أُعلن عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو الماضي، وأصبحت هذه الموجة ثاني أكبر تفشٍ للإيبولا مسجل على الإطلاق، وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وتُظهر أحدث الأرقام الصادرة عن المركز، والتي تغطي الفترة منذ بداية التفشي وحتى يوم الأربعاء، تسجيل 9735 إصابة مؤكدة و4690 وفاة، وقعت الغالبية العظمى منها في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتسبب في هذا التفشي سلالة “بونديبوغيو”، وهو أحد أنواع فيروس الإيبولا الذي لا يتوفر له لقاح معتمد أو علاج محدد، وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت التفشي حالة طوارئ صحية عالمية في 17 مايو.
“لا دولة آمنة”.. هل خرج تفشي إيبولا عن السيطرة؟
خريطة الانتشار ومسار السفر
الفيروس ومؤشرات الخطر
الخصائص الواردة بشأن انتقال العدوى وفترة ظهور الأعراض.
لا يتوفر لهذه السلالة لقاح معتمد أو علاج محدد.
فترة الحضانة
قد تظهر الأعراض خلال فترة تصل إلى 21 يومًا بعد الإصابة.
انتقال العدوى
عبر الملامسة المباشرة لدماء المصابين أو سوائل أجسامهم والمواد الملوثة.
قبل ظهور الأعراض
يشير المصابون لا ينقلون العدوى قبل ظهور الأعراض عليهم.
مقاطعات متأثرة
انتشر الفيروس داخل ثماني مقاطعات في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
جان كاسيا: تعزيز المراقبة ضرورة
«لا توجد دولة آمنة ما لم تعزز المراقبة، ليس عند الحدود فحسب، بل داخل المنشآت الصحية الخاصة والعامة أيضًا».
جان كاسيا — المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها
المحطات الزمنية الرئيسية
الإعلان عن التفشي في الكونغو الديمقراطية+
أُعلن عن التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
إعلان حالة طوارئ صحية عالمية+
أعلنت منظمة الصحة العالمية التفشي حالة طوارئ صحية عالمية.
وصول المرأة إلى أبوجا+
عادت المرأة إلى نيجيريا بعد إقامتها في كمبالا، بحسب رواية جان كاسيا.
ظهور الأعراض+
الأعراض ظهرت بعد أيام من وصولها إلى نيجيريا.
إدخال المرأة إلى المستشفى+
توجهت إلى منشأتين صحيتين قبل إدخالها المستشفى.
تأكيد الإصابة وتتبع المخالطين+
أُعلن عن تحديد 44 مخالطًا في نيجيريا وإخضاعهم للمراقبة. والتشخيص تم بعد 16 يومًا من الوصول.
التمويل والشفافية في الاستجابة
الأرقام التي أثارت نقاشًا بشأن وضوح إدارة الموارد.











































