات التمويل والتعاون. ويميل التبادل التجاري الثنائي بين البلدين حاليًا بشكل كبير لصالح الصين.
وقال روتو في مؤتمر يهدف إلى جذب الاستثمارات الدولية: “لقد أنهينا هذا الأسبوع المفاوضات مع حكومة جمهورية الصين الشعبية بشأن اتفاقية تجارية ثنائية”. وتُعدّ كينيا حليفًا وثيقًا لواشنطن، وتتفاوض حاليًا على اتفاقية تجارية ثنائية منفصلة مع إدارة ترامب.
ودافع روتو عن مساعي إدارته للتقرب من الصين في مواجهة انتقادات بعض المسؤولين الأمريكيين، قائلاً إن على كينيا تصدير المزيد من السلع إلى الاقتصاد الآسيوي الضخم لسدّ العجز التجاري.
وقال روتو يوم الأربعاء إن الاقتصاد الكيني أظهر مرونةً خلال العام الماضي، مع استقرار التضخم وقيمة العملة (الشلن). وأضاف أن الاستثمار الأجنبي المباشر تجاوز ملياري دولار لأول مرة في عام 2025، بزيادة تتجاوز 15% عن العام السابق.











































