ألقت أوغندا القبض على نائب قائد الجيش السابق والمستشار الرئاسي، بيتر إلويلو، على خلفية مزاعم بتورطه في أنشطة تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.
وصرح المتحدث باسم الجيش، كريس ماغيزي، بأن إلويلو -الذي وصفه بـ”الضابط المتمرد”- قد اعتُقل مساء الاثنين، وسيتم تقديمه للمحاكمة. وتأتي عملية الاعتقال بعد أيام من إعلان قائد قوات الدفاع الأوغندية، موهوزي كاينروجابا، عن تجريد إلويلو من رتبته العسكرية (فريق) وخفضها إلى رتبة جندي. ولم يصدر عن إلويلو أي تعليق بشأن هذه الاتهامات.
وبرز اسم إلويلو عام 2016 عندما أشرف على عملية عسكرية دامية استهدفت قصر أحد الزعماء التقليديين (الملوك المحليين)، الذي اتُهم بقيادة حركة انفصالية. وعقب ذلك، عُيّن قائداً في الجيش. وتدرج لاحقاً في المناصب العسكرية ليصبح نائباً لقائد قوات الدفاع، قبل أن يُعين مستشاراً رئاسياً.
وفي مايو 2024، فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات عليه بسبب مزاعم تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات قتل خارج نطاق القانون ارتكبتها القوات الحكومية. وقد تقاعد من الخدمة العسكرية في أغسطس 2025.
وذكر المتحدث باسم الجيش أن قوات الأمن ضبطت بحوزة إلويلو 15 قطعة سلاح، وملابس عسكرية، وشاحنتين صغيرتين (بيك أب). وقال ماغيزي إن “إلويلو كان هارباً بسبب تورطه في أنشطة تخريبية ومخططات لزعزعة الاستقرار في منطقة تيسو”، مشيراً إلى منطقة تقع في شرق أوغندا.
وكان كاينروجابا قد اتهم إلويلو، الأسبوع الماضي، بتخزين أسلحة وتنظيم أنشطة مناهضة للحكومة. وأمر كاينروجابا المسؤول العسكري السابق بتسليم نفسه، محذراً من أن أي شخص يساعده على الإفلات من الاعتقال سيواجه “عواقب وخيمة”.
وقال كاينروجابا -وهو نجل الرئيس يويري موسيفيني ويشغل منصب قائد قوات الدفاع- إنهم عثروا على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في منزل إلويلو، مضيفاً: “أمامه ساعات قليلة لتسليم نفسه، وإلا سنعلن أنه متمرد ونتعامل معه على هذا الأساس”.
كما أشار إلى اعتقال 20 جندياً سابقاً يُزعم وجود صلة بينهم وبين إلويلو. ورفضت عائلة إلويلو هذه المزاعم.وصرحت زوجته، باتريشيا أبولوت، لوسائل إعلام محلية بأن زوجها بريء، وأنه لا يمكن أن يفكر حتى في بدء تمرد. وقالت أبولوت: “إنه يحب أوغندا، وحلمه هو أن يرى بلداً ينعم بالسلام”.











































